وَ دُكَّّتِ الأَرْضُ دَكَّاً ..
أرض تتشقق من تحت قدماي ..
وعلامات الخوْف والاستسلام قد وجدت طريقها إلى وجهي ..
فشقوق تحت رجلي مباشرة أنظر أليها وأقوْل وأنا أريد لمحة أملْ " لَا لمْ تقوْم القيامة بعد !!"
وأنظر إلى السماء فأرها قد أصبحتْ بنيّة اللوْن ففزعت " ربّي سَلّمْ سَلّمْ "
أدركت أن القيامة اقتربتْ ووقت الحساب قد أقترب ..
لا أنكر خوْفي وفزعي إلى والديّ " هل القيامة اِقتربتْ حقّاً ؟! "
وكأني تمنيت أن يكون حلماً فما إن استيقظت من نوْمي وإلّا أنا أراه مرّة أخري السماء البنيّة والأرض المتشققة وناراً تجري في الأرض ..
فكرت وقلت في نفسي " لأنتهزّ آخر لحظاتي في هذه الحياة لأستطيع مواجهة أكبر فتنة الجدّال" ..
عزمتْ وذهبت لأقبل رأس أبي وأمي وأدعو لهما وقلت " لنكنّ بإيماننا أقوى أسرة تقابل الجدّال" ..
هنــا ارتحت ولكن ما زلت أتمنى أنه حُلُمْ لأقوم ليلة وأصوْم يوماً ..
و استيقظتْ فجأة وفتحت ستار الغرفة ورأيت الشمس فتنهدت سريعاً " الحمد لله ..الحمد لله الذي كتبَ ليَ عُمْرَاً جديداً
لأبدأ فتاة أخرى ..
وأتأهب حقيقةً لرؤية الدجّال ..
وأرى بين عينيه كلمة كافر..
..