أخيتي...
أعجبتني شجاعتك بطرح ما أشكل عليك .......
أخيتي الحمد لله كلنا ذوو خطأ لكن من منا يرجع عن الخطأ قبل النهاية أو قبل وقوع شئ أكبر مما فعلناه.
أخيتي أريدك أن تشاركينني القراءة فيما طرحته.
أخيتي في الله
أنتي قلتي في بدايه موضوعك إنك تعيشين في فراغ عاطفي لذا أنصحك إن تقدم لك زوج ترضين به لا تأخري الزواج . وأيضا أحب أقولك أنه ليس شرطا أن غيرك هو الذي يبدأ بكلمات الحب أو حتى أظهار المحبة لك فعليك إذا أظهااارها لهم أنتي أولا وجربي هذا وسوف تجدين نتائج مبهرة فلقد جربتها مع أخواتي وأمي فأحس بسعادة ولله الحمد وأحسست أنها تشبعني عاطفيا قبلهم فمثلا قولي لأختك ياااااااااحبي لك بدون سبب يعني مو لمصلحة ( مزحة ) ولأمك ماما أشتقت إليك وضميها وقبلي يديها وخليك ذكية أنتهزي الفرص والمواقف لتبدي أهتمامك بهم وبمصلحتهم وحتى أخوتك وأبيك أظهري أهتمامك بمتطلباتهم وأيضا بأمورهم وفقك الله أخية .وأحب أضيف أنك لا تدوري على حب خارج البيت لأنك بكذا ممكن تطيحين على بنات مو كويسات وإنتبهي خلي العلاقات القوية في أهل بيتك مو لصاحباتك .
وهذا شئ......والشيء الآخر........
أخته...
أنك تعرفي إن الشات مو كويسة وأنها حرام لأنها تجمع مابين الشابات والشباب ولأنها خلوة وتكون علاقات سبحان الله ما حرم ربي شيئا إلا لمصلحة الفرد والمجتمع .وسبحان الله ياليت بس تقف هذه المحادثات إلى ها الحد بل يتبادلون أرقام التلفونات وأيضا يبدأ يريد الصورة ثم يريد المقابلة وثم وثم ...أختي تلك خطوااااااااات الشيطااااااان. طيب بأنقل لك قصة من موقع وهذه القصة في شريط للشيخ خالد الراشد بعنوان أحوال الغارقات وأتركك مع القصة
ألعوبة في يد الشباب
كتبتها .. غارقة من الغارقات .. تقول : سطرتها بيدي .. وحبرها : دمي .. وثمنها : شرفي وكرامتي .. فلقد أصبحت ألعوبة .. في يد الشباب .. بل قولي الذئاب ..
تقول : تعرفت عليه في أحد المجمعات .. وبدأنا نتبادل المكالمات .. فأحببته .. وأحبني .. قلت : وَهم .. وأحلام .. وخزعبلات ..
تقول : تطورت العلاقة بيننا .. كان يقيم مع مجموعة من الشباب .. وكنت أتصل عليه .. فيردون علي ، ويخبرونه أني أريده .. مرة من المرات .. اتصلت .. ولم يكن موجودا ً .. وردَّ علي صاحبه .. أخذ يستدرجني بالحديث .. وطلب مني .. إقامة علاقة معه ..فرفضت ..
فهددني قائلا ً : إنه سيخبر صاحبه الذي أحبه .. أنني أتصل عليه من ورائه .. وأننا نتكلم ساعات .. فاستجبت لطلبه .. فأقمت معه علاقة .. قلت : أين الحب الذي تدعيه ! أين قولها .. أحبني وأحببته ..
تقول مستطردة في رسالتها : فكان الثاني أكثر شاعرية ورومانسية من صاحبه .. ولا زلت معه حتى أخرجني من بيتي معه .. ولا زال .. يعدني ويمنيني حتى .. فقدت أعز ما أملك .. واستمرت العلاقة بيننا .. حتى حدثت بيني وبينه خصومة على أمر ما ..
فاتصلت يوما صباحاً أبحث عنه .. فرد علي صاحب له آخر فقال : أعلم أنك قد تخاصمت مع فلان .. وأنا سأحاول أن أجمع بينكما للصلح .. تقول : فصدقته .. وتواعدنا أنا وإياه عند الكلية بعد الظهر .
جاء وركبت معه .. وبدل أن يأخذني إلى مكان صاحبي .. توجه بي إلى شاطئ البحر .. هناك .. حيث لا أحد .. راودني عن نفسي .. فلما رفضت .. قام باغتصابي .. وهددني إن أنا أخبرت أحدا ً ..
