الحياه....... لن ابدأ قصتي في كلمات حزن ولا بمعاني مزيفه ولكن سبدأها بحقيقه عشتها و رايتها ولم يكن بيدي سوى من يد اامساعده بقليل من المال و كثير من الاسف هي فتاة لم تبلغ عمرها السابع بعد ولكن على وجهها ملامح امرأة ااخمسين من ااعمر تتعكز على المركبات المارة و الاشخاص عابرة الطريق و لحظي العاثر لا أدري لحضه قصير الامد ...
أوقفتني عيونها ولم تكن قد اوقفتني رجاءها بعد....
بل انا من نادها وطلبت منها السؤال ...وجاءتني و هي منهكه وحزينه...
طلبت مني ان اشتري لعبه لا يبلغ سعرها الدرهم او الدرهمين ....
لم انتبه في البدايه عله ما في يدها و ما هو طلبها ولكن انتبة على المها و رجاءها صعقت على منظرها ...ورحت اسألها ما اسمك قالت لي اسمي أمل ...
قلت يا االه اسم على مسمى فهي برجائها وطلبها من الخالق أمل اكم عمرك اجابتني بعد شهرين سوف ابلغ السابعه هذا ما قلته لي والدتي ..
واحسست بحرقه وعدت لسؤالها اين هي امك عنك ...
هي في الناحيه الاخرى من الشارع مع اخي الصغير تحاول تقتات لنا طعام اليوم ولو القليل منه ...
اين والدك والديك ذالك الشخص الجالس في الدكان يرقابني خوفا علي من البشر فهو عاجز عن الحركه لا والسبب حادث طريق اعجزه عن الكلام والحركه وها هو في كرسيه المتحرك الذي تبرع به شخص مثلك عابر الطريق...
هل تذهبي الى المدرسه...
اجابت كيف ...
.اوحاول ان اجمع قدرما استطعت من الاورا ق والكتب الممزقه من الشارع وأحاول ان اعرف مابداخلها ولو القليل و هناك رفيقه متشرده مثلي عمرها عشر سنوات توفي والدها وتعلم القليل و تعلمت...
سألتها كم ساععه مدة التسول لك قالت ثماني الى تسع ساعات تقريبا ..
قلت لها هل تجمعين الكثير من المال تقول أيام لا أجمع سوى القليل جدا لا يعده الاصابع و احيانا لا اجمع شيئا و ارجع الى مكان اقامتي المعدم و انا اجد اذيال الخيبه...
جعلتني اصرخ بداخلي اتألم ابكي انها طفله جميله ذكيه نشيطه ...
حزينه يا الهي ...
وانا اكلمها مر رجل معه ولداة و ذهبت من أمامي تركض اليه و تتوسلها ...
وراح يصرخ عليها مجنون فقد عقله وراح يصرخ اذهبي الى اهلك و كفاك تسول ....
معك المال أكثر مني رجعت اليٌ تبكي و تقول ماذا أفعل ماذا فعلت في حياتي ....
أنا مازلت صغيره أشعر بأني كبيرة جدا ومسؤوله أرجوك ساعديني ..
تعالي معي لتري ابي ان كنت غير مصدقه كباقي الخلق وذهبت أمشي معها ورأسي بالارض لم أستطيع أن اواجها وياليتني لم اذهب معها ..
عندما رايت والدها وهي في هذا الحال وعلمت انه كان مهندسا معماريا و ا صبح به الحال هكذا وقلت له بارك االه في ابنتك هذا وادمها لك لا تيأس....
لا تيأس يا عزيزي فأن الفقرليس عيب و لا حرام و حقكم على من يملكون المال و لا يزكوة شعرت بوجه أمل املا قليلا جعل طفولتها تظهر على وجهما خرجت لهذا وقلت لها ليس بذنبك ما يحصل
صل وان االه لا ينسى عبده و هي فتره من الزمن و سيكون من وارها الفرج وأخذت ُبيدها ووعدتها بأنني سأساعدها قدرما اسطتعت ولن انساها ابدا فلقد علمتني حب الحياه والمثابره .. |
__________________
www.al7elwa.com
|