,,
,,
تَوطِئة :
( إنتَ أبيضْ أنا أسوَد )
تمييزٌ عنصُري سمعنَا بأنهُ كانَ طَاغٍ في ( امريكَا )
وأنهُ وصمةُ عارٍ في جبينِ مدعوّ الحضَارَة ,
وما هوَ عنّا ببَعيد ,
عُدّ النقاطَ السفليّة وسنصلْ معاً إلى لبّ الموضُوع .
.
.
مُجتمَع ذُكورِي ,
قفِي في الخَلفْ فأنتِ ناقصةُ عقلٍ ودِين ,
والقصد / مجنونة , قريبة إلى الكفر - هكذا فسروا قول رسول الله -
سأُحدّثكم عنْ ( عبير ) إحدى الصّديقَات ,
وردةٌ شذَاها مُبهرٌ أينمَا حضرَت ,
تمتازُ بالسّمت الهادِيء والخُلق الحسَن ,
لدرجة أنّ أصواتَنا تعلُو في النّقاشِ وقتَ الفسحَة
لتثبتَ أيّ واحدةٍ منّا حقّ ما تقُول ,
إلا ( عبير ) الهدُوءُ يكسوهَا من رأسِها حتى أخمصِ قدميهَا ,
اليوم , كانَ مدخلُ الحديث :
- بنتَ الجيران من أصلٍ لبنَاني اشترطت على من يتقدمُ إلى خِطبتِها ألا تغسِل الصّحونَ أبداً -
اختلفتْ أمزِجةُ المُتقدمِينَ لخِطبتِها حتّى أتَى منْ وافَق بكل رحابَة صدرٍ على شرطِها ,
هيَ الآن مُتزوّجة من عشرِ سنين تنعمُ بحياةٍ هادِئة وسعِيدة , ولم تغسِلْ حتى اليَوم صحْناً ,
مضينَا في النّقاش , حتى تناولنَا تفضيلُ الأولاد على البنات , من المُجتمَع والوالدَين قبل ذلك ,
وانتهينا إلى وجوهٍ اعتلاَها الوُجوم وكسرَ الخواطِر ,
لأنّ عبِير خلعَت هُدوءها وارتدَت دورَ المُدّعي العَام ,
وبعضنا تلبّسَ دورَ الدّفاع , والقُضَاة غلبُوا على أمرِهم
و أيقنَ الجميعُ ب انتفَاءِ العدَالة ,
الكلامُ لعبير / أتمنى لو أطرحَ هذا الموضُوع على مستوى المجتمع الخليجي ,
لمَ تزيدونَ من سَيطرَة الذكور على حِسابِ الإناثْ ؟
لم تُعلّمونَ الطّفل الذّكر بأنْ يأنفَ من خِدمَة ومُراعاة
الأنثَى وتنصبونَه سيّدا مُطاعاً مخدُوماً ؟
لمَ تزرعُونَ فيهِ التعالِي عليهَا ؟
الأم : كيف ترضين – أخوك - يُحضِر الماء لنفسِه وأنت موجودة ؟
الأم : كيف يهُون عليكِ – أخوك - يكوي الشّماغ وأنتِ تنظُرين إليه ,تحامَلي على نفسِك حتّى لو كنتِ مُتعبة فهوَ رجُل ؟
( معَ وُجود خادمَة في المنزِل إلا أنّ الأم تهدِف إلى تعويدِ ابنتِها على طاعةِ الرجل بـ - عمَى - )
الرجُل الذي لمْ يحفَظ من السنّة النبويّة إلا حدِيث /
( لو كنتُ آمراً أحداً أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُد لزوجِها )
وما التفتَ إلى باقِي الأحادِيث ومنهَا /
( خيرُكم خيرُكم لأهلِه ) , ( استوصُوا بالنّساءِ خيراً )
السّر , مكشُوف :
الرجُل في مجتمعِنا لا يعرِف كيفَ يحنُو على المَرأة ؟
ولا كيفَ يُقدرهَا ؟ لا يفهَم أن الحيَاة شرَاكة بينهُما ,
وما هيَ في مقامِ السيّد والعبد ولا الرئيس و المَرؤس ,
لا يهتمّ لأخذِ رأيهَا ومشُورَتها ؟
ولا يسعَى لكسبِ ودّها ؟
وهي من / المخلُوق الشّفافْ الذي تملكُ رِضَاها بوردَة !!
خارج َالنصّ :
ذكَر لمحَ المقالة فأردفَ مُعلّقا /
لا أعتقِد أبداً بوجُود امرأة - مدعوس - على رقبتِها الآن !
حقد : - مدعُوس -
الموضُوع , للذّكورِ والإناثِ على حدٍّ سَواء ,
تحيّات , أمل ,