(((((الجزء الرابع)))))
في ميلس البيت بوحمدان كان يالس وحذاله ولده حمدان اللي صار له شهر وهو يبي يفاتح أبوه عن موضوع سارة بنت عمه بس الحيا ماخذه .. ونصور الللي كان مطرب الناس بغناويه يطالع أخوه ويشجعه عشان يفتح الموضوع بس حمدان مو ماعطه ويه .. ونصور يغني ويعزف على العود ويقول "خليتني ما بين شكي وخوفي .. ارجع يا روح الروح الهجر ما يسوى .. خليتني ما بين شكي وخوفي" ومشعل رايحة عليه بالأغنية وهو يغني وياأخوه .. وعمامه صاخين من بعد الغدى إلا حمدان اللي كان يحترق ويقول لأبوه عن سارة ..
بعد ما سكت نصور راح يلس حذال أخوه وقال له "شفيك إنت صاير لي خواف" وحمدان جف ريجه من التوتر ورد عليه "إسكت واللي يرحم والديك آنه حدي موصل" .. نصور وهو ماسك بطنه عن لايضحك على أخوه "ياخوي والله ماهقيتك تطلع لي خواف .. يلة قول اللي في بالك وفكنا" حمدان قلب لونه ألآصفر وهو يطالع أخوه عشان يتنعز "مابتقوم ولاأشق حلجك" نصور وحمدان ظلوا يتهاوشون على خفيف ليما وعى أبوهم ..
الأب"عنبو داركم شفيكم إنتو الأثنين يالسين تتبسبسون مثل القطاوة والحريم .. ماتقولون لي ليش ماتفارجون" نصور الملقوف أول من بدى الكلام"يوبا أصلا أخوي حمدان يبي يتكلم وياك بكلمة راس بس مستحي" حمدان قلب ويهه أبيض مثل اللي صابين عليه ماي بارد "هااااا؟! آنا؟!" الأب "شفيك صفا ويهك" حمدان "ها ها يوبا" الأب"ياه ماتقول شسالفة" نصور الملقوف"يوبا السالفة ومافيها"ويطالع يمين ويسار يدور عمه بوحمد عشان يوطي صوته "أخوي حمدان يبيك تخطب سارة حقه" الأبو إبتسم بوسع حلجه وطالع حمدان "أيالخق صار لك شهر تتلصق فيني مو على شي .. أثاريك تبي بنت عمك سارة" حمدان بغى يغمى عليه من التوتر "إي يوبا تكفى طلبتك مابي البنت تروح من يدي" الأبو ضحك على ولده وهو يعدل من قعدته "تم وآنه أبوك باجر أكلم عمك بديوانية مبارك .. ولا يهمك ولا تشغل بالك" ..
حمدان ماسعته الدنيا بس نصور اللي قام على طوله يبوس راس أبوه "مشكور يوبا ماتقصر يعل عيني ما تبجيك" الأبو دز نصور عنه "الحين آنه أبي أعرف إنت اللي تبي سارة ولا حمدان .. إنت شكو .. طالع ملقوف على منو" حمدان وقف ويود أخوه من ذراعه عشان يطلعه من الميلس "والله مادري يايوبا هذا الملقوف طالع على منو" نصور يطالع حمدان بنظرة مسرحية "أفااااااااا الحين طلعت جذي .. صج إنك ماتستحي" حمدان ضحك عليه وطلعه وياه .. بس ناصر رد الميلس ينادي على مشعل وراشد عشان يطلعون ويابعض .. والكل مستغرب من حمدان اللي كان فرحان حيل من رد أبوه عليه ..
(((((الجزء الخامس)))))
من بعد القعدة في بيت بويعقوب سارة وسمر صارو من أقرب الصديقات .. سمر كثرت من روحاتها بيت عمها وسارة الدنيا موسايعتها لأنها أخيرا صارت رفيجة بنت عمها اللي كانت دوم تبي تصادقها وتشوف جانب الأنوثة فيها .. والحين قدرت عليها وبينت للعايلة كلها سمر البنت موسمر الياهل .. والكل إنصدم من شكل سمر اليديد اللي تخلت فيه عن جينزاتها وبدلتهم بالتنانير والفساتين الحلوة اللي كانت على آخر موضة .. ولاتسريحة الشعر اليديدة اللي خبلت أخوها نصور اللي محتر على الشعر ويبي يطول شعره بس أبوه مايرضى ..
اللي قلبه كان محتر والقهر شايله كان يعقوب .. ألف سؤال وسؤال في باله بسبب التغير اليديد بسمر .. حتى إنه قاطع إخته وماصار يكلمها وايد لأنه كان زعلان والحزن ماخذ منه مأخذ .. للحين يتذكر أول ما طلعت لهم سمر بذيج اليمعة بشكلها اليديد .. قلبه طار ومخه طار من كثر ماكانت حلوة .. ونظرات عيال عمه خلته يحس بحريجه تسعر بقلبه ماكان يدري شنو سببها .. بس حاول يهدي حاله ويبين لهم إنه مومتأثر من هالتغير حتى إنه حاول يعلق على المظهر بس سمر ماخلته وقامت تهدده مثل كل مرة وهو سكت مثل كل مرة ..
وليد أخو حمد الصغير إللي يكبر سمر بسنة وحدة كان وحداني ووايد متعلق في الخيول .. ولين يروحون مزرعة بويعقوب دايم يقعد ويا الخيول ولاحد يلاحظه .. هالمرة كانت قعدته ويا الخيول حزينة .. ومحد إنتبه له إلا سمر اللي كانت تدوره عشان يخبرها عن حمد إذا إتصل ولا لا .. ويوم لقته شافته مهموم ووايد حزين ..
سمر حاولت تبدى الكلام وياه بمرح وقالت "قوة ولد العم الوحداني .. عسى خير" .. وليد وهو يبتسم بالغصب "الخير بويهج" .. سمور "شفيك بوخالد زعلان" .. وليد "لا" .. سمر "حد زعلك" .. وليد "لا" .. سمر "ولا حد مضايقك" .. وليد "أوووووووف .. لا" .. سمر "عيل" .. وليد "مافيني شي" .. سمر "برطمك واصل للأرض وتقول مافيك شي" .. وليد "تكفين سمر مو راعي مزاجج آنه ومناجرج .. تكفين خليني لحالي" .. وقلب ويهه عنها لكن سمر قلبها حزها على ولد عمها فقالت له "يله بوخالد .. شفيك ماتسوي عليك كل هالحزن" .. سكت وليد عنها ولاعطاها ويه ليما قررت سمر إنها تخليه لحاله يمكن أريح له ..
وليد "سمر" .. إلتفتت سمر له "نعم" .. وليد سكت ..سمر "نعم وليد .. بغيت شي" .. وليد "إنتي خايفة مثل ماآنه خايف" .. سمر تعجبت من سؤال ولد عمها .. هو ليش خايف ..وقالت له "من شنو أخاف" .. وليد "تعرفين .. جم إسبوع وحمد عندنا .. وتعرفين صار له أكثر من 3 سنين عايش بالغربة .. تهقينه .. تهقينه تغير" .. سمر كانت مرتاحة لأن ولد عمها شاركها بخوفها وشكها .. معروف إن وليد متعلق وايد بأخوه .. حتى يوم سافر حمد وليد مرض عليهم مرضة قوية وماعافته إلا زيارة حمد له .. وصبره على فرقاه إتصالاته وشوفته بالمسنجر .. سمر تحركت وردت المكان اللي كانت واقفه فيه وقالت "مدري .. آنه بروحي أسال روحي .. هل تغير ولا تغيرت أفكاره .. ولا للحين" .. وليد حس إنه حر يتكلم ويا بنت عمه وسألها السؤال اللي كان محيره أكثر وأكثر .. وليد "سمر إنتي تحبين حمد مو" .. سمر إنغصت ولونها قلب أصفر .. أحرجها سؤال ولد عمها وايد ولكن فكرت إنها تقول له وتريح حالها .. سمر "مدري .. خايفة أقول إي ويطلع موحب .. وخايفة أقول لا وأجذب" .. بعدين وليد ضحك وجرب من بنت عمه وقال "موصل لج سلام مني" .. ماصدقت سمر اللي قاله ولد عمها .. موصل لها سلام .. سلام لها .. للحين يذكرها .. حطت عينها المومصدقه بعين ولد عمها من دون ماتسأله .. وليد "إي والله موصل لج سلام .. تردد يتكلم لكن تكلم .. أصلا هو كل مرة يوصل لج سلامه بس آنه ماقول لج" .. سمر تغيرت ملامحها وطالعت ولد عمها بإجرام "وليش يعني .. تغار مني" .. وليد "لا بس إنتي رقلة .. ماتتحاجين .. اللي يكلمج تبلعينه حلو" ..سمر "يله زين لاوريك .. آخر مرة لك زين" .. وليد ضحك عليها وهي راحت عنه ..
