ذات صباح
قد كان موعد مع الفرح
بدا بدموع
سرعان ما تلاشت وانشرح
بالحب قلبين
أدمتهما السنين بالجراح
حادَثَتْهُ
ما كان قولك لي
قبل هذا الصبح
هل كنت فعلاً عاشقي
لسنوات ولم تَبُح
قال أجل
ما أحب القلب غيرك
ولم يبح
بالحب بعدك أو قبلك
ما نجح
تقطعت به الطرائق
وجال كل البقاع
يفتش عن قلبك في النساء
وما فلح
حتى جاءت منك فرصة
لم تقصديها
واليها لم يكن
منك بال قد اقترح
وجدتني ملتهب المشاعر
لحبك الضامر بقلبي
والذي لكل البشر
لم يلح
أَمْسِك زمام الحديث
واقول لك فاتنتني
طاب مساءك
واشرق بالورد الصبح
ودعتك والقلب مني
يخفق بشدة
كأن لم يكن
به من هم فراقك جرح
سوى لهيب وهل يستمر
ذاك الحديث بيننا
وهل أحسستي مغزاي
وان التيم فيني ما برح
يربض مكانه ينتظر
كل تيك السنين
ولم تستطع
حسناء به تسترح
حتى بان عليك الصباح
وبصوت للسهاد لم يذق
طعماً وما عرف
مني شرح
فتلاطم الموج فيك
وبكاء و عويل
وضاق فضاء الكون
بما فسح
كيف مني السكوت
وكيف منك تعجيل القضاء
لِمَ لَمْ أبح ولما منك العجل
وفي التأني الصلح
فقلتي أمهلني هنيئة
من الوقت ابكي
دماً بدل الدموع
عل حالك يستبيح
من نفسِكِ العذر
أن هجرتي ورحلتي
بوحدة أعاني همٌ
لم يزح
عن كاهلي حتى
ما كان منا
في تلك العجالة
كانت بداية الفرح
فرح هو حلم كل عاشق
فينا اجتمع
لكن كيف له
أن ينتهي ........ بجرح؛