ثم ردني إلى مكاني .. ورماني .. كما تُرمى الكلاب .. أخبرت صاحبي بالأمر .. فأخذ يواسني .. ويهدئ من خاطري .. وأقسم أنه سينتقم لي ولشرفي .. ثم خرجت معه أداوي جراحي ..
ثم فوجئت .. بآخر يتصل علي يقول : إن لديه صورا ً .. وتسجيل للمكالمات .. وإن لم أخرج معه .. فسينشر .. صوري .. ومكالماتي .. في كل مكان .. فخرجت .. وفعل بي ما فعل .. ولا زلت على تلك الحال ..
ذاك يغتصبني .. حتى قبضت علينا الهيئة .. وليتهم قبضوا علي من أول مره خرجت .. لقد فات الأوان .. لقد فقدت وخسرت كل شيء .. لقد أصبحت ألعوبة .. في يد الذئاب .. ولطخت عرض أهلي .. بالخزي والعار ..
صدق الله حين قال : { ولا تتبعوا خطوات الشيطان } أليست هذه .. مآسي وآهات .. أليست هذه الأخبار .. تدمي القلب .. وتدمع العين .. أعراضنا تُنتهك .. أعراضنا تُنتهك .. صيحة أطلقها بأعلى الصوت .. صيحة .. أطلقها بأعلى الصوت ... إلى الآباء .. والأمهات .. وإلى أولياء الأمور .. وأصحاب المشورات .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا ..
أيها الأب .. أيتها الأم .. كلكم مسؤول .. إنَّ غفلة البيوت .. والتفكك الأسري .. ووجود الشاشات .. والقنوات .. والانترنت .. والجوالات .. بلا حسيب ولا رقيب .. سبب من الأسباب .. فتيات في الأسواق .. بلا حاجة ولا هدف ..
قلَّت الغيرة على الأعراض .. نساؤنا يخرجن مع السائقين صباح مساء .. لا رقيب ولا حسيب .. تخرج أمام أبيها .. بلا حجاب .. وعباءة مزركشة فاضحة للمفاتن .. ثم .. يُلام الشباب ..
أقول للفتاة : أنت سبب من الأسباب .. خلعت الأدب والحياء وخرجت كاسية عارية .. ماذا تريدين ؟! .. أتريدين أن تجذبي أنظار الرجال ؟! أما علمت أنك .. لست لكل الرجال .. أنت لرجل واحد هو زوجك .. وإن لم تكوني زوجة فأنت في مرحلة الاستعداد للزواج ..
قال مستشرق لرجل مسلم : لماذا تلبس نساؤكم الحجاب ؟ .. قال : لأن نساءنا لا يرغبن أن ينجبن من غير أزواجهن .. أليست هذه مآسي وآهات !!..
أختي في الله
وبعد هذه القصة أحب أن أهدي لك هذا الرابط
http://www.al7elwa.net/vb/showthread-t_223.html
أختي ......عندما تفتحين الكمبيوتر تذكري لحظات موتك هل تريدين أن تموتي وأنتي على هذه الحال ؟.....أختي هنا وأقصد الدنيا تريد عملا للآخرة ليست فقط للتسلية أخيتي سوف نسأل عن أعمارنا وأفعالنا .....وأختاه قفي عن الشات لا تسترسلي فيه فقد تقعين في مالا يحمد عقباه ألا تخشين على نفسك....أختاه سؤالك يدل على أنك ممللتي الطريق ولم تجدي المنفعة وتشعرين بضيق نتيجة لفعلك هذه المعصية ( أليس كذلك) فهذا أخيه ناتج عن هذه المعصية وأثرها عليك فلن تشعري بالراحة حتى تقلعي عنها..
أختي ......وبعد هذا كله قد تتساءلين هل لي توبة فأقول نعم يا أخيتي لك توبة والله رحيم وغفار وتواب سبحانه وتعالى
يا من أسا فيما مضى ثم اعترف..........كن محسنا فيما بقى تجزى الغرف
واعمل بقول الله فى تنزيله……….ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
وأحب أن أنقل لك ما سطره أحد الأخوة في إحد المواقع عن التوبه ......
اعلمي ان التوبة هي جنة الدنيا الموصلة الى جنة الآخرة فلا تحرمي نفسك من دخول هذه الجنه في الدنيا والآخرة.
واعلمي ان الله يحب التوابين.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم) فابن آدم جبل على الخطأ والذنب. ويقول الله عز وجل { إن الإنسان لظلوم كفار }.
ويقول الله في الحديث القدسي { يا عبادي إنكم لتخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم }.