وبنص الدرب تذكرت اللي يات تسأل وليد عنه وألتفتت له وقالت "وليد .. ماعليه تعطيني رقمه اليوم بالمسنجر لين شفتك" .. وليد "أكيد .. ماتبين إيميله" .. سمر فكرت لكن ردت وقالت "لا .. أبي رقمه" .. الحيا غطى على ويهها .. "أبي أسمع صوته" .. وليد إبتسم لها وقال "إن شاء الله .. ماطلبتي يابنت عمي" .. سمر فرحت وراحت عن وليد ودموع الوناسة مالية عينها .. وتذكرت إن ماعندها تلفون .. لأنها عمرها ما إحتاجته .. وقررت تسأل أبوها وتخليه يطلع لها جهاز عشان تقدر تكلم حمد منه ..
(((((الجزء السادس)))))
التلفون وإنشرى .. والرقم عندها .. بس سمر ماعندها الجرأة اللي تقدر تخليها تكلم ولد عمها اللي ماسمعت صوته أاكثر من 3 سنين .. وحست إنها مو عدلة تكلم ولد عمها .. وظلت بحيرتها ليما تذكرت سارة ... وقالت في خاطرها "ماكو إلا سارو اللي بتهديني" .. إتصلت في سارو من جهازها وهي تدري إن سارة الحين أكيد نايمة لأن الوقت متأخر وسارو بطة لازم تنام مبجر .. دقت لها على تلفون البيت .. رن رن رن ليما قررت إنها تسد الخط لكن السماعة انرفعت وياها صوت إستغربته أول شي .. بس عرفته بعدين ..
يعقوب والنوم تارس صوته "ألو" .. سمر ماقدرت تتكلم لأن صوته كان يضحك .. يعقوب مرة ثانية "ألووووو" .. سمر ساكتة .. يعقوب ": ياه .. ألووووووووووو" .. سمر ماقدرت تمسك حالها "هههههههههه" .. ويودت روحها .. ويعقوب صحى من نومه "تسلم لي والله هالضحكة" .. سمر ضحكت أكثر على ولد عمها اللى يموت على ريحة البنات .. يعقوب "أقول .. تأبرني هالضحكة الحلوة وراعية الضحكة" .. سمر "هههههههههههههههههههه" .. يعقوب "الله .. بس عاد كافي قلبي تولع خلاص .. مايحتاي تضحكين لي كل ساعة" .. سمر "هههههههههههههههههههه" .. يعقوب "ويلي ويلاه .. بس يابنت الناس لاموت عليج الحين وأورطج" .. سمر "سلامتك" تلقائيا .. يعقوب تغيرت ملامحه وبطنه عوره .. أثاري الصوت موغريب عليه .. فقال "الله يسلمج ويحفظج .. منو معاي" .. سمر تحيرت تقول له ولا لا وظلت ساكتة .. يعقوب "يابنت الناس قولي ماباكلج" .. سمر بعد تردد قررت إنها تنعم من صوتها شوي عشان لايعرفها وقالت له "هني سارة" .. يعقوب ماصدق حاله وقال "إي والله بس نايمة الحين فديتج .. أي خدمة" .. سمر وهي تقول في خاطرها "ياالشقردي آنه أوريك" .. وقالت له "أوووووووبس .. آسفه آنه أدري إن الوقت متأخر بس الموضوع مايستحمل تأجيل" .. يعقوب "فديتج والله وفديت وقتج الضيج .. شدعوة عاد .. ممكن أساعدج" .. سمر "لا لا شنو تساعدني .. سوالف بنات مالك شغل فيها" .. يعقوب "أفااااااااااا .. أصلا آنه حلال مشاكل البنات" .. سمر في خاطرها " أبيه إنت ياراعي البنات" .. ويعقوب رد قال لها "مافي مشكلة ماعندي حل لها .. الثياب .. المكياج .. الإكسسوارات .. البنجر .. حاظرين لكم إحنه" .. سمر "ههههههههههههههههه ماشاء الله بكل المجالات" .. يعقوب "إي نعم .. إنتو تامرون وإحنه ننفذ ياطويلة العمر" .. وهني سمر قررت إنها تنهي هالمكالمة وقالت "يله يله عاد .. إقلب ويهك زين" .. يعقوب قلبه وقف .. هاذي كلمات سمور .. يعقوب "سمور" .. سمر "إي نعم سمور ياناقص مخ .. حاضرين حق كل خدمة هااااااااااااا" .. يعقوب مسك حاله لايقوم الحين ويشقها .. مسوية مقلب فيه .. يعقوب "إنتي ماتقولين لي من وين متصلة بهالساعة" .. سمر "نعم .. وليش تسألني هالسؤال .. أخوي ولا أدري ولا أبوي" .. يعقوب "لا هذا ولا ذاك .. آنه ولد عمج .. وبسرعة قولي لي من وين متصلة بهالوقت" .. سمر "من وين يعني .. من التلفون" .. يعقوب "أي تلفون" .. سمر "أي تلفون يعني .. تلفوني" .. يعقوب وهو يتمصخر عليها "وإنتي من وين لج تلفون ويا ويهج" .. سمر "موشغلك .. روح ناد سارة يله" .. يعقوب "موقبل ماتقولين لي من وين لج التلفون" .. سمر "أووووووووووف .. أما هذا لزقة .. إنت شعليك" .. يعقوب "سدي حلجج وجاوبيني" .. يعقوب خلاص عصب ووصل لمخه الحمق .. سمر عرفت إنه عصب وخلاص بتقول له "أبوي شراه لي من جم من يوم" .. يعقوب "وإنتي شتبين بالتلفون" .. سمر "أما هذا لزقة .. وإنت شعليك يوبا .. أقلك روح ناد سارة بسرعة" ..
سمر في خاطرها تسب الحزة اللي إتصلت فيها حق سارو .. يعقوب "سارة نايمة .. مو عبالج إنتي خفاش اللهم ياكافي .. صاحيه للحين" .. سمر "الله .. وإنت شمصحيك ليلحين" .. يعقوب وهو يتثاوب "موشغلج إنتي" .. سمر "أوكي .. يله قول لها إني إتصلت فيها أوكي" .. ويعقوب ساكت .. سمر "يعقوبو .. يعقوبوووووو وصمخ" .. ويعقوب هم ساكت .. سمر "طالع هذا وين راح .. يعقوب لايكون نمت" وهو ساكت ..
سمر سدت الخط علبالها إن يعقوب نايم لكن يعقوب راح يصحي سارو اللي مارضت تقعد لأنها وايد كانت تعبانة ورايحة عليها بالنوم .. يوم رد حق التلفون لقى الخط مسدود وسد السماعه بقوة .. ويلس يفكر في سمر .. شفيها سمر .. أول شي تغير تسريحتها .. وبعدين تلبس ثياب بنات .. والحين تلفون .. شفيها هاذي إستخفت ولاشنو .. يعقوب قلبه كان ماكله على بنت عمه اللي وايد تغيرت ولاحد غير سارو يدري سبب هالتغير ..
(((((الجزء السابع)))))
سمر مانتظرت الصبح وتتصل في بنت عمها .. لأنها راحت لها على طول نادت على السايق من الصبح وخلته يوصلها لبيت عمها بويعقوب .. وماخلت السايق يوصلها لعند مدخل البيت .. وقفها عند الباب الخارجي وكملت المسافة وهي تمشي .. وقفت عن الباب محتارة .. لوطقت الجرس وردو عليها شنو تجاوبهم .. شمطلعها من الصبح ((أووووووووووف)) تأفافت في خاطرها وردت بقرارها وخذت التلفون عشان تتصل للسايق يردها البيت .. بعدين تذكرت إنها دايم كان بخاطرها تتمشى بيت عمها لأنها وايد تحب تصميمه ..
طلعت من مقدمة البيت وراحت تمشي لوراه .. الهدوء كان يعم المكان وهي مرتاحة حيييييييل من الجو .. كان جو ربيع مع إنه الصيف .. وصلت لعند المسبح وإستعجبت .. كاهي سارة بنت عمها قاعده هناك .. راحت لها بهدوء عشان ماتشوفها .. ولكن بنت عمها كانت تسوي لها مس كول .. وأول ماوصلت سمور لعند بنت عمها دق تلفونها وإنكشفت ..
سارة "ويه بسم الله الرحمن الرحيم .. من وين طالعة انتي" .. سمر والخيبه على ويهها لأنها ماقدرت تخرع بنت عمها "من وين يعني من بيتكم" .. سارة "هلا والله هلا وغلا .. مرحبا الساع" .. سمر "هلا فيج" ((وهي تقعد على الكرسي)) .. لكنها ماتكلمت من بعد التحية .. وبنت عمها كانت تطالعها تنتظرها تقول لها اللي مييبها بيتهم بهالحزة من الصبح ..
