![]() | ![]() | |
![]() |
![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
الإهداءات |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم الفصل الأول: ماضي قزر و رهان جديد. أنا شاب مراهق مثل كل شباب سني, لدي من من الطاقة ما يكفي ليطغي علي العالم كله كنت مراهقاً لا أعرف للراحة طعم, لا تفوتني بنت أو إمرأة إلا و أوقعتها في أحبالي النجسة الخسيسة......... نعم فكنت أغازل كل من تقع عليها عيني حتي أوقعها في شباكي, ثم أستدرجها لسريري كنت في مدرسة خاصة للغات في الصف الأول الثانوي, و لكن تلك المدرسة كانت بعيدة جداً لدرجة أني أستغرق ساعة و نصف بالسيارة كي أصل إليها.... فلكم أن تتصوروا كم كنت أعاني من مشقة السفر ذهاباً و إياباً مر العام التيرم الأول و أنا علي ذلك الحال, حتي جاءت النتيجة التي سحقت كبريائي....... فلقد رسبت بجميع المواد مما أضطرني إلي الجد و المذاكرة بحق.... ولكن لم تأتيني الفرصة, فلقد بدأت البنات في إيقاع في شباكهن و الجري ورائهم حتي أنتي العام الدراسي و أتت النتيجة الساحقة التي أنهت ما تبقي في....... لم تقبلني تلك المدرسة ثانية, فأنا الراسب الوحيد بها.......... مما أضطرني إلي التحويل إلي مدرسة حكومية ليس بيني و بينها سوي بعض الدقائق التي أستغرقها في السير إليها. كان مستواي الثقافي و الدراسي و العقلي و المادي أعلي بكثير من ذلك المستوي الموجود بتلك المدرسة,غير أن خبرتي بالكمبيوتر جعلت مني ناراً علي العلم في تلك المدرسة. كنت أتحدث إلي تلك و ذاك, و أغال هذه و هذه, و أستدرج منهم ما أستدرج. غار مني الشباب في المدرسة بسبب رغبة الفتيات في و التودد إلي, أصبحت كل يوم أتعارك و أقع في مشاكل جمة بسبب البنات. و في أحد الأيام كنت قد أنتهيت تواً من العراك و كنت واقفاً مع بعض أصدقائي خارج المدرسة........ مرت من خلفي فتاة لم أري منها سوي ظهرها, فلم أبالي ولكن أحد أصدقائي أنطلق قائلاً بصوت عالي " أمنية حياتي أن أستدرج تلك الفتاة كما يستدرجها سائقي السيارات الأجرة" فألتفت إلي تلك الفتاة التي تمشي بأستقامة شديدة و بسرعة, و التي لم تبالي لما قيل منذ ثانية واحدة...... لفت نظرتي أني لم اري تلك الفتاة من قبل, فسألت صديقي الذي قال هذا الكلام " من تلك الفتاة" فقال " إن أسمها أمنية" فقلت " هل هي معنا بالمدرسة؟" فقال " نعم " فتعجبت من هذا فأنا لم ألاحظ تلك الفتاة من قبل, فدعني الفضول إلي التحدث إليها. فسأذنت من أصدقائي و هممت باللحاق بها و لكن صديقي هذا أستوقفني قائلاً " إلي أين؟" فقلت " سأذهب خلفها و أوقعها أنا " فقال لي " لن تقدر, فهي لا تسمح لأحد بالتحدث إليها " فتعجبت كثيراً و أشتد فضولي أكثر و قلت " ألم تقل أن سائقي السيارات الأجرة يستدرجونها؟ فكيف لا تقبل بي و أنا افضل منهم بكثير؟ " فقال " إن تلك الفتاة أمرها غريب ولكن إذا أستطعت أن تسقطها في شباكك فلك مني علبة سجائر من النوع الذي تفضله " فقلت " موافق " فقال " ولكن إذا لم تستطع فعليك أن تشتري لي علبة سجائر " وافقت صديقي هذا و أنطلقت, و لكن بينما أنا أجري محاولاً اللحاق بها قبل أن تستقل أي سيارة رن في أذني قول صديقي " إن أمرها غريب " فقلت محدثاً نفسي " تلك الفتاة لن تقع في شباكي بطريقتي الأعتيادية, يجب أن أبتكر طريقة جديدة للإقاع بها "........ ولكني لم أفلح في التفكير في طريقة جديدة فتركت الموقف يسير حسب الظروف و وقتها سيأتي ردي طبيعياً مما سيجعلها تسقط في حبالي عندما وصلت لموقف السيارات وجدتها لاتزال واقفة تنتظر سيارة أجرة, فأخرجت تليفوني المحمول ( في ذلك الوقت لم يكن المحمول منتشراً مثل تلك الأيام فلقد كان من النادر أن تجد شاباً لديه تليفونه الخاص ) و أمسكته بيدي و وقفت بعيداً عنها حتي لا تظن أن أريد مغازلتها.......... أتت سيارة و ركبت هي بالداخل فأنطلقت مسرعاً و ركبت معها و لم أنطق بكلمة. أكتمل عدد الركاب ولا يزال لساني منعقداً لا أستطيع أن أنطق حرفاً واحداً خوفاً من أن تحرجني وسط كل الركاب............ أنطلقت السيارة و جاء موعد دفع الأجرة, فأخرجت من جيبي كمية كبيرة من النقود و تصنعت بحثي عن فكة بالرغم من معرفتي بوجود الفكة بالجيب الأخر, ثم أخذت أبحث عن الفكة و أخرج كميات كبيرة من النقود حتي أخرجت الفكة التي لدي و دفعت لراكبين ولكني لم أحددهما. كان تلك الفتاة منشغلة في قرأة كتاب التاريخ المدريسي و لم تنتبه لموعد دفع الأجرة إلا بعد أن دفعت أنا, وعندما همت بإخراج االنقود من محفظتها قلت بجرأة لم أعرف لها مثيلاً في حياتي " لا تخرجي نقود يا أنسه أمنية فلقد دفعت لكي " لاحظت أتساع عينيها و أحمرار وجهها, ثم قالت " لما دفعت لي أنا لا أعرفك فالتأخذ نقودك " فقلت " إذا كنتي لا تعرفيني يا أنسة أمنية فأنا اعرفك جيداً و بالنسبة للنقود فإني لست مستعداً لإدخل قرشاً واحداً في جيبي بعد أن أخرجته "......... ثم أشحت بوجهي عنها و نظرت للنافذة الأمامية مشيراً لإنقطاع الحديث بيننا, ثم تصنعت طلبي لأحد الأرقام و وضعت التليفون علي أذني و أخذت أحدث نفسي علي أن أحدث شخصاً علي الطرف الأخر قائلاً " هاي كيمو أين أنت؟ ....... لا لا أنا بالبيت فالتأتي لي أنت............ أوكي سلام " ثم طلبت من السائق التقف ونزلت من السيارة. | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
| الفصل الثاني: موقف غريب فتاة مثلي ليست جميلة وليست قبيحة, لا تجد من يعطيها أهتمامه و حبه من الشباب, ولكن هذا لم يكن يشغلني كثيراً, فلقد كنت أصد كل من يتحدث لي خوفاً منه و من نواياه, لدرجة أني عندما دخلت إلي المرحلة الثانوية لم أكن أنظر لهم حتي ولا أعطي لهم أي فرصة لتحدث معي. وفي أحد الأيام و بينما أنا منتظرة أي سيارة أجرة حتي أذهب إلي بيتي وجدت شاب يبدو و أنه من طبقة أعلي منا نسبياً, فكان وسيم, طويل, عريض المنكبين و يبدو عليه أنه يمارس نوعاً ما من الرياضة. وجدت نفسي أنظر له بشدة فأشحت بوجهي عنه بمجرد مجيء ما سمعته من صديقاتي بالمدرسة عن نوايا الشباب السيئة. ركبت أول سيارة جاء إلي موقف السيارات و أخرجت كتاب التاريخ كي أراجع بعض الصفحات, وبعد أن أنتهيت لاحظت أني لم أدفع الأجرة للسائق... فهممت بإخراج نقود لأدفع ففوجئت بذلك الشاب يحدثني قائلاً " لا تخرجي نقود يا أنسه أمنية فلقد دفعت لكي " فتعجبت من جرائته