
سأغيبُ في ذاتكَ.... سأُحاربُ ضعفي تِجاهك!!!!
سأنسى أنهم يَحتلونِي وسأنسي اِحتلالي لهم
سأُعاتبني أنني سبب إحتفاء الغيابْ بك ِ
سأسقُط في دوائرهِ انْ لم يُساندني تمرُدي
لم اعُدْ اعرف ايُ الجهاتِ يقطُنون
ولكني بكل حواسي وحَدْسُ العاشقةِ اعرف اين تقطُن !!
ليس اعجبُ مني حين أرفُضك وأشتاقك في ذات اللحظةِ
تراودني لحاظ العتاب فأتواطء مع المبررات عليك
وأقهر الأعذار لأنني لم أجعل لها متنفسا ً
هو الغياب وسلطته في تهذيب فروع العواطفِ المتكسرة ِعلى أبوابك
يغمُرني التحدي بجيوش تحفيزية لمناصرة المُغيبّون ولا ناصرَ لهم
سيكون حليفُك التنائي اِن بلغ التهميش للالوان كل أُطر الصورة
خذ من الوقت ما شئت ومن الشعور كيفما رغبت
وإن تناسيت مُكوثي في الظل
وعلى عاتقي لُغة الغياب أرْصُفُ بها طريق العودة
تتغابى الحروف حيناً وتغفو حيناً الى أن تفقِدُ اللغة قواعدها فلا محِل في إعرابها
ويطول زمنُ الحرف ويغيبُ صوت الحرف
غير انك حين تأتي ستكون مع تلك المحنطات في اكبر صالات العرض
محطُ أنظار العامة ويُشار لك بالبنان كان هنا انسان ولستُ عنك ببعيدة !!
غَبتَ حين كان الحوج متسولا ًللرِفقةِ في ملامح وجهي!!
وران على قلبك فملتَ عني
أودعتني وكل ما أدخرته من مؤنِ الشتاء الى تباب
كان يأتي الشتاء وأجدُّ في البحثِ عن الدفء
أعرف انه بين جوانَحك
أهرب منك لعلمي أنك لن تبذله....!! فلمِ الانتظار ؟؟!!
كنت أشير اليك وتأبى المكوث
أكان خوفا أن تقتلك حرارة الانتظار؟!!!
أويحلُو لك برد البعد!!
سأغيب وأتوارى خلف أعتابِ الوجع ....ليكن الغياب معلماً
وكانُ الغيابُ عاقبةً , ترنُو بالأشواقِ أن تدومَ أمداً طويلاً !