سارة "هو .. شدعوة ياحافظ" .. سمر ماردت .. وسارة تقول لها "ويييييييه .. ألو نحن هنا" .. سمر إنتبهت لها وقالت "ها .. هلا هلا" .. سارة بإستعجاب "سمر .. حبيبتي شفيج .. شمضايقج" .. سمر وهي تزفر بمرارة "كل شي يابنت عمي .. كل شي" .. سارة "بسم الله عليج يابنت عمي .. ماعاش اللي يضايقج" .. سمر بسرعة "قص بلسانج لاتدعين جذي" .. سارة مستغربة "هذا وآنه أدعي عليه عشان لا يضايقج" .. سمر "على ماظن إنتي تعرفين شمضايقني" .. سارة بإستخفاف "لاوالله .. مادري" .. سمر بقلة صبر "سارة تكفين عن الإستعباط" .. سارة "هههههههههه أوكي أوكي .. لاتاكليني .. حمد مووووووو" .. سمر "ومن غيره اللي ماخذ كل تفكيري" .. سارة "عيني على الحب آآآآآآآآآه" .. سمر بقلة حيلة "سرسر .. ولادري شنو أسوي .. أحس حالي زهقت .. وخلاص مليت من كثر مانتظر ييته .. وإذا فكرت باليوم اللي راح إيي فيه ألف سؤال وسؤال يلعب بمخي" .. سارة "مثل شنو" .. سمر "مادري" ((وهي تقوم من مكانها)) "والله مادري .. البارح ما رقدت وآنه أفكر بهالأسئلة .. أحس حالي صرت بايخة وكلامي ماله معنى .. حتى البجي بجيته ياسارو" .. سارة "بعد قلبي سمور لا إنتي بايخهة ولا غيره .. ياحلوج .. إنتي تحبين .. واللي يحب لازم يتعذب .. بس آنه ماأدعي إلا إنه هو بعد يتعذب مثلج" .. سمور ضحكت "تصدقين موصل لي سلام من عند وليد" .. سارة "والله" ..سمور ((وهي تقعد مرة ثانية وهي ترفع أياديها فوق بحركة إنتعاش "إي والله" .. سارة يازعم مبوزة "ياحظج" .. سمور "هههههههههههههههه" ((ومرت لحظات عشان تكمل)) بس من يدري هو وصل السلام بس لأنه يذكرني كبنت عمه الصغيرة المشاغبة".. وقاطعتها سارة "اللي اللحين كبرت وصارت مثل ملكات الجمال ((وهي توقفها بحركة مسرحية)) جمال .. رشاقة .. أناقة .. " .. سمر "هههههههههههههه" .. سارة وهي تكمل "اللي خبلت نص الشباب بالمجمع ولاخلتنا نترزق الله بجم نظرة" .. سمر "هههههههههه" .. سارة "من صجي آنه إنتي شفيج" .. سمر "وربي اليوم إنتي موصاحية" .. سارة "مو بس آنه .. الكل في هالبيت موصاحي اليوم" ..سمر وهي تسكت حالها من الضحك "ههه ليش منو غيرج موصاحي ههه" .. سارة وملامحها تتغير وتقول في خاطرها شاقول لج .. أقول لج إن أخوي المسيجين عايش مثل روميو اللي ما يدري شيسوي بحاله .. اللي من يوم ماتغيرتي تغيرت حياته وتغير مزاجه وتغير إسلوبه وياي .. سمر لاحظت شرود بنت عمها "هييييييييييه إحنه هني وين رحتي" .. سارة "ها .. لا لا كاني مارحت مكان" .. سمر "ماقلتي لي .. شصاير" .. سارة تضحك عشان تغير الموضوع "ههههههههههه لا مو شي بس تعرفين آنه وايد متخبلة اليوم" .. سمر "آنه من يوم عرفتج إنتي مخبلة" .. سارة "أفا بنت العم .. آنه خبلة" .. سمر "تكفين لايسيح نصج" .. سارة "هههههههههه إنزين" .. سمر "خلينا بموضوعنا .. آنه اللحين عندي رقم حمد .. تقولين أتصل فيه" .. سارة "حدج .. ياويلج إن سويتيها إلا اقول حق خالتي أم حمدان . يله فري ويهج يا المنحوسه صج ماتنعطين ويه إنتي .. سمر "شفيج سارووووو".. سارة "شنو تتصلين فيه ... خليه جذي .. مابقى وايد ويرد للبلاد .. لا تقعدين تسوين لنا حركات وياه .. إنتي ناسية هو منو .. هذا حمد راعي الأصول .. ولا إنتي ناسية" .. سمر وهي تعض على أظافرها "لا .. مو ناسةه بس .. فكرة" .. سارة "أفكارج العجيبة خليها حق ألعابج .. هذا إذا عندج" .. سمر والحزن خذاها "جانزين قلتي لي هالكلام بالتلفون بدال ماأييج وتهزئيني جذي" .. سارة "وليش ماتصلتي صج قبل" .. سمر "إتصلت فيج البارح لكن أخوج المتفرغ رد بدالج" .. سارة "منو .. راشد" .. سمر "لا المليغ يعقوبوووووو" .. سارة بتعجب "عقوب.. يعقوب رد عليج" .. سمر وهي مستغربة من بنت عمها "إي يعقوب اشفيها" .. ما يعيش بهالبيت هو" .. سارة "لا لا موقصدي شي بس .. غريبة .. شمقعده بالبيت".. سمر "لاتخافين .. كان الوقت متأخر وهو كان شكله نايم" .. سارة "نايم .. آنه اليوم شفته وياالخيول من الصبح الساعة 4" .. سمر "وإنتي شمقعدج للساعة 4" .. سارة إرتبكت وماعرفت شتقول وماطلع منها إلا "هاااااا" .. سمر "أي هاااااا .. شمقعدج يالسوسة" .. سارة "لا ولا شي بس صحيت وياالأذان وخلاص مانمت من بعدها" .. سمر "لكن يعقوب قال لي إنج كنتي تعبانة ونمتي بسرعة" .. سارة "هااااااا .. لأني .. تعرفين .. آنه ((وضاع الكلام منها)) ..
سمر فهمت إن بنت عمها مخبية شي عنها وماتبي تقوله .. سارة " سمور .. بقولج سر لكن ياويلج ياسواد ليلج إن طلع هالكلام من بيناتنا" .. سمور حست بالإثارة .. السالفة فيها سر .. والله وإنج تحفظين الأسرار ياسمور .. سمر "قولي قولي" .. سارة بتردد وأخيرا قالت بصوت واطي "آنه أحب ياسمر" .. سمور شكلها كان غبي و مومستوعب الكلام اللي قاعدة تقوله بنت عمها .. سمر "شنو" .. سارة "شنو شنو .. آنه أحب" .. سمر "تحبين منو" .. سارة "أحبج" .. سمر "يلة عاد بلاإستهبال" .. سارة "مادري فيج" .. سمر "إنزين قولي .. من وين تعرفينه" .. سارة "من النت" .. سمر تفاجأت "من وين" .. سارة ماردت عليها لأنها كانت تبتسم بهبل لحالها .. سمر "ساروووووووووووووو كملي" .. سارة "سمعي"وقالت سارة حق سمر كل شي .. إنه خليجي يدرس بأميركا .. إسمه خالد .. تتكلم وياه بالتلفون .. وإنه بيي الكويت بعد إسبوعين" ..
سمر أول مافكرت قالت "بنفس موعد حمد" .. سارة مانتبهت لها .. سمر "سارووووووو" .. سارة "ها ها ها .. شفيج" .. سمر "وينج إنتي عن هالحركات .. أقولج ييته ويايية حمد ولد عمي" .. سارة بتفكير "إي صج" .. سمر "لايكون وياه على نفس الطيارة" .. سارة "لا من قال .. يمكن هو على رحلة الظهر" .. سمر "حمد بيي على رحلة الليل" .. سارة وهي تحاول تغير الموضوع "يله عاد الصبح ولا الليل حياهم الله حبيبي وحبيبج" .. سمر "ههههههههههههههههه صلي على النبي" .. سارة "شنو .. آنه غلطت ولاقلت شي غير صحيح" ..
سمر: تكفين ويا الصحيح" .. سارة "إي والله يابنت عمي .. تدرين آنه وايد فرحانة لأني آنه وإنتي صرنا رفيجات .. ولا رفيجاتي مايعات ماصخات .. إنتي وبس يام سليمان" .. سمر "هههههههههههههههههه" .. سارة وويها منور بفكرة "شرايج.. دام إنتي هني اليوم .. خلينا نروح المووووول ونتشرى أغراض وثياب .. ونتغدى ويمكن ندخل فلم" .. سمر "هههههههههههههههه ذلفي زين .. آنه ماغازل وياويهج .. صج لي قالو تحت السواهي دواهي" .. سارة "هههههههههههه يله عاد قومي نروح نتريق .. لأني يعت من سوالفج" .. سمر "هههههههههههههههه يله" ..
