قبل فترة من الزمن تطاولت صحيفة دينماركية على رسول الله برسوم ساخرة...
ورأينا موقف العالم الإسلامي من هذا التطاول..
الآن..!!
سبعة عشر صحيفة دينماركية تتطاول على حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
إعادتهم لهذه الكًرة دليل على تهاونهم بردة فعل المسلمين
من هذا المتصفح
نقول لهم
إلا حبيب الله ..
نفديه بأرواحنا ودمائنا ..
///
أريد تفاعلكم في الدفاع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
تذكروا أن يوم القيامة كل إنسان يقول نفسي نفسي إلا حبيب الله فيقول أمتي أمتي
مقدار تفاعلكم ما هو إلا دليل حبكم للرسول عليه الصلاة والسلام
شاركوا معي في هذه الحملة بما تجود به أنفسكم
(( أدعية .. صور دينية .. تواقيع .. أسماء شركات دينماركية لمقاطعتها ..
مقتطفات من سيرة الحبيب.. قصائد ذب عن المصطفى...... الخ ))
وتذكروا أن تفاعلكم ما هو إلا دليل على غيرتكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم,,
لا أريد منكم الرد بكلمة شكر والذهاب بلا عودة
فقط أريد أن أرى غيرتكم على الحبيب,,
إن لم تصلهم أصواتنا فيكفينا أن تبقى كلماتنا حجة لنا يوم القيامة
إلـــــــــى حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم
هم يحسبونَ ، وقد سكتُّ غَضوبا
صمتي وجرحي ، يا حبيبُ، ذنوبا
هم يزعمون بأننـي لـم أشتعـلْ
غضباً ، ولم أُشعلْ فداكَ حروبـا
هم يزعمون بأننـي لـم أرتحـلْ
شوقاً إليكَ ، ولـم تـكُ المحبوبـا
هم يسلكون إلى رضاكَ دروبَهـم
وأنا أطير ومـا سلكـتُ دروبـا
واللهُ يعلم لو قسمـتُ مشاعـري
بين القلـوبِ لمـا بقيـنَ قلوبـا
قصيدة الحسانية في الذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
في لحظة ..صرخ الوجود تألما.. وتضجرا.. لحماقة الأعداء
وتبرم الكون الفسيح..بزفرة.. ضاقت بها بحبوحة الأرجاء
وبكى الجميع.. تحسرا وتحسبا والله ينظر من عظيم سماء
ويرى المساجد كيف أنهك عرضها ومصاحف مزقت بلا استحياء
ومعالم طمست دماء دونما ذنب جنته..بقوة رعناء
ويرى الإله ..أراملا وعجائزا قد شردوا.. صاروا كما الغرباء
أيتامهم يبكون قسوة مجرم وشبابهم قد كفّنوا بإباء
واليوم زادوا في الفجور تعنتا سبّوا الرسول بصورة خرساء
لتكاد تنطق من عظيم رسومهم (أن برئوني من أذى السفهاء)
أمحمد يهجونه بحماقة؟! بل إنهم حمقى.. بلا استثناء
أما الرسول.. فقد تميز حكمة في قوله ..وبفعله البناء
أمحمد دموي؟! تبا لكم فهو الرحوم على مدى الأمداء
رحم البعير إذا اشتكى من كلّه رحم الفراخ..نهى عن الإيذاء
بل شوهوا.. وجه النبي محمدا شاهت وجوهكم بكل بلاء
فمحمد كالبدر.. نور ساطع كالماء صاف..بل كما اللألاء
(حرية التعبير) كان شعارهم وشعارنا (لن نرضى باستهزاء )
(ولد الهدى فالكائنات ضياء) حقا مقولة سيد الشعراء
فهو الهدى.. وهو الضياء بنوره يمحو ظلام العار والفحشاء
أزكى رسول ..بل وأندى من عطى وخليل رب الناس في العلياء
الجذع حنّ إليه..بل وحجارة ما مر إلا سلمت بصفاء
هذا اليتم ..أتى.. فأنقذ أمة تاهت وضلت في دجى الظلماء
هذا الطريد..على يديه تآلفت شتى القلوب..بألفة وإخاء
هذا الحليم ..إذا الجهول تطاولت يده ..فجرّ..رسولنا برداء
هذا البليغ..(محمد) بفصاحة عظمى ..ولم يقرأ بحروف هجاء
هذا الذي ما قال يوما حكمة إلا استفاق الكون وسط ضياء
صلى عليه الله في عليائه وله شفاعته بيوم جزاء
بالله ..كيف أطعتمو شيطانكم؟! ورسمتموه بصورة شوهاء
دمكم حلال سفكه..ومحمد فخر لنا ..نفديه في خيلاء
آبائنا..أولادنا ..أعراضنا تفديه في حب بكل نقاء
الحمد للجبار أعلى دينه بمحمد صلى عليه وسلما
بالحق أيد عبده فأعزه بصحابة بخل الزمان وقلما
يأتي بمثلهم زمان في الدنى وبهم تباهى ربنا وتكرما
