السلام عليكم ورحمة اله وبركاته...
شلونكم ؟؟؟ وشخباركم؟؟؟
انا بصراحة قريت هالقصة من احد الكتب واعجبتني وحبيت اكتبها لكم وابي رايكم فيها
بالاحرى ردوودكم اوكيك وان سكبتوا يويلكم ادري فيكم .... :rolleyes:
يالله اخليكم مع القصة صج طويلة شوي وادري انه وقتك من ذهب ما تبي تضيعه بس دقيقة اقروا هالقصة المحزنة والله ...
( خلف مقاعد الدراسة الجامعية، نشأة قصة حب بينهما، كان يعاملها برقة وحنان جارف
يقف من بعيد يراها،يحرسها بقلبه قبل عينيه، كانت بالنسبة له كل شي في هذا العالم..
لم يبخل عليها بنصائحه وتوجيهها الى طريق المستقبل، وهي ايضا لم تبخل عليه، كانت تقف بجانبه، تقوم بتخفيف ما يمر به من ازمات نفسيه، حتى بعد وفاة والدته، تعامله احيانا كطفل يحتاج لفرشاة الالوان، يرسم على اوراقها قوس قزح، وتحترمه كرجل له كيانه الخاص، دائما تريد ان تراه الافضل.. بعد فترة من الزمن، تخرج (( احمد )) من الكلية، وها هو الان يواجه الحياة العملية، ولا تزال حبيبته بعينيه وقلبه، وهو الآن عند ضفة نهر الحياة ينتظرها، حتى تنتهي هي ايضا دراستها، ولا يزال يراقبها من بعيد، بحرص وخوف شديد، اكثر من السابق..
تخرجت بعد ذلك حبيبته (( حنان )) الفرحة لا تسعها حيث انها تخرجت بتفوق كبير عن باقي الطلبه،(( احمد )) ايضا لم تسعه الفرحة، عندما راى حبيبته وهي تتخطى الصعاب بابتسامه ساحرة، وكأن السماء تبتسم والنجوم تتلألئ بين شفتيها.
كان فرحا جدا وهو يرى اميرة احلامه وقد بدأت بالاقتراب من تلك الضفة وذلك القارب.
اوفى ((احمد)) بوعده، تقدم لوالدها وتم ما اراد الله لهما، لم تصدق لما سمعت وهي تقول:
( اخيرا سوف اصبح الشمعه التي تنير ليلك،سأكون الوردة التيتعطر قلبك اخيرا)..
وهو ايضا لم يصدق ذلك( الآن سنركب ارب الحياة،لك مني وعدا بأن اكون الاب، الاخ والحبيب ايضا، وليش الزوج فقط، اخيرا يا حبيبتي )..
بدات حياتهما تسير بهدوء وسلام تام،بقيا على هذا الوضع لمدة خمس سنوات، لم يرزقا بطفل في خلال هذه الفترة، حتى جاءت يوما لفتح الموضوع..( ارجوك ان تتزوج فأنا امراة لا امل لي بالانجاب، لا اريد ان اراك هكذا، تتعذب في كل يوم واكثر، عندما ترى ابناء اخيك حولك،اني اشعر بك،لا اريد لك غير السعادة، لا تحطم حياتك من اجلي ارجوك)..( ارجوك ان تغلقي هذا الباب، هذه قدرة الله وحكمته ان نعيش هكذا، لا اريد ان اسمع كلمات اليأس مرة اخرى، الامل موجود يا حبيبتي فقط ارفعي عينيك دائما للسماء.. قال لها هذه الكلمات وهو يقبل رأسها يمسح من عينيها دموع الانتظار.. بعد سنين طويلة ، وهي في المستشفى اتاها الخبر المفاجئ( سيدتي مبروك انتي حامل )،، لم تصدق ما سمعت، امسكت الهاتف بسرعة حتى تخبره،( حبيبي انا مشتاقة لك ، اني احبك اعشقك بكل جنون، في احشائي طفل منك يا حبيبي).. لم يصدق هو ايضا ما سمع خرج مسرعا من عمله،يسابق الزمن ليصل اليها،حتى يعانقها، يقبلها الف قبله وقبله، يحمل بين يديه باقة من الزهور،وايضا قلبه الصغير.. تمر الايام والاشهر وهو بجانبها،يرعاها، اصبح كأنه الطبيب، واحيانا يلعب دور الاب يطعمها بيديه يمسح على راسها، يحكي لها اجمل الحكايات قبل ان تنام وعندما تستسلم للنوم كان يقبلها على وجنتيها وكانها طفله تحتاج للدفء.. وفي يوم الولادة وضعت طفلها المنتظر فرح بما سمع من قبل المشرفات، ( هل اسيطيع رؤية زوجتي الآن لو سمحت ايتها المشرفة)..(انتظر حتى ينتهي الطبيب),, خرج الطبيب من غرفه العمليات وقد بدأ عليه الانهاك والاضطراب. ( هل انت احمد؟ زوج حنان؟ ).. اجل اخبرني كيف حالها هل استطيع ان اراها الآن. ( للأسف الشديد يجب ان تتقبل امر الله ان زوجتك قد ماتت البقاء لله... ( زوجتي حنان ماتت؟؟ حبيبتي ورفيقة دربي ماتت، رحلت من هذا العالم، اللهم لا اعتراض اللهم لا اعتراض... جلس في تلك اللحظة لا يواسيه سوى الصمت،كان يسترجع شريط ذكرياته معها منذ ان رأها خلف مقاعد الدراسة، لباس التخرج الازرق، وجميع صور حفل الزفاف، صخب الموسيقى والضحك،حرارة يديها وهي تمسك به بقوة، كلماتها وهي تهمس له أحبك ,, سيد احمد سيد احمد ها هو طفلك..
استفاق من صمته على صوت المشرفة، امسك بالطفل ودمعه يتيمه معلقه في احدى عينيه، ابعد اللفه البييضاء عن الطفل، اراد ان يشم رائحة حنان، يعانق عطر الامل لتلك السنوات الي قضياها معا، ولكن كان الطفل مشوها......
النهاااااااااااية ....
هااااااا عسى اعجبتكم القصة حدها مؤثرة ..... وسوووري على الاطاااالة
تقبلوا تحياتي : عشوووقــــة