وبدرب البنات لداخل البيت وهم للحين يضحكون رن تلفون سمر ويوم شالته إنقطع الخط وشافت منو متصل فيها .. شافت إن الرقم غريب .. إستغربت أول شي بس بعدين نست السالفة ودخلت البيت ويابنت عمها ..
بس ما كانت حاسه بالعيون اللي تطالعها من فوق البلكون والضحكة الروعة اللي على الشفايف .. يعقوب تأكد أخيرا إن هالرقم رقم سمور .. وقام يقول في خاطره ((ياويلج مني ياسمور .. إن ما خليتج تحبيني وتذوقين اللي مذوقتني إياه .. ماكون يعقوب)) .. وظل يغني أغنية مغنيته المفضلة نوال ((لقيت روحي بعد مانه لقيتك .. بعد اللقاء رجوك لا لا تغييبي)) ..
(((((الجزء الثامن)))))
بقى إسبوع وحمد يرد البيت .. أم حمد الدنيا موسايعتها .. وبوحمد أسعد منها لأن ولده خلاص راح يرد لهم من بعد الغيبة الطويلة والغربة اللي على الرغم من طولها مانسته هو منو ولا هو من وين ..
في بيت بوحمدان الفوضى كانت أخف شوي من بيت بوحمد .. بس سمر ماخلت أحد ماخلته يقوم ويعدل ولا يروح بيت عمها حمد ويساعدهم في الإستعدادات حق يية حمد .. وهي حاسة حالها بتطير من الفرحة .. نصور ومشعل مستغربين من إختهم .. هم يدرون إنها تحب حمد وايد وتعزه .. بس إنها تسوي فيهم اللي تسويه هذا اللي ما تخيلوه .. كانو يتكلمون عنها برع يم السيارة وأخوهم حمدان توه واصل .. ومبين عليه فرحان موووووت ..
طلع من السيارة وهو يسلم عليهم .. حمدان "صباح الخير ياخواني" .. الإثنين بضيج "الله بالنور" .. حمدان "شفيكم ((وهو يحط ذراعه على جتف نصور)) هاحبيبي نصور شفيك خو قلبي" .. ناصر وهو يباعد يد أخوه عنه "هاذي المينونة إختك .. مأذيتنا روحو وتعالو .. حطو وشيلو .. مللتنا .. اللي يقول ريلها راد من السفر مو ولد عمها" .. مشعل "حتى بيت عمي ماكو إستعدادات كثر إستعدادات بيتنا" .. حمدان "ههههههههههههه إنتو نسيتو إن سمور وايد متعلقة في ولد عمنا أكثر منا" .. مشعل وهو يهز مفاتيح السيارة في يده "والله ينخاف من بعد هالتعلق شنو بيطلع لنا" .. حمدان "مشعل .. شهالكلام" .. مشعل وهو للحين متضايج "ماعليك مني مانمت زين" .. ناصر "يالله يامشعل عشان تقطني بيت رفيجي" .. مشعل "تبي تشرد يالأربد هاااااااااا" .. ناصر "أي أشرد .. آنه أصلا بروح أشوف خدامتهم اليديدة اللي طايح فشار بها جدام الربع" .. حمدان "هههههههههههه صج إنك حمار" .. ناصر "هههههههههه طالع عليك" .. مشعل"أيا الملاعين .. لكن تدري عاد .. ماتنزل من السيارة قبل ماتخليها تييب لي قلاص شاي من إيدها" .. ناصر يهز راسه مثل الهنود "إن شالله بابا مشال" .. حمدان "ويلاه هم هندية" .. ناصر "آنه هذا اللي شاقني .. هندية هههههههههههههه" .. وراحو مشعل وناصر لبيت عمهم بوحمد .. وحمدان دخل البيت وهو متونس كبر الدنيا
لأن أبوه اليوم كلم عمه .. بس هو ماعرف آخر التفاصيل لأن أمه متصلة فيه تبيه في شغلة ..
في بيت بويعقوب الجو كان هادي ولا كأنه حمد بيرد السفر .. يعقوب كان قاعد يم المسبح وهو ياكل في التفاح ليما خلص .. التوتر اليوم اللي فيه غير عن كل يوم .. لأنه قرر إنه يدق على سمر .. وصار له من الصبح للحين وهو يقول بدق عليها وبدق عليها .. مد يده حق سلة الفواكه شافها خالية تأفأف وقال في خاطره "حزته هالتفاح يخلص" .. مرت سارة عليه وشافته مكشر ..
سارة "شفيهم الحلوين مكشرين" .. يطالعها يعقوب بإحتقار .. سارة "هو .. شفيك تطالعني جذي .. ماكلة حلالك وياويهك" .. مارد عليها يعقوب وفر ويهه عنها .. سارة "الحمد لله والشكر .. أقول باي" ومشت سارة عنه بس هو وقفها .. وقال "ساروووو" .. سارة طالعته بنفس النظرة اللي كان يطالعها "نعم" .. يعقوب "نعامة ترفسج .. وين رايحة" .. سارة "وين بروح يعني .. بروح داخل البيت يالفطين" .. يعقوب "بلا طوالة لسان وياي فهمتي" .. سارة "والله .. شراح تسوي يعني" .. تقرب منها يعقوب وهو حمقان ومتنرفز وشد شعرها "بشق حلجج .. هذا اللي بسويه" .. سارة تتلوى من الألم "هدني يالكريه .. والله إنك راعي مشاكل" .. هد شعرها وهي دزته وقالت "شفيك نت .. ليش تشد شعري" .. يعقوب "بس كيفي" .. سارة "لا والله" .. يعقوب "إي والله .. بعد اللي سويتيه تستاهلين أكثر من جذي" .. سارة مستعجبة "اللي سويته .. شسويت" .. يعقوب "تتغيشمين وياويهج" .. سارة "لاتغيشم ولا غيره .. آنه ماسويت شي الحمد لله" .. يعقوب "وسمور الحمارة .. هم ماسويتي شي" .. سارة مستغربة بس حست حالها فاهمة اللي يقوله أخوها "شفيها سمور .. الحمد لله بخير" .. يعقوب "إنتي وين إيي الخير وياج .. ماتشوفين شسويتي فيها .. غيرتيها من فوق لحدر وتقولين مافيها شي" .. سارة "آهااااااااا .. ولابرايها هي آنه سويت اللي سويته موغصبن عنها .. وإنت ليش محتر .. والله ماعندك سالفة" .. يعقوب "ساروووووو بلاطوالة لسان" .. سارة "قول إلا إنت بلاسوالف فاضية .. ماعنده لاشغل ولامشغلة وياي يتحرش فيني .. والله اللي سوته بنت عمي أعقل شي .. لمتى راح تعيش مثل الصبيان لاتعرف للبس البنات ولاغيره" .. يعقوب "وإنتي برايج اللي تسويه صح" .. سارة "صح .. صح ونص" .. يعقوب "ذلفي ذلفي قبل لاحذفج في المسبح .. يله ذلفي" .. سارة "بروح ما يحتاي تقول لي ((مشت عنه لكن إلتفتت له مرة ثانية)) لكن ياخوي لوآنه مكانك جان عدلت من إسلوبي لأنه ماراح ينفع" .. يعقوب إستعجب "شقصدج يالملقوفة .. هاااااااااا" .. سارو مشت عنه وهو للحين يكلمها ((شقصدها هالخبلة)) سؤال حاير لعب في مخه لباجي الصبح ليما أذن الظهر وراح يصلي وقرر يوم طلع من المسيد إنه أول مايوصل البيت يتصل في سمر ..
وطبعا مر الظهر والعصر والليل ويعقوب ماتصل ..
بعد العشا في بيت بوحمدان مشعل وناصر كانو قاعدين يدندنون على العود وحمدان يالس حذال أبوه وأبوه ماعطاه ويه أبد .. حاقره وقاعد يتكلم وياأم حمدان .. وناصر حس بأن أخوه متوتر لذا راح وقعد يمه ..
ناصر "ها بشر" .. حمدان "شنو" .. ناصر "شقال أبوي" .. حمدان "مادري .. ولاهو راضي يقول لي شرد عليه عمي وماعطني ظهره" .. ناصر "هههههههههههه مسيجين أخوي" .. حمدان بضيج "أووووووف نصور موحزة ذرابتك الحين أوكي" .. ناصر "أوكي أوكي لاتبلعني" .. ناصر سكت عنه وقام ويلس ويامشعل .. مشعل "شفيه حمدانو اليوم موطبيعي كلش" .. ناصر "ههههههههههه" .. مشعل "وإنت بعد شفيك إستخفيت يالس تضحك لحالك" .. ناصر "هههههههههههه لوتدري جان إنت بعد ضحكت" .. مشعل "قول لي عشان أضحك" .. وقال نصور حق مشعل كل شي .. ومنها كل مافتر حمدان حق نصور ومشعل شافهم يضحكون عليه وهو يزيد حمقه ..
