فتاوي نسائيه سؤال وجواب طبخ إسلاميات مجلة الحلوه دليل صور بلوتوث ثيمات العاب  
منتديات الاماكن

العودة   منتديات الحلوه > اقسام الحلوه العائلية > الحياة الاسرية > الاطفال والابناء
نسيت كلمة المرور ؟

الاطفال والابناء الطفل , سلامتك طفلك , غذاء طفلك , مشاكل الطفل , رضاعة الطفل , رضاعه الطفل , تربية الأطفال , تربيه الاطفال تبـادل الخبرات للأمهات الجدد والمستقبل حيـاة طفلك الخاصة , مايحتاجه الطفل الرضيع , طفل رضيع , رضاعه , تربية الاطفال , تربية الابناء , كيف نتعامل مع الاطفال ؟ , كيف نربي اطفالنا ؟ , الاطفال احباب الله , طرق علميه لتربية الاطفال , وسائل علميه للتعامل مع الطفل ,

الإهداءات
من ألـــقـــلـــب : اللهم زد من يحبني جنوناً بي وأمنح من يكرهني نعمة العقل من من جده : بنات انا زعلانه لان ما احد سأل عني يوم سافرت اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ من المدرسه : هآآآآي قآآيز .. جات المدارس وجا عوار الراس الكلام للاخوان السعوديين ههههه .. ويلآ بآآيوو .. من غرفتي : اهلين اخباركم يا اعضاء المنتدى من جــــده : أحبـــــــــكـ كثـــــــر ما صوتـــكـ يخدرنـــــي وأدمنتهــ من الحلوه تحدي الصوره : ارجوا ان تتوجهون الى الحلوه للفرفشه والدردشه لاني راح انزل صورتين في الموضوع المثبت ( تحدي شباب وبنات لمعرفة الصوره ) بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز.. من من الموقع : يلي متابع قصة عشاق من أحفاد عشاق الشيطان نزل جزء .. .. وشكراً من قلبك : طبع الليالي بالسعادة قصيرة الله يذكر من فقدناه بالخير من ألـــقـــلـــب : اللهم وفق أختي {ما نسيتك ولا} الى ما تحب وترضى وارزقها من حيث لا تحتسب وعوضها خيراً مما أخذته منها فأنك القادر على كل شيء سبحانك لا اله الا انت وقر عينها بالذرية الصالحة الباره من قلبي : هاي كيفكم جميعا شباب وصبايا اتمنى ان تكونوا بخير بصراحة انا طفشانه اللي بده يدخل الدردشة يدخل مشان نحكي اوكى بااااااي

المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل

الاطفال والابناء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 رقم المشاركة #1  
قديم 2nd March 2007, 03:52 PM
الصورة الرمزية احلا دلع
احلا دلع غير متصل  شاهد البوم صور احلا دلع
ღ عـالم .الرومانسيهـ ღ
 
رقم العضوية : 10424
تاريخ التسجيل : Nov 2006
الإقامة:my lღveღღ
المشاركات: 4,177
العمر: 16
معدل تقييم المستوى: 837
احلا دلع has a spectacular aura about احلا دلع has a spectacular aura about
New2 المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل

 

كثير من الآباء والأمهات يعانون من مشكلات مع ابنائهم

وعادة تكون ردود أفعالهم سلبية ...

ياترى مالحل ... مالطريقة نحو تربية أفضل الطفل يتمناه كل أب و أم ؟؟


أولاً: كيف نفهم عالم الطفل؟

يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيماً تربوية إيجابية،

كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية،

وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته،

باعتباره مسؤولاً عن ذلك الفشل ..!!

ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه،

فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائهم.

