مقدمة لحكايتي ومأساتي مع حياة لم تعطني شيئا سوى الاحلام
ملكة الاحلام
انا لست من طبقة ارسترقراطيه او حتى مخملية , انما انا من طبقة عادية ولربما أقل من ذلك . عندما ولدت ولدت مأساتي معي وكتبت حكايتي على أوراق خريفية تتطاير هنا وهناك. فقد بدأت تلك الاوراق بالتنقل من شجرة الى اخرى علها تجد ظلا اليفا يحميها ، ولكنها الى الان لم تجد تللك الشجره التي تمنحها كل مقومات الحياة الاساسية .
كتب علي العيش بدون حياة .. حتى بدون الشعور بالحياة ، كأي كتاب مليء بالغبار لا يلمسه احد ، وحتى ولو كان ذلك لرؤية عنوانه, وحيدة دون قراء ودون سيناريو. ولكن بالرغم من كل تلك العزلة الا أني لا امنع نفسي من الأحلام.
ومرت الايام كأنها سنوات لاتعد ولاتحصى من الالم والانين ، الى أن وضع الزمان سيفه القاطع على عنقي ، وسنه بدماء من تلك الاحلام ، عندها فقط تخليت عن احلامي واصبحت بلا امل وبلا احلام . تلك هي فقط مقدمة لحكايتي مع حياة لم تعطني شيئا سوى الاحلام ، والان وقد سلبت مني ما هو اجمل من ذلك, وبت دون بداية او نهاية ، ولم اعد ذلك الكتاب المفتوح ، بل اصبحت كتابا غامضا موضوعا على رف من رفوف مكتبتي ، وكأنه ورقة تم استعمالها والانتهاء منها .. صرت كأي حجر نرد يتحرك بتحرك الزمان حتى دون اعتراض . حتى انني وصلت الى مرحلة تكون فيها الحياة والموت سيان .. وكأنني ملزمة بعبور كل مرحلة ، وما علي سوى الانتظار