ومايازو عنه وقامو يغنون عليه أغنيه ((آخ يا قلبي ياللي .. منشغل في هواهم .. دامهم مايبونا .. ليش حنه نبيهم .. ليش نمشي وراهم .. ونتمنى رضاهم .. الله ياقلبي أغنى ليش نسأل عليهم)) .. حمدان ثور وخلاص قام راح صوب أبوه وبدى يتكلم وياه ..
حمدان "يوبا" .. الأبو "هلا يوبا" .. حمدان "يوبا ماقلت لي ((حمدان متردد لكن نظرات الملاعين مشعلو ونصور المستهزئة شجعته)) شقال لك عمي عن .. عن .. عن" .. الأبو"عن شنو" .. حمدان "يوبا الله يهداك ماتذكر" .. الأبو "لاماذكر ياولدي .. ذكرني" .. حمدان حس إن الدنيا سكرت في ويهه لأنه خلاص مايقدر يسكت قلبه الولهان على بنت عمه .. وقال "يوبا تكفى لاتلعب بأعصابي" .. ورد عليه أبوه "هههههههههه والله وياولدي مادري عن شنو تتكلم" .. حمدان "بس خلاص ماكو شي سلامتك" .. وقام حمدان من عند أبوه ووهيه مسكر وخاق ولونه متغير والدمعة شوي وتطلع من عينه" ..
لكنه سمع أبوه ينادينه "على فكرة ياحمدان" .. إلتفت حمدان لأبوه "نعم يوبا" .. الأبو "عمك عطاني كلمته عن موضوع بنت عمك" .. إرتجف كل شي في جسم حمدان حتى خشمه وقال"وشنو قال" .. قام بوحمدان وويهه حزين .. وهذا اللي أرهق حمدان حييييييييل أكثر من ماهو مرهق فكره .. بوحمدان "قال لي إنت تفصل وحنه نلبس" .. حمدان ماستوعب الكلام وقال "شنو" .. بوحمدان أشرق ويهه وقال "وافق يالهيلق" .. حمدان طار من الفرحة وقال لأبوه "شنو .. وافق" .. ورد عليه أبوه "إي وافق .. شفيك" .. وقال له حمدان "وسارة .. سارة وافقت" .. رد عليه أبوه "قال بيسألها .. لكن هي وين تحصل مثلك ياولدي" .. حمدان طار من الفرح وقام وحضن أبوه وباس يده وقال له "مشكور يابوحمدان .. عساني مانحرم منك" ..
ومشعل ونصور قامو يباركو حق أخوهم .. وأم حمدان قامت تيبب .. وحمدان الدنيا موسايعته .. والكل كان موجود إلا سمر كانت بغرفتها قاطة حالها على السرير والأغنية تشتغل ((غبت عني والشوق جابك .. عمري يالغالي .. هلا بك)) وهي تبتسم حق الصورة .. كل يوم حبها يكبر ويكبر حق حمد .. وكل يوم قلبها يتوله أكثر وأكثر عليه .. ((آآآآآآآآآآه ياحمد)) قالت في خاطرها ((لوتدري شكثر ولهانة عليك)) وقطعت أفكارها رنة التلفون بأغنيه راشد الماجد ((مشكلني حبك)) وشافت الرقم ماعرفته .. بس تذكرت هذا الرقم هو نفسه الرقم اللي طق لها ذيج المرة وهي ماعرفته يوم كانت في بيت عمها بويعقوب ..
سمر "ألو" .. الطرف الثاني ".........." .. سمر مرة ثانية"ألوووووو" .. الطرف الثاني ".........." .. سمر "والله لك مزاج" وسدت الخط بويهه وهي تقول بصوت واطي "والله ناس فارغة" وردت حق الأغنية والصورة ..
رن التلفون مرة ثانية وشالته سمر شافت إنه نفس الرقم وقامت تتأفأف "ألوووو" .. الطرف الثاني ".........." .. سمر "ماتردون" .. الطرف الثاني ".........." .. سمر بعصبية "صج قلة أدب" وسدت الخط .. والطرف الثاني مثل ماتتوقعون .. محد غيره .. يعقوب اللي قام يرقع راسه بالمخدة .. وشوي ويشقق هدومه وهو يتعفر على السرير ويقول في خاطره "جبان جبان جبان" ..
(((((الجــــــزء التاســـــــع)))))
من بعد ذيج الليلة عزمت سمر إذا إتصل ذاك الشخص مرة ثانية راح تساعده بمشكلته .. وقالت : هالمرة إذا إتصل بتكلم وياه عادي ..
وظلت تنتظر المكالمة طول اليوم الثاني .. وكل مايرن التلفون ماتخليه يكمل الرنة وترد عليه .. صار الوقت عصر وللحين الريال ماتصل .. سمر بينها وبين نفسها قالت "آنه أنسى السالفة أحسن لي .. الظاهر إنه كان يبي يسولف بس .. أقوم وأروح بيت عمي أحسن لي" ..
خلت السايق يقطها أول شي بيت عمها بوحمد تسلم على أم حمد وتشوف آخر أخبار حمد .. وقعدت وياوليد شوي تسولف .. ولأن وليد كان الوحيد المتوله مثلها على ردة أخوه حمد ظلت قاعدة وياه لمدة ساعة ونص وبعدين إستاذنت منه عشان بتروح بيت عمها بويعقوب ..
أول مادخلت البيت شافت سارو تركض لها وتقول "وقفي جنجال" .. سمر مافهمت عليها "شنو" .. سارة ماعطتها ويه وطلعت بره تنادي السايق "إي بابو .. غنطر ويعة في قلبك" .. وقفت السيارة وتكلمت وياالهندي جم كلمة وردت البيت .. وسمر طبعا تنتظرها .. وأول مادخلت هبشتها ..
سمر "شصاير شفيج" ..سارة "لا ولاشي بس أوقف جنجال".. سمر "منو جنجال" .. سارو "هذا بابو سايقكم" .. سمر "ليش شعندج وياه" .. سارة "بنتزوج شرايج" .. سمر "بالمبارك .. الطيور على أشكالها تقع" .. سارة "هههههههههه الله يقطع إبليسج من صجج" .. سمر "مادري عنج .. تلاحقين سايقنه .. ترى أقول لج .. حرمته عليها لسان ودعاوي توصل للسما" .. سارة "قلبي ويهج زين five minutes وآنه رادة لج" .. سمر "على وين إن شالله" .. سارة "ولا شي بس بنروح المجمع .. هناك شيوخ وعووش" .. سمر "أوووووووووف" .. سارة "يله عاد يالشيخة يالطيبة من زمان ماطلعنا" .. سمر "أي من زمان .. تونه قبل يومين رايحين المجمع ولا ناسية" .. سارة "إي أدري .. بس هالمرة البنات عازمينا" .. سمر "عازمينج إنتي .. ولاعني آنه لا أدانيهم ولا يدانوني" .. سارة "لا والله يحبونج .. وأول من عزمو إنتي" .. سمر "يله زين بسرعة لاغير رايي" .. سارة "بعد عمري والله بنت عمي" .. سمر "يله زين عن الحجي الزايد" ..
سارة راحت تركض عشان تبدل وتتزهب ويطلعون .. وسمر تقول بخاطرها "والله هاذي سارو متفرغة .. آنه ياية أقعد وياها وهي تطلعني .. صج جليلة حيا" ..
يعقوب اللي ماشاف النوم قام طلع من حكرة الحجرة اللي فارضها على حاله من بعد خيبة المكالمة ويابنت عمه .. وأول مانزل من الدري شافها جدامه .. وقلبه تولع .. نزل بالعدال وهو يطالعها واقفة بالصالة وماعطته ظهرها .. قام قال في خاطره "شلابسة هاذي" .. وسمر كانت لابسه تنورة جينز للركبة وقميص بني وبوت .. وشعرها لامته من فوق" .. سمر حست إن أحد واقف وراها .. وإلتفتت له بسرعة وشافت يعقوبو المليغ على قولتها ..
سمر "طالع هذا .. من وين طالع إنت .. من السجن" .. يعقوب "مو شغلج يالسحلية .. وإنتي شلابسة" .. سمر "موشغلك" .. يعقوب "إنزين .. شمييبج .. موكأنج لوعتي جبدنا 24 ساعة في بيتنا وبسبسة وياسارو .. خاطري أعرف إنتو عن شنو تتكلمون" .. سمر "وإنت شعليك .. آنه وسارو ربع بكيفنا .. نسولف اللي نسولفه .. إنت موشغلك .. وثانيا هذا بيت عمي وبيي الحزة اللي تعجبني .. وإنت ماتتدخل أوكي"..