فأين يكمن الخلل إذن ؟

* هل في أبنائنا ؟

* أم فينا نحن الكبار ؟

* أم هو كامن في الوسط الاجتماعي العام ؟

وما هي تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهدنا في نهاية المطاف بغير ذي جدوى ؟

وباختصار:

كيف نستطيع تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية التي نراها، 'بأقل تكلفة' ممكنة ؟

هل نستطيع نحن الآباء أن نحول تربيتنا لأطفالنا من كونها عبأ متعباً ؟ إلى كونها متعة رائعة ؟

هل بالإمكان أن تصبح علاقتنا بأطفالنا أقل توتراً و أكثر حميمية مما هي عليه الآن ؟

هل نكون متفائلين بلا حدود إذا أجبنا عن هذه الأسئلة بالإيجاب ؟

ماذا لو جازفنا منذ البداية، وقلنا بكل ثقة:

نعم بالتأكيد نستطيع ؟


فتعالوا إذن لنرى كيف نستطيع فعلياً أن:

- نجعل من تربيتنا لأطفالنا متعة حقيقية.

- نجعل أطفالنا أكثر اطمئناناً وسعادة دون أن نخل بالمبادئ التي نرجو أن ينشؤوا عليها.

- نجعل علاقتنا بأطفالنا أكثر حميمية.

- نحقق أكبر قدر من الفعالية في تأثيرنا على أبنائنا .


السؤال المطروح بهذا الصدد هو:

إذا أردت أن تكون أباً ناجحاً، أو أن تكوني أمّاً ناجحة،

فهل عليك أن تضطلع بعلوم التربية وتلم بالمدارس النفسية وتتعمق في الأمراض الذهنية والعصبية ؟؟؟

بالطبع لا.

ما عليك إذا أردت أن تكون كذلك إلا أن ..

تفهم عالم الطفل كما هو حقيقة

وتتقبل فكرة مفادها:

أنك لست 'أباً كاملاً'

وأنكِ لستِ 'أمّاً كاملةً'...

فتهيء نفسك باستمرار كي تطور سلوكك تجاه طفلك،

إذ ليس هناك أب كامل بإطلاق ولا أم كاملة بإطلاق..

كما عليك أن ....

لا تستسلم لفكرة أنك 'أب سيء' وأنك 'أم سيئة'

فتصاب بالإحباط والقلق

فكما أنه ليس هناك أب كامل ولا أم كاملة على الإطلاق،
فكذلك ليس هناك أب سيء ولا أم سيئة على الإطلاق.

فالآباء تجاه التعامل مع عالم الطفل صنفان غالبان:

الصنف الأول:

يعتبر عالم الطفل نسخة مصغرة من عالم الكبار، فيسقط عليه خلفياته وتصوراته.

الصنف الثاني:

يعتبر عالم الطفل مجموعة من الألغاز المحيرة والطلاسم المعجزة، فيعجز عن التعامل معه.

إن عالم الطفل في الواقع ليس نسخة مصغرة من عالم الكبار، ولا عالماً مركباً من ألغاز معجزة.

بل هو عالم له خصوصياته المبنية على مفاتيح بسيطة

من امتلكها فهم وتفهم

ومن لم يمتلكها عاش في حيرته وتعب وأتعب

فما هي إذن مفاتيح عالم الطفل التي بها سنتمكن بها من فهم سلوكه وخلفياته على حقيقتها فنتمكن من التعامل الإيجابي معه ؟

هكذا نفهم عالم الطفل

لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي:

..:: المفتاح الأول ::..

الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة

أولى مفاتيح عالم الطفل، تكمن فيما ورد عن المربي الأول صلى الله عليه وسلم:

«ما من مولود إلا يولد على الفطرة»

ليس هناك من يجهل هذه المقولة، ولكن القليل منّا من يستطيع توظيف هذا الموقف النظري في تعامله مع الطفل:

لأن المتأمل في نوع التدخل الذي نقوم به تجاه سلوك أطفالنا يدرك مباشرة أننا نتعامل معهم على اعتبار أنهم حالة تربوية منحرفة يلزمنا تقويمها،
لا باعتبارهم كيانا إنسانياً سليماً، كما يقتضيه فهمنا لمعنى 'الفطرة' الوارد في الحديث الشريف.

فنعمل بمقتضى ذلك المفهوم المنحرف على الوقوف موقفاً سلبياً ومتسرّعاً تجاه أي سلوك لا يروقنا ولا نفهمه، فنحرم بذلك أنفسنا من الانسياب إلى عالم الطفل الممتع والجميل.