و معرفته لأسمي, ولكن بمجرد أن تلاقت أعيننا شعرت بقلبي وكأنه سينفجر, والدماء تندفع بقوة إلي وجهي كي تغمره بلونه الأحمر الداكن, لقد كن هذا الشاب وسيماً حقاً لدرجة أنه يمكنه أن ينافس جميلات العالم في مسابقات عالمية – لا أدري إذا كان هذا رأي كل رؤه أم أني فقط من رأيته هكذا – فتأسفت له و تحججت بعدم معرفتي له ولكنه أصر علي موقفه ثم أشاح بوجهه عني معلناً أنقطاع الحديث, فأخذت أنظر له, لا بل أأكله بعيني و أتفحصه من قدميه وصولاً لشعره الطويل المنسدل علي كتفيه و كأنه حرير, فشعرت بغيره من كون شعره أجمل من شعري بكثير, وتيقنت من كونه من طبقة أرقي عندما لاحظت وجود موبيل معه, ولكن كل ذلك لم يمهني, فأنا لا أهتم بالمظاهر, كل ما همني هو أدبه وأسلوبه الجذاب الذي شدني إليه. سألتني إحدي السيدات المجاورات لي في السيارة إذا كنت أعرفه, فأجبت بالنفي. توقف قلبي عندما سمعته يطالب السائق بالتوقف, فهو بالتأكيد سيترجل هنا, كيف لي أن أسأله عن أي شيء عنه؟ كيف سأراه ثانية؟ هل هو معي بالمدرسة؟ فيبدو أنه ركب السيارة مخصوصاً كي يتحدث معي, فالمسافة التي قطعتها السيارة بنا لم تتجاوز الكيلو متر الواحد. ترجل هذا الشاب من السيارة و أخذت أتبعه بعيني و هو يتجه إلي احد المباني الفخمة و السيارة تبتعد و تبتعد, عقدت النية في نفسي أن أبحث عن هذا الشاب غداً في كل مكان حتي إذا أضطررت إلي المجيء لتلك المنطقة و السؤال عنه, ولكني لاحظت عدم معرفتي لأسمه. ذهبت إلي المنزل و أنا لا أزال أفكر في ذلك الشاب الذي لم أري له مثيل من قبل, وجدت أمي تنتظرني في الصالة فجلست معها و أخذت أحكي لها كل ما حدث و أنا أصف في شكله بحماس شديد, حتي إذا فرغت وجدت أمي تنظر لي بعينين باسمتان متفحصتان و كأنها تعرف ما يجول بخاطري, ثم سألتني قائلة " ألم تعرفي من هو؟ " فأجبت بالنفي, فسألتني " أين ترجل من السيارة؟ " فأجبت " ترجل أمام منطقة الكيماويات " فعلت أمي نظرة غريبة و برقت عينيها بريقاً غريب و قالت " يا بلهاء عله يكون أحد أقربائي, فالتجدي ذلك الشاب بأي طريقة و تأتيني برقم هاتفه " *$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$*$* مر ذلك اليوم ثقيلاً لا ينقطع فيه ذكر ذلك الشاب من علي لساني وكأني أتحدث عن نفسي, فكلما تحدثت لأحدي صديقاتي أخذ بوصفه و كأني أصف زوجي, فكنت أذكر كل شيء عنه و كأني أعرفه منذ يوم ولادتي. جاء اليوم التالي و أنا لم أنم طوال الليل من كثرة التفكير في ذلك الشاب الذي سحرني و شل تفكيري عن أي شيء أخر, وعندما وصلت للمدرسة في الصباح أخذت أجول ببصري وسط جموع الشباب علي أمل أن أجده بينهم, ولكنه لم يكن موجوداً, لاحظت إحدي صديقتي نظري المتكرر والفاحص لجموع الشباب فسألتني مستفسرة عن السبب, فحكيت لها عما حدث معي أمس وما كلفته بي أمي, فقالت و قد أعتلاها الحماس " أمنية, يا لكي من محظوظة, ألا تعرفي ذلك الشاب حقاً؟" فهت رأسي نفيا و قلت " هل تعرفيه؟ " فقالت و قد علاها الزهو " بالطبع أعرفه, انا أعرفه جيداً, ومن تلك البلهاء التي لا تعرف أحمد؟ " فقلت ببئس " أنا " فقالت " كيف لا تعرفيه وهو أشهر من النار علي العلم؟ " فقلت " أنتي تعرفيني, أنا لا أنظر حتي للشباب " فقالت " ألا تتابعي أخبار الرياضة أو الكمبيوتر أو حتي تقرئي قصص و أشعار؟ " فقلت " لا, لماذا كل هذا؟ " فقالت مسرعة و بحماس متزايد " أتعرفي أنه هو من أصلح معمل الكمبيوتر بالمدرسه وحده, و أنه حاصل علي 20% درجات تضاف إلي درجاته أخر العام لحصوله علي عدة بطولات في الكراتيه و كمال الأجسام و إنشاءه معمل تطوير تكنولوجي بالمدرسة ؟ " فقلت وقد اعتلتني الدهشة مما سمعت " هل فعل حقاً كل ذلك؟ " فردت بالإثبات, فأزدا فضولي لمعرفة المزيد عنه ولكن صديقتي لا تعرف عنه أكثر من ذلك فهو علي حسب ما قالت لي صديقتي لا يتحدث إلي اي شخص بل لديه أصدقائه الذين يتحدث معهم فقط. أخذت أسأل الفتيات جميعاً علي أجد واحده تعرف المزيد عنه, وكلما سألت إحدي الفتيات عرفت معلومة جديدة عنه, ولكن لا واحده من الذين لديهم رقمه أرادت أن تعطيني إياه, فعل حسب قولهم أنه لا يعطي رقمه إلي أحد و إذا أعطاه لأحد أستحلفه بالله ألا يعطيه لأحد أو أراه إياه مهما كان. مر اليوم الدراسي ولم يتوقف عقلي عن التفكير لو للحظة واحده, وطوال اليوم لم يظهر بالمدرسة, ولكني كنت أصبر نفسي علي ثقل الوقت وعدم ظهوره بأني سأراه عندما واقفاً مع أصدقاءه خارج المدرسة, وعندما خرجت من المدرسة أخذت أبحث عنه بعيني ولكني لم أجده. تحسرت كثيراً لعدم ظهوره, وأنتظرت كثيراً بموقف السيارات لوكنه لم يظهر, فركبت إحدي السيارات و مضيت إلي منزلي. منقوووووووووووووووووووووووووووول | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
| تسلمو على القصه الحلوه تحياتي مجهوله | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||
| يسلمووووووووووووووووو
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
| shokran kteer...7elwa giddan | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||
| يسلمو بس مو مفروض في تكمله لان مفروض مو هذه النهايه باي
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||
| مشكوره
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||
| مشكوووره
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||
| مشكوووورين على مروركم اتمنى انها اعجبتكم ياحلوااااااات | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 | |||||||||||
| يسلمو على القصة الرائعه ومسكينه ما حصلته الله يصبرها | |||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة حب ... أبكتهم .. أبكتني حقيقة مثلما ستبكي كل من يقرؤها | السـنيوره | قصص منوعه | 7 | 04-07-2007 02:46 PM |
| صوره اتحداكم تعرفون وين بدايتها ووين نهايتها..؟؟! | diya | صور الحلوه والخلفيات | 17 | 06-15-2006 11:19 AM |
| ما لا يستطيع الأغنياء شراءه ! | ثمن عمري | الحوار والنقاش الجاد | 9 | 03-19-2005 09:40 PM |
| هل في الاعتقاد ان كل علاقة حب نهايتها سعيدة؟؟؟؟؟؟؟ | كيكه | ارشيف الحلوه | 7 | 10-09-2004 02:25 PM |
| صــــوره حيرتني......؟, من يستطيع حل اللوغز ؟ | زمرده | المسابقات والألعاب والدردشه | 5 | 08-09-2004 03:58 AM |
![]() | ![]() |