توه يعقوب بيرد عليها لكن رشود قطع عليه كلامه والهواش وياها .. راشد قام يصفر حق كشخة بنت عمه ويتغزل فيها .. راشد "وااااااااااااااااااو .. أيه الشياكة دي يابنت عمي .. حرام عليج عاد قلبي شوي شوي عليه" .. سمر توجه الكلام حق يعقوب "طالع الناس شتقول .. موياي تهذر علي ومادري ليش" .. راشد "ليش شصاير" .. سمر توها بترد لكن يعقوب قطع عليها .. يعقوب "إن كان على الكلام الحلو أقول لج لاتحلمين تسمعين كلام حلو على المصخرة اللي ممصخره حالج بها" .. سمر بكل كبرياء "من الحرة" .. يعقوب "حرة من تنورة .. بلييييييييز .. هاذي إذا قدرنا نسمي اللي عليج تنورة" .. سمر بنرفزة "بليز واللي يرحم والديك .. إنت روح طالع شكلك بالمنظرة قبل .. اللي يشوفك يقول قاتل لك قتيل ولامادري شنو" .. يعقوب بصوت واطي "ولج عين تتكلمين عن القتل يالمجرمة" ..
سمر ماسمعت اللي قاله وقالت "شنو شنو .. شقلت" .. راشد يحاول يهدي الوضع بيناتهم "ياسمر أخوي ماقصده شي .. بس خبرج هو مو متعود عليج حلوة جذي" .. يعقوب "رشود" .. سمر "أي والله مومتعود .. عمره ماشاف بنات ولا كلم بنات ولا عرف شمعناة بنات" .. يعقوب "بنات مثلج مابي أشوف منهن.. زين" .. سمر وهي تمشي عنه "والله كيفك إنت الخسران" .. يعقوب تضايج حيل منها ومارد عليها وراح المطبخ وهو يتوعد فيها .. وسمر واقفه مع راشد وسارو لحقت عليهم وطلعو مع بعض ..
ابويعقوب كان يتكلم وياأم يعقوب يوم دخل يعقوب عليهم بالميلس .. يعقوب "السلام عليكم" .. أم يعقوب وبويعقوب "وعليكم السلام" .. أم يعقوب "بسم الله الرحمن الرحيم .. شفيك يعقوب يمة" .. يعقوب "مافيني شي يمه سلامتج" .. أم يعقوب قامت له "لايكون مريض ولاشي" .. يعقوب "لا يمه مافيني شي .. شوية إرهاق ويعدي" .. أمه "سلامتك يمه .. تبيني أسوي لك شي" .. يعقوب "لا يمه سلامتج مابي شي" .. الأم "إنزين آنه أروح اسوي لك جاي بالنعناع يمكن يخف عليك" .. يعقوب "على راحتج يمه" .. الأم "أوكي حبيبي .. إنت بس إقعد هني وياأبوك وآنه أسويه لك وأييبه" .. يعقوب "إن شاء الله يمه" .. الأم "بسم الله عليك ياوليدي" وحبته على يبهته وراحت المطبخ ..
بويعقوب يطالع ولده من يوم دخل الميلس ولا تكلم له .. بس يوم شافه شارد حاجاه الأبو "خير ياوليدي .. عسى ماشر" .. يعقوب "الشر ماييك يوبا .. مافيني شي" .. الأبو "إلا فيك .. طالع ويهك موحالق ولونك أصفر .. وصار لك يومين ماييت الشركة" .. يعقوب "لا يوبا بس شوي كنت مشغول وياالخيول .. تعرف موسم الولادة هذا ولازم أهتم فيهم شوي" .. بويعقوب "إي يوبا بس موعلى حساب روحك .. طالع ويهك اللي يشوفك يقول مريض" .. يعقوب "لا يوبا سلامتك مافيني شي" .. وقام يعقوب طلع من الميلس ولا شرب الجاي اللي أمه سوته له .. وهو حاس إن الدنيا مسكرة بويهه ..
دخل داره وسكر الباب وقعد يدور على جهازه .. ولقاه تحت المخدة لأنه كان ينتظر إن سمر تتصل فيه .. لكن ماتصلت ولاعبرته .. وشكلها بعد ماعرفته .. وتوه بيروح الحمام إلا ويدق جهازه وخطفه بسرعة عشان يشوف الرقم إلا طلع رفيجه سلطان .. يعقوب "هلا سلطان" .. سلطان "إنت ياخي وينك .. صار لنا يومين ماشفناك .. لايكون ضايع" .. يعقوب "لاوالله بس قاعد بالبيت" .. سلطان "والله قاعد بالبيت .. يله قوم بسرعة تزهب بنمر عليك آنه والشباب بنروح المجمع" .. يعقوب "روحو إنتو .. آنه مالي خلق حتى أطلع بره غرفتي" .. سلطان "هاه .. شهالكلام .. يله تزهب لاشق حلجك الحين" .. يعقوب "ههههههههههههه" .. سلطان "طالع هذا .. يله بسرعة عندك ربع ساعة" .. يعقوب "أوكي آنه ناطركم" .. سلطان "باي" .. يعقوب "بايات" .. سد الخط يعقوب ودخل الحمام يحلق ويبدل ثيابه .. وفي باله إن خلاص ماراح يفكر في سمر أكثر .. وإنه لازم ينتبه حق أشغاله وحياته مثل قبل ..
الساعة اللحين 8 بالليل وسمر وسارة للحين بالمجمع .. أم سمر إتصلت ببيت بويعقوب عشان تسأل عن بنتها وجاوبتها أم يعقوب إن العيال كلهم راحو المجمع يتسوقون .. بس سمر من كثر ما كانت ملانة ماشترت ولاشي .. حتى الأكل ماكلته .. وكانت كل شوي تكلم بنت عمها عشان يردون البيت .. بس سارة اللي كانت لاهية بالجو تسترجيها عشان تقعد وقت أطول" ..
يعقوب وربعه كانو بعد بالمجمع نفسه بس قاعدين بكوفي شوب ثاني .. سلطان اللي حاول يطلع يعقوب من الجو اللي كان حابس حاله فيه عجز منه وخلاه بحاله .. وكل اللي كان يفكر فيه يعقوب هو بنت عمه ويقول بخاطره "يامحلاها .. شكثر حلوة و دلوعة وعصبية .. وشكثر قلبها جاسي ماتراعي قلبه ولا تسأل عنه .. بس هي لوتعرف إني أموت فيها جانزين .. بس للأسف آنه عمري ماعطيتها الفرصة إنها تتعرف علي بطريقة أحسن من جذي" .. وقرر في نفسه إنه إذا شافها مرة ثانية بيحاول يعدل من إسلوبه وياها ..
كان يعقوب سارح في أفكاره يوم يو ربعه سلطان وزيد وهم مستانسين .. يستغرب يعقوب منهم .. وقال لهم "شالسالفه كل واحد شاق حلجه من الوناسة" .. ورد عليه سلطان "وين الواحد مايتونس يا حبيب قلبي والعين تشوف كل هالحلا والجمال" .. يعقوب "الحمد لله والشكر .. إنت موصاحي" .. وقال له سلطان "لوتشوف إللى شفناه يا بويوسف جان سويت مثلنا وأكثر" .. يعقوب حس بالأثارة من اللي قاعدين يقولونه وقال "أشوف منو" .. سلطان يتكلم وموجه كلامه حق زيد "شنو غزال .. أحلى من الغزال .. شنو حلوة .. أحلى من الحلا" ..
حس يعقوب بالضيج لأنهم موراضيين يشاركونه بالموضوع وقال "يله عاد تكلم لادوسك" .. سلطان يطالعه بنظرة عتب وملام ويقول له "مو إنت حاقرني طول الطلعة .. خلك ما تدري .. قلعتك" .. ورد عليه يعقوب "هههههههههههههه يله عاد خو قلبي لاتزعل" .. سلطان عجبه دور الحريم وزيد في دلاله وهو يقول "ماني ماني" .. يعقوب قرب كرسيه من كرسي رفيجه اللي ماعطه ظهره وهو يرجى فيه ويتذلل ويقول "يله عاد حبيب قلبي سليطين .. آنه يعقوب ماتقول لي" .. طالعه سلطان ويحذر فيه "تبطل حركات مراهقين" .. ورد عليه يعقوب "بطلنا بس ترفع هالبراطم الممدودة بشبر اللي يقولون جميل جمال" .. سلطان "هههههههههههههههه ولا يهمك .. يله قوم بوريك" ..