إنّ الإيمان بأن كل مولود يولد على الفطرة ليس مسألة حفظ بالجنان وتلويك باللسان، بل هو تصور عقدي ينبني عليه التزام عملي تربوي ثابت.


فالانحراف عن هذا التصور يجعل سلوكنا تجاه أبنائنا منذ البداية محكوما عليه بالفشل الذريع.

إذ إنه من مقتضيات الإيمان بولادة الإنسان على الفطرة:

الاعتقاد بأن الله تعالى قد منح الطفل من الملكات الفطرية والقدرات الأولية ما يؤهله ليسير في رحلته في هذه الدنيا على هدى وصواب،

وبذلك التصور سيتحدد نوع تدخلنا في كيانه، والذي يتجلى في وظيفة محددة هي:
الإنضاج والتنمية، لا التقويم والتسوية،
أي ستقتصر وظيفتنا تجاه الطفل على تقديم يد المساعدة للطفل حتى ينضج تلك الملكات وينمي تلكم القدرات.


بل إن من مقتضيات توظيف هذا الحديث النبوي الشريف أنه حينما نلحظ انحرافاً حقيقياً في سلوك الطفل، فعلينا أن نراجع ذواتنا ونتهم أنفسنا ونلومها ونحاسبها، لأننا سنكون نحن المسؤولين عن تحريف تلك الفطرة التي وضعها الله تعالى بين أيدينا أمانة سوية سليمة، فلم نحسن الحفاظ عليها، ولم نؤد حقها على الوجه المطلوب..


وبذلك سوف نشفى من أعراض النرجسية التي تصيب معظم الآباء، حيث سنتمكن من تطوير ذواتنا باستمرار عن طريق عرضها على ميزان النقد والتقويم.

فالطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة


..:: المفتاح الثاني ::..


الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساساً وليس عبر الألم

نعم إن خوف الطفل من الألم قد يجعلك تضبط سلوكه ولو لفترة معينة، ولكنك لن تستطيع التعويل باستمرار على تهديده بالألم إذا كنت تريد أن تبني في كيانه قيمة احترام الواجب والالتزام به.


كما لن يمكنك تفادي الآثار السلبية لما يحدثه الألم في نفسه وشخصيته،

لا تنتظر من الطفل أن يقوم بما عليه القيام به من تلقاء نفسه وبشكل آلي، بل وحتى بمجرد ما تأمره به

والسبب هو أن مفهوم الواجب عنده لم ينضج بعد، وهو من المفاهيم المجردة التي ينبغي تنشئة الطفل عليها بشكل تدريجي.


فحينما تأمره أن يقوم بإنجاز تمارينه المدرسية مثلاً، فإن استجابته لك لن تتحقق ما لم تربطها بمحفز يحقق له متعة منتظرة، مثل الوعد بفسحة آخر الأسبوع أو زيارة من يحبه... حتى يرتبط فعل الواجب لديه باستشعاره للمتعة التي سوف يجنيها.


فيكون الهدف هو أن يصبح الطفل متعلقاً بفعل الواجب قدر تعلقه بتحقيق تلك المتعة

وما يدعم ذلك هو أن الطفل أثناء تنفيذه للواجب، فإنه يفعل ذلك بمتعة مصاحبة
كأن يغني وهو يكتب،
أو يقفز على رجل واحدة و هو ذاهب لجلب شيء ما..

و على أساس هذا الاعتبار تأسست مدارس تعليمية، تعتمد اللعب وسيلة أساسية لتعليم الصغار.
ويعتقد بعض الآباء أن ربط الواجب بالمحفزات، وخاصة المادية منها، سوف يوقعهم في تدليل أبنائهم.

وهو ما نعتبره خلطاً في المفاهيم قد يقع فيه الكثير، وبكلمات سريعة موجزة نقول: إن الدلال هو منح المتعة بدون ربطها بالقيام بالواجب، وغالبا ما يكون تقديم تلك المتعة استجابة لابتزاز يمارسه الطفل على والديه، بل هي أحياناً منح المتعة مقابل اقتراف الخطأ، وذلك انحراف كبير في السلوك التربوي تجاه الأبناء.