فمع عصيان العبد شرع الله له التوبة والرجوع إليه واستغفاره والإنابة إليه يقول جل وعلا{وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} ولذا فإن التائب من المعاصي تمحى خطاياه بل وتبدل حسنات, يقول جل وعلا{والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً أولائك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما ومن تاب وعمل عملاً صالحاً فإنه يتوب إلى الله متابا}.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم (ألم تعلم أن الإسلام يجب ما كان قبله وأن التوبة تجب ما كان قبلها ). ويقول صلى الله عليه وسلم ( والصدقة تطفئ الخطيئة) والمعاصي التي يعملها العبد محوها يسير وقريب للتائبين فليطمئن التائب إلى عفو الله ومغفرته إذا كان صادقاً في توبته
وسؤالي لك : ما الذي يمنعك؟
وهو أمر بسيط جدا جدا ولكنه يحتاج إلى صبر ومجاهدة للنفس الأمارة بالسوء ، وكذلك مجاهدة واستعاذة من الشيطان ووساوسه ، لذا قوي من إرادتك وعزيمتك وتوكلي على الله وحده الذي يقبلك في أي وقت ولو بلغت ذنوب الأنسان عنان السماء فالله سبحانه وتعالى يغفر له ولا يبالي ولاتلتفتي الى وساوس الشيطان فالتوبة باب مفتوح وعفو الله قريب من المذنبين يقبلهم ولايردهم ابدا فالله تعالى يعفو عن عبده ويتوب إليه إذا أقبل عليه وتاب، مهما بلغت ذنوبه.
قال تعالى ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ. وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ).
وأخبر تعالى أنه يقبل توبة من قتل النفس بغير حق، ومن زنى، بل من أشرك ودعا معه غيره.
قال تعالى ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا . وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا).
وأخبر صلى الله عليه وسلم:" أن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل"، بل أخبر أن الله يفرح بتوبة عبده إذا تاب، فقال :" لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها - قد أيس من راحلته - فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك -أخطأ من شدة الفرح ".
وتوكلي على الله ، وابتعدي أيتها الأخت التائبة عن التفكير فيما مضى لأنه من كيد الشيطان ليقنطك من رحمة الله وأيقني بأن الله عز وجل يقبل التائب ويغفر المعاصي فاهتمي بمستقبل زمانك ، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يذيق قلبك برد عفوه ورضاه عنك وان يرزقك توبة نصوحا ، واحرصي أختي الكريمة
عن البعد عن كل ما يغضب الله تعالى ولو كان صغيرا ،
وكذلك كوني صحبة في الله من الأخوات الملتزمات اللآتي يدعونك الى الطاعة وحب التقرب الى الله ،
واطلبي العلم الشرعي ،
واحرصي على حضور المحاضرات والدروس الدينيه والأستماع الى الأشرطة الدينية المفيدة ،
وقراءة الكتب النافعة لك في الدنيا والآخرة 0وأيضا أنصحك بالدعااااااء والإستغفااار وعدم طاعة النفس ولو أن تتركي النت أياما وأحذفي جميع مواقع الشات واستبدليها بخير منها ........
وأنصحك بتقسيم وقتك وبشغلة بالمفيد ....
أخيتي في الله
أنصحك أن تستمعي للشيخ نبيل العوضي قصة تائب وقلوب بيضاء وأيضا درر منثورة للشيخ علئ باقيس وأيضا
همم..... للشيخ عائض القرني و أتركي عليها بصمات للشيخ جازع الدوسري و شريط الحجاب غطاء الوجه بأدلة الكتاب والسنه للشيخ عبد العزيز المقحم وصائد القلوب للشيخان الحمودي والجبيلان و شريط..الانقياء للشيخ ايراهيم الدويش و شريط .....حوريات الجنه وما اعده الله للنساء م رضوان للشيخ محمد بقنه الشهراني و شريط.....أين أنتن من هؤلاء للشيخ خالد الراشد
وأود أن تزوري هذه المواقع ولك شكري
http://www.muslmh.com/
http://www.refqh.com/vb/index.php?
http://www.gafelh.com/gafelh/index.php
http://asyeh.net/
http://www.al7elwa.net/vb/showthread-t_49.html
http://www.al7elwa.net/vb/showthread-t_239.html
وفي الختام جزاااااااااااااك ربي خيرااااااا على سعة صدرك بقراءة مشاركتي ونحن بإنتظاااار أن تعلني لنا عن تركك للشات وتأكدي أننا بحاجة لك ولدورك في الأمة نحتاج طاقتك وأفكارك وهمك أخيتي ...وفقك الله لكل خير وأعانك على طاعته وبلغك جنته وحفظك الله من كل مكروة وأسعدك في الدنيا والآخرة وسدد خطاك ورضي عنك وعن والديك وعني وعن القائمين على هذا الموقع وعن من يقرأ هذه الموضوع ووالدينا وجميع المسلمين وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
أدري طولت بس سامحيني أخيتي ومعليش كلام فصحى وكلام يجيب العيد ...