سلطان ويعقوب كانو يتمشون ليما وصلو الكوفي شوب اللي كانت سمر وسارة ورفيجاتها قاعدين فيه .. سلطان قعد يأشر على مجموعة البنات يبي يبين ليعقوب البنت الحلوة اللي يتكلم عنها .. بس يعقوب مايشوف شي من الزحمة .. ويقول "وين ماشوف شي" .. سلطان "كاهي ياولد الناس قاعدة ومبوزة مثلك" .. يعقوب وهو يدور على البنت اللي يتكلم عنها سلطان لمح سمر يالسة بنفس الكوفي شوب .. يعقوب سرح وهو يطالع سمر ويشوفها حزينة ويسأل حاله شفيها زعلانة .. وقال له سلطان "وأخيرا شفتها" .. وإلتفت سلطان حق صديقه وقال له "شفيك إنت" .. إنتبه يعقوب حق رفيجه وقال "نعم .. ماسمعتك" .. سلطان "إنت شفيك .. من مساعة للحين وآنه أأشر على البنت ولاشايفها" .. يعقوب "آها .. لا ولا شي بس كنت" .. سلطان "ماعلينا .. شوفها كاهي اللي لابسة قميص بني وشعرها مرفوع" .. يعقوب بسرعة إلتفت للي وصفه سلطان وإنصدم وقال حق روحه "أيالخسيسين .. أيا الحقيرين .. تتمنظرون في بنت عمي ياعيال الحرام .. آنه أوريكم" ..
سلطان للحين ماشال عينه لكن يعقوب وقف له وهو واصل حده من الحمق وشوي ويرفس سلطان وقال له "ممكن أسالك سؤال" .. سلطان "شنو" .. يعقوب "إنت تعرف إنت قاعد تطالع منو" .. سلطان "منو" وهو يطالع مرة ثانية البنت" .. يعقوب "إنت قاعد تطالع بنت عمي اللي قريبا إن شالله راح تكون زوجتي" .. وسلطان إنصدم وإلتفت حق يعقوب .. يعقوب بنفسه إنصدم من اللي قاله بس ثبت شكله وهو يطالع سلطان بإحتقار ..
سلطان "قول والله" .. يعقوب "يعني تبيني أحلف لك" .. سلطان "هاذي البنية .. خطيبتك" .. يعقوب "وزوجتي المستقبلية إن شاء الله" .. وطبعا سلطان تغيرت ألوانه .. مايدري شيرد على يعقوب .. ويعقوب ينتظر كلمة وحدة من رفيجه عشان يفقد أعصابه ويرفسه ..
سلطان "إنزين ياولد الحلال إنت ماقلت لنا .. وثانيا آنه شدراني إنها بنت عمك .. حسبالي بنت ثانية" .. يعقوب "يعني حتى لوبنت ثانية عيب تبقق عينك فيها جذي" .. سلطان "أنظر من يتكلم .. إنت لايكون نسيت روحك .. إن كنت ناسي أذكرك .. يله عاد بويوسف لاتزعل منا .. إحنه ربع وإن شاء الله مايتكرر الغلط" ..
يعقوب هدى أعصابه وفكر في إن ردة فعله مبالغ فيها وقال "لا لا عادي .. بس مرة ثانية لا تكرر اللي سويته" .. -سلطان بإستعباط "شسويت" .. يعقوب بقلة صبر "سلطااااااااااااااان" .. وسلطان يضحك ويقول "أوكي أوكي .. ههههههههههههه والله إنك فلفل يايعقوب .. يله إنزين خلنا نرد مكاننا" .. يعقوب "رد إنت .. آنه بتمشى شوي وبرد لكم" .. سلطان "لحالك" .. يعقوب "إي لحالي .. أي مشكلة" .. سلطان "لا لا ماكو مشاكل .. بس لاتصيف علينا .. بعد ساعة راح نمشي من هني" .. يعقوب "أوكي أوكي" ..
وإفترقو الرفيجين .. يعقوب كان يدور زاوية خالية من الناس عشان يطلع القهر اللي فيه .. وتخيل حاله لو إن سمر وياه بهالحزة جان كفخها .. يلس على أحد الكراسي بالطابق الثاني بالمجمع ورفع تلفونه عشان يتصل في سارو ويزفها .. لكن لا .. قال حق نفسه "ليش ماتصل في سمر" .. وحاست الفكرة في راسه ليما طلع رقمها ودق عليها ..
طووووووووط طووووووووط .. سمر تطالع تلفونها من غير نفس بس يوم شافت الرقم الغريب فرحت وبسرعة شالته .. سمر + يعقوب "ألووووووو" .. سمر ضحكت على ردة فعلها .. ويعقوب تفاجأ منها وإبتسم وقال "دوم الضحكة ياربي" .. سمر "شكرا" .. يعقوب "شلونج شخبارج" .. سمر "الحمد لله بخير .. وإنت" .. يعقوب "آنه .. زين" .. وسمر حست بضيجه وقالت له "مو من قلب تقولها" .. يعقوب "لا سلامتج بس شوي تعبان نفسيا" ..
سمر حزنت شوي عليه وفكرت لا يكون للحين مانحلت مشكلته بس إستصعبت إنها تسأله .. وقال لها "خبرج للحين مانحلت مشكلتي" .. سمر حمدت ربها إن هو اللي فتح موضوع المشكلة مو هي وقالت "والله" .. ورد عليها "إي والله" .. قامت هي قالت له "إنزين قول لي المشكلة يمكن أقدر أساعدك" .. يعقوب قال في نفسه "ذاك اليوم تبين تشردين من السالفة والحين" .. سمر قرت أفكاره وقالت له "آنه أدري إني ذاك اليوم ماحبيت أدخل حالي بمشكلتك بس آنه وايد فكرت بالموضوع من أمس للحين .. وقررت" .. يعقوب "شقررتي" .. سمر "قررت إني أسمع مشكلتك وأشوف إذا أقدر أساعدك ولا لا" .. يعقوب شق حلجه بإيتسامة عريضة وقال في قلبه "هيااااااااااااااااااااا" .. ورد صوته حق طبيعته وقال "الحين آنه أقول لج براحتج ياإختي .. مابي أضيق عليج" .. سمر بسرعة "من راحتي .. لا تخاف محد غصبني" .. ويعقوب الدنيا ماسعته من الفرحة والوناسة .. توه كان يبي ينتحر والحين شحصل .. والله إن الدنيا عجيبة .. سمر "ألوووووو" .. يعقوب اللي مانتبه حق كلامها "هااااا .. سوري شوي آنه مشغول وياربعي" .. سمر "أخليك يعني وبعدين تدق علي" .. ويعقوب تذكر ربعه إنه خلاهم ويه هني .. بس إقتراح سمر عجبه لأنه موماخذ راحته "يكون أحسن" .. سمر "يله عيل أخليك الحين" .. يعقوب وقلبه ما يطيعه "بالسلامة" .. وتوه بيسد الخط سمع سمر تناديه "لوسمحت" .. يعقوب "هلا وغلا" .. سمر إستحت وقالت "ماعرفت شسمك" .. يعقوب جف حلجه مايدري شيقول لها .. بس بسرعه طلع إسم سعد .. يعقوب "سعد" .. سمر "هلا وغلا سعد عاشت الأسامي .. آنه سمر" .. يعقوب "والنعم أدري" .. وطبعا سمر تعجبت ويعقوب عض لسانه .. سمر "نعم" .. يعقوب "أقصد أدري إن إسمي حلو .. بس سمر أحلى بوايد" .. سمر تفكر ((والله إنه رقلة)) وتقول له "شكرا ماتقصر .. يله ماطول عليك" .. يعقوب "بالسلامة".. سمر "الله يسلمك" ..
طووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووط
يعقوب ماصدق حاله وقعد مكانه يطالع التلفون اللي بيده ويقول حق عمره "سمر تكلمت وياي .. ماصدق .. سمر تكلمت وياي .. وماعرفتني .. ياربي .. وفقني ياربي وخلني أكسب قلبها العنيد" .. وهو يفكر بسمر دق تلفونه ويعقوب من دون مايشوف الرقم شاله علباله سمر "هلا وغلا" .. سلطان "هلا فيك" .. يعقوب بإستعجاب "سليطين" .. سلطان "إي يبا سليطين .. شعبالك عيل نانسي عجرم" .. يعقوب "والله لوتموت ماتصير مثل نانسي عجرم" .. سلطان "أدري ياروح أمك .. يله بسرعة رد من وين منت" .. يعقوب "ليش شصاير" .. سلطان "لا ولا شي بس بنروح ديوانية بيت زيد أحسن من هني" .. يعقوب "برايكم" .. سلطان "يله ناطرينك" .. يعقوب "باي" .. سلطان "بايات" ..