وما نتحدث عنه نحن بهذا الصدد مخالف كما ترى لهذه الصورة.


إن تفهم هذا الأمر عند الطفل سيجعل تعاملنا معه أثناء إلزامه بفعل الواجب تعاملاً إيجابياً وخالياً من التوتر

فالواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساساً وليس عبر الألم


..:: المفتاح الثالث ::..

الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمناً اجتماعياً

نعتمد نحن الكبار في تحديد الزمن على ما تعارفنا عليه من وسائل، تطورت عبر العصور إلى أن وصلت إلى الزمن الكرونولوجي، الذي يعتمد اليوم على الأجزاء المجزأة من الثواني، وهو في كل مراحله يُعتَبر زمناً اجتماعياً.


في حين أن مفهوم الزمن عند الطفل هو أيضاً من المفاهيم المجردة التي يلزمه وقت كاف لاستيعابها والانضباط إليها والعمل ضمنها.


والزمن الوحيد الذي يعمل الطفل وفقه هو :

الزمن الذي يحسه هو حسب متعته أو ألمه

فإذا كان مستغرقاً في اللعب، مثلاً، فإنه يعتقد في قرارة نفسه أن الكون كله سيتوقف احتراماً لتمتعه بعمله ذاك، فلا حق لأي كان حسب إحساسه أن يشوش عليه متعته تلك.


ولذلك سنتكفي بالتأكيد على ضرورة استحضار هذا الأمر أثناء إلزام الطفل القيام بواجب ما في وقت ما، وذلك بمساعدته للخروج تدريجيا من زمنه النفسي إلى زمنك الاجتماعي.


فإذا كان مستغرقاً في اللعب مثلاً، وكان عليه أن ينتهي منه على الساعة الخامسة لينجز واجباً ما،
فما عليك إلا أن تنبهه إلى ذلك قبل الموعد بعشر دقائق على الأقل،

وإذا كان لديك الوقت الكافي أن تشاركه فيما يقوم به، حتى تدخل معه زمنه النفسي ثم تخرجه منه شيئاً فشيئاً.

فالزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمناً اجتماعياً


..:: المفتاح الرابع ::..

العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار استقلاله وليس رغبة في المخالفة

عندما نأمر الطفل أو ننهاه فيخالفنا، نتهمه مباشرة:

' يا لك من ولد عنيد'.


ولا نتوقف للبحث عن الأسباب 'الموضوعية' التي دعته إلى عدم الاستجابة لنا.


يظهر العناد عادة بعد مرور سنتين ونصف، وتسمى سن العناد، ويفيدنا علماء النفس أنه كلما أظهر الطفل عنادا قبل هذا السن كلما دل ذلك على سلامته النفسية.

نعم، فالعناد الطبيعي دليل السلامة النفسية. ( هيا ابتسم )

ولفهم ذلك نسترجع ما يشبه قصة إدراك الطفل لما حوله:
(( إذ أن الطفل منذ أن تقدر له الحياة في بطن أمه يكون مرتبطا بذلك الحبل السري الذي يغذيه بالهواء والغذاء، ويستمر شعوره بالارتباط بالحبل السري مع أمه حتى حينما يخرج إلى هذا العالم.

وحينما يشرع في إدراك الأشياء التي تحيط به ينتابه إحساس أنه عضو من أعضاء أمه، تماماً مثل يديها أو رجليها، تحركه كيفما أرادت، غير أن هذا الشعور يتعرض لأحداث بسيطة تشوش هذا الاعتقاد عند الطفل، مما يحدو به إلى اختباره، وتكون الوسيلة الوحيدة للاختبار هي عدم الاستجابة، أو ما نسميه نحن الكبار: ' عناداً'. ))

ومن المفارقات التي يؤكدها العلماء :

أن الطفل حينما يصل إلى حقيقة أنه مستقل عضوياً وإرادياً عن أمه فإنه لا يفرح بذلك، بل على العكس يصاب بالألم.

