مرحبا عليكم كلكم
حبيت اطرح هالموضوع للنقاش ويا اخواني وخواتي بمنتدانا العزيز
هل قلوبنا عندما تطعن ويأتي من طعنها ليداويها هل تشفى...أم يبقى شئ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤالاً ..يتردد دوماً..
هل الطعنات من السهولة نساينها وتجاهلها بعد فترة من الزمن
هل القلب قادر على نسيان جراحه؟؟!!
سأقول شئ..ربما ننسى ..أو بالأحرى نتناسى..
ولكن يبقى شيئاً مكسوراً بداخلنا..شيئاً كان بريئاً..
يشعر أن
الحياة
آمنة...وفجئة يتلقى الطعنات..من أعز الناس إليه..
زوجه ..صديقه حبيبه....................الخ
فحتى الأشياء عندما تنكسر..ونصلحها ....هل تعود كما هي..بالطبع ... لا
وهذا هو الواقع..تبقى آثار الجراح..ذكرى حزينة قد حفرت قلوبنا وأدمتها..
فالحياة تستمر لكنها تكون قد خلدت أثراً مؤلماً..
ربما من يسمع ذلك يقول أنت قاسي.....لكني أقول ..لا وألف لا.....
فهذا ماخلدته تلك الجراح...فبعض الجراح ..تقطع قلوبنا وتجعلها تنزف بغزارة..
ثم تغادر معلقةً ورائها وسام الجرح على قلوبنا...
الجرح ربما يشفى ..لكن السؤال هل يشفى بالكامل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما الحياة تكون قد استقرت..لكن...يبقى هناك خللاً في قلوبنا..
شيء مفقود...نحتاج إليه..شيئاً قد انكسر بداخلنا
فـ حتى الخدش يؤثر على مظهر الاشياء..
فـ ماذا إذا كان قلب إنسان يحمل مشاعر وأحاسيس...
فأنه بحاجة إلى الأمن والآمان... إلى الحب ..وليس أي حب
بل كل الحب الذي يحمل معاني الصدق والنقاء
وشكرا