مصيبه !!
وصلتنا رسالة من مواطن ومعلم وولي أمر يحكي لنا فيها عن معاناته ومعاناة ابنه الذي يدرس في مدرسة ابن بطوطة الابتدائية بالمبرز
( الاحساء ) ، هذه المرة ليست معاناة ضرب أو طرد وإنما هي معاناة من نوع آخر .
(
سبق) بدورها تضع نص الشكوى كاملة أمامكم مع إخفاء الأسماء فقط ونترككم مع نص الرسالة :
مشكلتي تدور حول المعلم (ع . م . خ ) في مدرسة ابن بطوطة الابتدائية بالمبرز حيث قام بمحاولة التحرش بابني الطالب ( أ. ح) بالصف الخامس لأكثر من مرة وقد تكون شبه يومياً وذلك بدأ من العام الماضي 1427هـ أي من كون الطالب بالصف الرابع حيث كان يدرسه مواد الدين (القرآن الكريم ـ الفقه ـ التوحيد ) وكان يتبع هذا المعلم أساليب الحيل والخدع بأن يقول له أحمل الكتب والدفاتر إلى الغرفة أو أحضر لي المسجل ثم يجري المعلم خلفه إلى الغرفة حتى لا يكون هناك من يشاهده ويقوم بمحاولات لاستدراجه وأحيانا ًبلمسه أو ضمه من الخلف إليه و يقول له هذا العمل خله سر بيني وبينك ، وعندما أدرك ابنى بأن هذه أساليب قذرة وغير أخلاقيه حاول التهرب منه ولم يكتفِ المعلم بذلك بل قام بسحب ابنى إجبارياً من يده ذات مرة إلى غرفته ليقوم بمحاولاته الخبيثة .
عاش ابني أيامه في الصف الرابع بين خوف من معلمه وخوفه من هذا العمل وخوفه من أسرته إلى أن انتهت الدراسة وأنتقل ابنى إلى الصف الخامس فرحاً ليس لنجاحه بل لأنه تخلص من هذا الكابوس المرعب الذي ضل يطارده طوال عام كامل ولكن عاد المعلم إلى أسلوبه القذر مرة أخرى علماً بأنه لا يدرسه في الصف الخامس إلا أنه يقوم بملاحقته و مطاردته أثناء الفسحة محاولاً إمساكه و استدراجه وأحياناً يناديه إلى غرفته فيتهرب ابني منه ، وعندما ضاق ابنى من هذا المعلم وأساليبه أخبر والدته والتي بدورها نقلت لي القصة بأكملها لتسألني كيف تكون هذه المدرسة حقل تربوي ؟ وهذه الأعمال القذرة تمارس من هذا المعلم المحسوب على أحد الصروح التي تكاد أن تكون من الأماكن التي لها حرمه وقدسيه ويستغلها لممارسة أفعاله الدنيئة والتي تعتبر المكان الآمن بعد المنزل , تمارس من معلم أمنّاه على أولادنا و أمنته إدارة التربية والتعليم ،هل هذا هو أسلوب التعليم أو التربية الذي تعلمه هذا المعلم ؟ وعلماً بأن ابني الطالب ( أ . ح ) من الطلاب الذين تفتخر المدرسة به وبتفوقه الدراسي حيث حصل على تكريم من إدارة المدرسة و إدارة التعليم لحصوله على الدرجات الكاملة في جميع المواد , كما أحيطكم علما بأنه عاد المعلم أيضاً يوم الاثنين 21/3/1428هـ لمحاولته باستدراجه إلى الغرفة و لكن هذه المره هرب ابني منه واستنجد بي كوني أعمل معلم في نفس المدرسة التي يعمل بها معلماً أيضا حيث أخذت أبني محاولاً تهدئته وطمئنته حتى لا يصاب بخيبة أمل و فقده للثقة في مدرسته و معلميه, وإني أرجو من الله العزيز القدير ثم من منكم إيصال رسالتي هذه سريعاً لمعالي وزير التربية والتعليم لإنقاذ أبني من هذا الوحش الذي لم يرعى حرمة الله ولم يرعى الأمانة التي بين يديه ولم يرعى براءة هذا الطفل محاولاً تحطيم حياته بأساليب قذرة من الخدع والحيل والذي يخفى يمكن أن يكون أكثر وأكبر من ذلك مع طلبة أطفال مثل أبني يخافون أو لايدركون معنى ما يقوم به هذا المعلم وكلي ثقة بعاليكم في إنقاذ أبني بل قد يكون انقاذ جيل بأكمله من هذا المعلم لأنكم أهل لثقتنا وثقة المسئولين وثقة ولاة الأمر .
(سبق) بدورها حصلت عبر مصادرها الخاصة معلومات عن المعلم ( ع . م . خ ) واتضح أنها ليست السابقة الأولى له و أنه تم نقله أكثر من مرة من مدارس أخرى بسبب هذه القضايا الغير أخلاقيه و التى لم تجدِ نفعا في رادعه أو تقويم لسلوكه يوقفه عن تلك الممارسات .
وإيماناً بدورنا المهني قمنا بإرسال نسخة من هذه الشكوى وبالأسماء الصريحة وبالمعلومات التي حصلنا عليها إلى البريد الإلكتروني لمعالي وزير التربية والتعليم ونائبيه ونسخة على الفاكس الخاص بمعاليه ، أملاً في أن تجد شكوى الأب ردة فعل في الوزارة ليتم عمل اللازم قبل أن ينتشر هذا المرض
منقول للفائده