وما يقع عادة أنه مع شعوره بألمه الذاتي فإنه يتعرض إلى ألم خارجي من قبلنا حينما نعاقبه على عناده والمهم هنا هو أن نستحضر أن الأمر له مبرر حيوي بالنسبة للطفل، وأن كرامتنا نحن الكبار غير مستهدفة من قبله، وذلك مفتاح أولي للحل.

فالعناد عند الطفل نزوع نحو اختبار استقلاله وليس رغبة في المخالفة


..:: المفتاح الخامس ::..

الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك وليس موضوعا للتركيب

نرتب الفضاء نحن الكبار ليقوم بوظيفة ما: كأن نرتب القاعة لتكون صالحة لعرض مسرحية أو لإلقاء محاضرة، ونرتب الغرفة لاستقبال الضيوف.. فالفضاء عندنا مجال للتوظيف، ووسيلة توظيفه هي تركيبه.

أما الطفل فإننا إذا وضعناه في الفضاء الذي قمنا بترتيبه فإنه سيحيله إلى فوضى كاملة، لماذا ؟

لأنه يحدوه هاجس غير الهاجس الذي يحدونا:

يحدوه شغف شديد أن يتعرف على هذا العالم حتى يكون مؤهلا في المستقبل لتوظيفه، ووسيلته الوحيدة للتعرف عليه هي تفكيكه.


وغالباً ما ينشأ التوتر بيننا وبين أبنائنا نتيجة عدم استحضارنا لهذه الجزئية الكبيرة: فلا نعترف للطفل بحقه في التعرف على هذا العالم،

ونرتب الغرفة مثلاً وقد جعلنا المزهرية الرائعة في متناول يديه، مفترضين فيه أن يراها و لا يمد يده عليها، وإذا حصل ما هو منتظر، وهو أن يمد يده عليها، عاقبناه طبعاً.


إن حق الطفل في التعرف على هذا العالم يظهر في كل حركاته وسكناته، وعليه فنحن مطالبون بأن نشبع حاجته هذه عن طريق إتاحة الفرص الكافية له كي يتعرف عليه، دون أن يلحق الأذى بنفسه ولا الإضرار بنا.


أمٌ استطاعت بخبرتها أن تجد حلا لمشاغبات ابنتها، التي ظهر عليها اهتمام خاص بالتوابل التي يحتوي عليها المطبخ، فخصصت لها وقتا وضعت فيه بين يديها كل تلك المواد، وأخذت تعرفها إياها مادة مادة، فعرفتها أسمائها وسمحت لها أن تشمها وتتذوقها وتلمسها وهكذا فقد أشبعت لها أمها رغبتها في المعرفة وحمتها من تعريض نفسها للخطر.


وهناك وسيلة هامة جدا لإشباع رغبة المعرفة لدى الطفل، وهي تمكينه من الألعاب التي يحتاجها، ذلك باستيحائها من مشاغباته، فمشاغباته تعكس اهتماماته.

ولا ننس ونحن نقتني له ألعابه، أن نختارها من النوع القابل للتفكيك، فإذا لم تكن كذلك فسوف يفككها بطريقته الخاصة: سوف يكسرها طبعاً.


..:: المفتاح السادس ::..

كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحيانا بصورة خاطئة

من أهم المبادئ التي يدلنا عليها علم البرمجة العصبية اللغوية أن

'وراء كل سلوك، مهما كان سلبياً، دافع إيجابي'

وإن هذا المبدأ هو أصدق ما يكون على الطفل، باعتباره

'كياناً إنسانياً سليماً وليس حالة تربوية منحرفة'.

فدوافعه لا تخرج عن الرغبة في تحقيق الحاجات الحيوية بالنسبة إليه: ومنها تحقيق الذات والرغبة في الشعور بالاهتمام والمحبة والأمن والرغبة في الانتماء وغيرها.. لكنه ولأجل تحقيق تلك الرغبات المشروعة، فقد يقوم بأفعال 'مزعجة' لنا نحن الكبار:

فقد يبالغ في البكاء كي يعبر عن رغبته في الأكل.