يعقوب رد للكوفي شوب .. وبعد ماقعد وتمنظر بالكوفي شوب اللي كانت سمر يالسه فيه وتكلمه بس ماشاف أحد .. شكلهم ردو البيت ..
طول دربهم لديوانية زيد يعقوب ماكان يفكر إلا بسمر ويقول حق نفسه "بعدين لين رديت البيت بدق عليها" ..
(((((الجــــــزء العــــــاشر)))))
الساعة 2 بالليل .. وسمر للحين ماياها نوم .. طبعا أفكارها مثل ماهي .. حمد ولد عمها وييته بعد إسبوع .. شراح يصير .. شلون شكله راح يكون .. شنو راح تكون ردة فعله .. يااااااااااااه ليما إيي حمد الكويت .. سمر راح تفقد أعصابها ..
غمضت عيونها وهي تستعد للنوم لأن الوقت طافها وايد .. إلا تلفونها يرن .. شافت الرقم الغريب وتذكرت إنه قال بيدق عليها بالليل .. بس الحين داق .. الناس ليل ..
سمر "ألو" .. يعقوب "صباح الخير" .. سمر "صباح النور" .. يعقوب "لا يكون صاحية تنتظريني" .. سمر "لا والله كنت توني بنام وإنت دقيت علي" .. يعقوب حس بإحباط وقال في خاطره "ماتبي تكلمني" .. يعقوب "بس عيل أخليج تنامين وترتاحين ومرة ثانية أدق عليج" .. سمر غستوت في قعدتها "لا لا شنو تدق علي مرة ثانية .. لا خلك مافيني نوم الحين .. خلاص راحت النومة" .. يعقوب ماصدق عمره وقال بخاطره "يحليلها بنت عمي" .. يعقوب "متأكدة" .. سمر "إلا متأكدة" .. يعقوب "إنزين .. شخبارج بعد" ..
وظلو يسولفون ويابعض وسمر موحاسة بالوقت .. ويعقوب عايش بعالم ثاني .. عالم مايعيش فيه إلا هو وسمر .. سمر حست بالتعب من كثر الكلام وياه مع إن سوالفه ماتنمل .. لكن هي اللي بغت تعرفه شي واحد لا غير .. مشكلته ..
سمر "إلا ماقلت لي ياسعد" .. يعقوب "منو .. إي إي .. لبيه" .. سمر "شنهي مشكلتك .. آنه من مساعة للحين أهذر عليك بس نسيت سالفتك مولية" .. يعقوب في خاطره يقول "شياب للي يااااااااب .. من وين أطلع لج سالفة الحين" .. بس قرر إنه يقول لها اللى يصير له وياها من دون ذكر أسماء .. ولأنها ما تعرف شي عن يعقوب ماراح تشك" ..
يعقوب "بسمعج قصة وإنتي عطيني رايج" .. سمر "قول" .. يعقوب "السالفة ومافيها إن عندي صديق وايد وسيم وايد غنوج وكل من يحبه" .. سمر "آها" .. يعقوب "من يوم وهو في سن 19 إنغرم ببنت عمه .. وبنت عمه هاذي أصغر منه ب 6 سنين .. وهو كان وايد يتهاوش وياها ويتزاعلون .. وايد تتنقرش فيه ليما تطير مخه من راسه" .. سمر شكت في السالفة .. هاذي القصة موغريبة عليها .. ولو إنها ماتعرف من اللي يقصده .. بس هاذي الحالة تشابه حالة تعرفها .. بس ماحبت إنها تقاطعه وايد ..
سمر "كمل" .. يعقوب "هذا رفيجي ظل مثل ماهو .. مشاعره وأحاسيسه كله تنشد لبنت عمه .. بس هو مايرضى يتنازل لها لأنها وايد شيطانه وراكبة راسها" .. سمر تقول في بالها "لا عيل .. ترخي له الحبل" ..
سمر "إنزين" .. يعقوب "والحين مرت عليه 3 سنوات وهو حاير وياها مايدري شالحل" .. سمر "وبعد" .. يعقوب حس بضيج .. الأيام كلها يرد لها بهالحزة .. حتى سمر حست بضيج كبير لأن الشخص كسر خاطرها" ..
يعقوب "الحين بنت عمه صار بنت كبيرة .. وتلبس مثل البنات .. وتتكلم مثل البنات .. حتى تصرفاتها صار مثل تصرفات البنات بعد ماكانت من أحلى مايمكن" .. سمر والنوم تارس عينها "وبعد" .. يعقوب "شاقولج" .. سمر "والحين شصار وياها" .. يعقوب سكت شوي وراح صوب الستريو وشغل أغنية نوال ((شمس وقمر)) وسمر سمعت الأغنية وراحت وياالألحان .. يعقوب سمعها تغني وياالأغنية .. وقال "تحبين نوال" .. سمر "ومن مايحبها" .. يعقوب "خوووووووووش" .. سمر بتعجب "شخوشه" .. يعقوب وهو يضحك "ذوقج مثل ذوقي" .. سمر "ههههههههههه الحمد لله ..ولا آنه ذوقي مستحيل" .. يعقوب يقول في خاطره "أدري يابعد عمري أدري" .. وسمر تقطع أفكاره "إنزين كمل" .. يعقوب "وين وصلت .. إي .. الحين هو يبي يصارحها .. بس غروره مايسمح له .. وبعد .. خوفه" .. سمر "من شنو" .. يعقوب "منها" .. سمر "ههههههههههههه" .. يعقوب "ليش تضحكين" .. سمر "ريال شكبره يخاف من بنت" .. يعقوب "إنتي لو تعرفينها جان إنتي بعد بتخافين منها" .. سمر "والله إنها المرأة المتوحشة" .. يعقوب "هههههههههههههههه إلا أكثر" .. سمر "والله لو آنه مكانه جان أطرقها بطراق ماتبي غيره" .. يعقوب كان يضحك من قلب ويقول حق روحه "لوتدرين ياسمر إنها إنتي جان ماقلتي اللي قلتيه" .. سمر "دوووووووومز" .. يعقوب "ههههههههه شنو" .. سمر بحيا "ضحكتك .. دوم إن شاء لله" .. يعقوب بكل جدية "معاج" .. سمر حست إنه طاف الحدود وياها وردته حق السالفة ..
سمر "إنزين ماكملت لي .. شصار الحين" .. يعقوب "إييييييييه .. للحين يحاول وياها .. بس هو وايد يفكر إنه ينساها ويشوف له وحدة غيرها" .. سمر "بس هو مايعرف حقيقة شعورها تجاهه .. شلون يقرر هالقرار" .. يعقوب "سيماهم على وجوههم" .. سمر "لا لا .. لاتقول جذي .. تدري" .. يعقوب "شنو" .. سمر "ممكن أقترح شي وتوصله حق رفيجك" .. يعقوب "ماطلبتي ياطويلة العمر" .. سمر "مشكور .. خله يقول لها عن شعوره" .. ويشوف بنفسه ردة فعلها" .. يعقوب "ممممممم .. إنتي تشوفين جذي" .. سمر "إلا أشوف أكثر بعد .. بس رفيجك على حلاته مثل ماتقول لازم يطلع فطين .. ويعرف شلون يسحر بنت عمه المتوحشة " .. يعقوب "ههههههههههههههه لو يسمعج بس" .. سمر "ههههههههههههههه إي والله" .. وتثاوبت وحست إنها خلاص .. بتموت من التعب .. وقالت له "سعد الحين آنه أستاذن منك .. عيني من الرقاد سكرت خلاص" ..
يعقوب وهو يتثاوب "وآنه وياج بعد" .. سمر "يله عيل .. سو اللي قلته لك وخبرني النتيجة" .. يعقوب ماصدق .. هي متوقعة إنه ماراح يقطع عنها إتصالاته ..
يعقوب "ماطلبتي شي" .. سمر "والحين يله .. آنه متأكدة إن باجر وراك دوام .. وإنت مشغول كفاية" .. يعقوب "مانشغل عنج يالطيبة" .. سمر "ماتقصر .. يله .. تصبح على خير" .. يعقوب يطالع الجو من الدريشة ويقول لها "الشمس طلعت" .. سمر "إي والله ههههههههههههه .. يله أحلام سعيدة" .. يعقوب "ولو إنها مابتحقق" .. سمر "بحكمة الله راح تتحقق .. يله مع السلامة" .. يعقوب "في حفظ الباري ورعايته" ..
طووووووووووووووووووووووووووووووووووووط
سد الخط وإنسدح على ظهره وهو يطالع السقف .. ماكانت بعيونه إلا صورة سمر ويقول لحاله "شكثر أحبها .. إي والله أحبها .. وعمري ماراح أحب أحد مثلها .. والله يعيني ليما أكسب محبتها" ..
وانتظر ردودكم والأجزاء التالية بتوصلكم ان شاء الله