لطالما أعطيتي وريقات من (( تنبيهات و إنـذارات .. إلخ ))
فلا تردينها إلا مـــع توقيع ولي الأمــر .!
سواء من أب أو أم من أخ أو أخـت ,, حيث ان ولي الأمر هذا :
هو المسؤول المربي المنفق المتكفل القريب المتواجد معكِِ ..
ولا شك أن ولي الأمر غير متأهب دائما لـنجدتك !..
فسويعات مشغولا و ساعات تنتظريه طويلا ريثما يـأتي و ليوقع
أو لينجدك من المواقف التي طالما تصببتي عرقا بها !
هــذا حبيبتي حــالنا مع ولي امرنا معظم الأحيــان ّ!
لكنك غاليتي نسيتي أو لعلك ما انتبهت لولي أمر هو دائما معنـا !
هو المنقذ المتأهب داائمــا لك ولك ولهذه وتلك فقد إذا ناديته !
والله لو عرفتيه وعلمتي انه ليس بشئ عزيز عليه لما استعنتي بغيرـره ..
تردين ان تعرفي من هو ؟!
(*) الله ولي الذين آمنـوا (*)
فلنرجع إلى الوراء قليلا !! و لنبحث في مواقفك ومواقفها فكم كاان الولي معك !!
وكم أفرج عليك كربه و موقف !
.:. حبيبتي .:.
أما آن لك أن تعيشي و تحيي بإسمه الولي الولي الوكيل الذي من توكل عليه لا يخيبه !!
كأن لسان حالك حبيبتي يقول ! كيف أعيش فيه وأحـيا عليه !
فجوابي إليك موقف بسيط ؟!!
اشتدت عليك الظـرف أو الموقف أو أي كان فكما ذكرنا آنفا أنه لا شئ بعزيز عليه !
فذهبتي لغـيره فلم ينجدك غيره مهما بلغ من مراكز ,, يأستي ارتبكتي خفتي ..
فلازالت أفكارك تأتي بك بـفلان و فلان !
حينها تذكرتي موضوعنا هذا و قررتي أن تذهبي بقلبك وعقلك إلى الجبار
إلى ولي المؤمنين إلى الوكيل .. و قلبك قبل شفتيك ينطق بإسمه
يااولي ياااوكيل ياااجباار الله ولي الذين آمنوا الله وولي الذين آمنوا ,,,,
فبلمح الـبصر و ماهي الا ثواني حتى بان النور عليك وانفرج الهم و الغم ,,,,
مع اليقين التام بأنه جل في علاه لاا يردك خاائبه !
لـذا ..
لـ نحيا بإسمه الولي الوكيل سبحاانه ..
ولـ نردد ..
بإسمك نحـياا ياولي ...