وقد يمزق الصحيفة التي بين يديك كي يثير اهتمامك.


وقد يستحوذ على ألعاب غيره كي يعبر لك عن رغبته في أن تخصص له ألعابا خاصة به.


وقد يرفض الذهاب للمدرسة كي يعبر لك عن رغبته في تحقيق الاحترام الذي يستحقه من قبل المعلمة.

وقد يجرح نفسه بالسكين ليكتشف هذا الشيء الذي بين يديه.


وقد يقوم بأفظع الأعمال، ولكن يبقى السؤال:

كيف يكون رد فعلك غالباً ؟

وعلى ماذا تركز اهتمامك حينها ؟

أغلبنا سوف لن يبالي إلا بالسلوك الخاطئ، ولن يكلف نفسه عناء الكشف عن الرغبة و الدافع الذي هو أصل السلوك،
ولذلك فرد الفعل المنسجم مع سطحية التركيز على السلوك لن يكون إلا العقاب.


وحينما يفهم الطفل أنه معاقب على كل ما قام به وما أحس به، فسوف نكون مسهمين في إرباك التوازن النفسي لديه دون أن ندري.

إننا إذا ما استطعنا التمييز بين السلوك الخاطئ والرغبة المشروعة، فسوف نحقق مجموعة من الأمور دفعة واحدة، ومنها:

- أولاً: إننا سنصبح أكثر تحكماً في ردود أفعالنا تجاه السلوكيات الخاطئة لأطفالنا، فنعاقب الطفل إذا ما عاقبناه على السلوك الخاطئ لا على الرغبة.


- ثانياً: إننا سنصبح أكثر تفهّماً لسلوك الطفل، وبالتالي فسنجد أنفسنا مفتوحين على خيارات أخرى غير العقاب المباشر، ولذلك فقد نكتفي بتنبيه الطفل، أو على الأقل تخفيض مستوى العقاب إلى أدنى ما ممكن.


- ثالثا: سنكون بذلك التحكم في ردود أفعالنا وذلك التفهم لسلوك طفلنا مسهمين في الحفاظ على توازنه النفسي.
فكل رغبات الطفل مشروعة و تعبيره عن تلك الرغبات أحيانا خاطئة

 

 

رد مع اقتباس
قديم 4th March 2007, 04:40 AM  رقم المشاركة #2
<b>عضو ماسي</b><br><IMG src="http://www.al7elwa.com/board/images/5.gif">
 
الصورة الرمزية حطموٍكـ يآقلبي
 
رقم العضوية : 6428
تاريخ التسجيل : Jun 2006
الإقامة:K.S.A
المشاركات: 5,535
معدل تقييم المستوى: 1108
حطموٍكـ يآقلبي will become famous soon enough

من مواضيعي
افتراضي

 

تسلميـــــــــــــــــــن يالغلا

يعطيك العــــــــــــــــافيه

 

 

حطموٍكـ يآقلبي غير متصل شاهد البوم صور حطموٍكـ يآقلبي   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 4th March 2007, 09:03 AM  رقم المشاركة #3
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية مارغريت
افتراضي

 

 

 

مارغريت غير متصل شاهد البوم صور مارغريت   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 4th March 2007, 01:46 PM  رقم المشاركة #4
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية ملعقه
 
رقم العضوية : 6475
تاريخ التسجيل : Jun 2006
الإقامة:حبيبة قلبي K.S.A
المشاركات: 3,162
معدل تقييم المستوى: 633
ملعقه will become famous soon enough

من مواضيعي
افتراضي

 

تسلميـــــــــــــــن يالغاليه
عالمعلومات الرائعه
الله لايحرمنا منك

 

 

ملعقه غير متصل شاهد البوم صور ملعقه   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 5th March 2007, 04:09 PM  رقم المشاركة #5
ღ عـالم .الرومانسيهـ ღ
 
الصورة الرمزية احلا دلع
 
رقم العضوية : 10424
تاريخ التسجيل : Nov 2006
الإقامة:my lღveღღ
المشاركات: 4,177
العمر: 16
معدل تقييم المستوى: 837
احلا دلع has a spectacular aura about احلا دلع has a spectacular aura about

من مواضيعي
افتراضي

 

 

 

احلا دلع غير متصل شاهد البوم صور احلا دلع   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 7th March 2007, 11:20 AM  رقم المشاركة #6
عضو بدأ التفاعل
 
الصورة الرمزية زاد السكون
افتراضي

 

يعطيك العافية ...

 

 

زاد السكون غير متصل شاهد البوم صور زاد السكون   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 7th March 2007, 04:41 PM  رقم المشاركة #7
ღ عـالم .الرومانسيهـ ღ
 
الصورة الرمزية احلا دلع
 
رقم العضوية : 10424
تاريخ التسجيل : Nov 2006
الإقامة:my lღveღღ
المشاركات: 4,177
العمر: 16
معدل تقييم المستوى: 837
احلا دلع has a spectacular aura about احلا دلع has a spectacular aura about

من مواضيعي
افتراضي

 

يسلمو على المرور زاد السكون

منوره الصفحه

 

 

احلا دلع غير متصل شاهد البوم صور احلا دلع   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 2nd April 2007, 06:56 AM  رقم المشاركة #8
عضو بدأ التفاعل
 
الصورة الرمزية بسمة الم
افتراضي

 

يسلموووووووووو
بس انشاء الله نعمل بهذة المفاتيح

 

 

بسمة الم غير متصل شاهد البوم صور بسمة الم   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنا و زوجتي وأبنائي السبعة والسحر ~ عــ الخاطر ــافك ~ الجن والسحر والعين 5 14th February 2008 12:23 PM
القواعد السبعة للسعادة‏ ندوش الحوار والنقاش الجاد 6 9th November 2007 08:41 PM
الكسكس المغربي كسكس بالحم والخضار السبعة فـرح الاطباق الرئيسيه 1 11th February 2007 10:59 PM
حيل واختصارات مفيدة لاستخدام لوحة المفاتيح مع المتصفح ايكسبلور كرزة الحوار والنقاش الجاد 8 20th October 2006 09:33 PM
اب يقتل بناته السبعة رنيم قصص الجرائم والحوادث 3 13th December 2004 06:59 PM



روابط مهمة من المنتدى

منتدى منتديات منتدى نسائي منتدى للبنات فقط منتديات نسائيه غرائب عجائب فتاوي اسلامية صوتيات و مرئيات اسلامية قصص الانبياء انوثه و جمال ازياء و فساتين اكسسوارات للبنات العناية بالبشرة و بالجسم العناية بالشعر مكياج و عطور بيع و شراء كليب و بلوتوث و مقاطع فيديو قوقل و يوتيوب فضائح و فضايح نعومي ذا بودي شوب ماركات عالميه الحياة الاسريه اطفال و ابناء صحه طب اعشاب التداوي بالاعشاب دايت شوب الحمل و الولادة عروس تجهيز العرايس تجهيز العروس اسرار البنات حلول المشاكل النفسيه و الاجتماعية للفتيات و للبنات قصص روايات قصص وروايات قصص و روايات المخدرات و الفساد قصص و روايات الجن و السحر و الشعوذة قصص و روايات اسلامية قصص و روايات الجرائم و الحوادث قصص و روايات السائقين و الخادمات قصص و روايات منوعه قصص و روايات حب و رومانسيه قصص و روايات الجنس و الاغتصاب تعلم الانجليزية طبخ اكلات طبخ مغربي مطبخ منال المطبخ الطبخ وصفات طبخ وصفات المطبخ وصفات مقبلات و سلطات و شوربة و المشروبات وصفات معجنات و سندويشات معجنات وصفات حلويات حلويات حلويات مغربية حلويات شرقية حلويات سريعة كيك ماسنجر و مسنجر برامج كمبيوتر دروس تصميم فوتوشوب صور خلفيات انمي انيمي انميشن صور انمي برامج نوكيا و جوال العاب نوكيا و جوال نغمات نوكيا و جوال رسائل وسائط رسائل قصيرة مسجات ثيمات


الساعة الآن 01:58 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159