ساروا بهذا الدين أعلوا راية غراء تعلو فوقنا فوق السما
ذادوا عن العدنان في أحد وقد شهد الزمان بأنهم أسد الحمى
يا مصعبا حمل اللواء بشدة قَطَعَتْ ذراعيه الذئابُ فما ارتمى
يا جعفر الطيار حامل راية للدين تعلو لا تهاب الأسهما
صدقوا الإله فما تهاوى ظنهم بالله، قد كانوا أسودا أنجما
تبعوا رسول الله يفدوا تربه من أي شر قد يناب معلما
ومحمد عانى فديت دموعه يبكي ويدعو الله يارب السما
انصر عبادك واجتبيهم ربنا واغفر ذنوب من ارتجى بك واحتمى
ومحمد قد لم شعث الناس في أنْ لا إله سواك يا رب السما
قد قاتل الكفار حُقَّ قتالهم قتلوا عباد الله كم سفكوا الدما
لكنه سمح رحيم سيدي هيا اذهبوا طلقاء أنتم حينما
فتح المكرمة الحناجر كبرت اليوم تصعد يا بلال السلما
أذن بمكة دون خوف وارتقي الله أكبر فلتهيني المجرما
وأتت وفود العرب تعلن بيعة لمحمد كي لا تهاب وتسلما
منهم نصارى يعلنون ولاءهم لله، إنْ لا عايشونا بعدما
يُعْطـَوْا أمانا أو سلاما في الحيا وحقوقهم مكفولة لن تهضما
عاشوا القرون تعلموا من ديننا أخلاقنا، دمهم علينا حرما
نهلوا حضارةَ ديننا وعلومَنا فتقدموا وبنوا حضارتهم فما
صانوا العهود وما أجلوا شأننا لكنهم نكروا الجميل نسَوْا وما
شكروا رسول الله كان صديقهم ومقوقس يدري بما قد أنعما
سبوا رسول الله قبح شأنهم ولهم جحيم سعرت، هي كلما
شاؤوا المياه تسعرت في وجههم تكوي الجلود وتستشيط جهنما
هذا رسول الله يا من وده فــَلــْتـَنـْصُرَنْ طه ترد المجرما
قاطع عدو الله هز كيانه أعلن إلى هذي الدنى، كن مسلما
هذي ردودي يا رسول الله عن عالي مقامكمُ على من أجرما
فلقد هجوك ورد حسان ٌ بأن روحي فداك رخيصة فتكلما
واليوم يهجوك الكلاب فإننا جند نرد هجاءهم فيهم فما
أحد يعاديك – الرسولَ – نكن له سيفا يمزقه حساما صارما .
الحمد للجبار أعلى دينه بمحمد صلى عليه وسلما
بالحق أيد عبده فأعزه بصحابة بخل الزمان وقلما
يأتي بمثلهم زمان في الدنى وبهم تباهى ربنا وتكرما
ساروا بهذا الدين أعلوا راية غراء تعلو فوقنا فوق السما
ذادوا عن العدنان في أحد وقد شهد الزمان بأنهم أسد الحمى
يا مصعبا حمل اللواء بشدة قَطَعَتْ ذراعيه الذئابُ فما ارتمى
يا جعفر الطيار حامل راية للدين تعلو لا تهاب الأسهما
صدقوا الإله فما تهاوى ظنهم بالله، قد كانوا أسودا أنجما
تبعوا رسول الله يفدوا تربه من أي شر قد يناب معلما
ومحمد عانى فديت دموعه يبكي ويدعو الله يارب السما
انصر عبادك واجتبيهم ربنا واغفر ذنوب من ارتجى بك واحتمى
ومحمد قد لم شعث الناس في أنْ لا إله سواك يا رب السما
قد قاتل الكفار حُقَّ قتالهم قتلوا عباد الله كم سفكوا الدما
لكنه سمح رحيم سيدي هيا اذهبوا طلقاء أنتم حينما
فتح المكرمة الحناجر كبرت اليوم تصعد يا بلال السلما
أذن بمكة دون خوف وارتقي الله أكبر فلتهيني المجرما
وأتت وفود العرب تعلن بيعة لمحمد كي لا تهاب وتسلما
منهم نصارى يعلنون ولاءهم لله، إنْ لا عايشونا بعدما
يُعْطـَوْا أمانا أو سلاما في الحيا وحقوقهم مكفولة لن تهضما
عاشوا القرون تعلموا من ديننا أخلاقنا، دمهم علينا حرما
نهلوا حضارةَ ديننا وعلومَنا فتقدموا وبنوا حضارتهم فما
صانوا العهود وما أجلوا شأننا لكنهم نكروا الجميل نسَوْا وما
شكروا رسول الله كان صديقهم ومقوقس يدري بما قد أنعما
سبوا رسول الله قبح شأنهم ولهم جحيم سعرت، هي كلما
شاؤوا المياه تسعرت في وجههم تكوي الجلود وتستشيط جهنما
هذا رسول الله يا من وده فــَلــْتـَنـْصُرَنْ طه ترد المجرما
قاطع عدو الله هز كيانه أعلن إلى هذي الدنى، كن مسلما
هذي ردودي يا رسول الله عن عالي مقامكمُ على من أجرما
فلقد هجوك ورد حسان ٌ بأن روحي فداك رخيصة فتكلما
واليوم يهجوك الكلاب فإننا جند نرد هجاءهم فيهم فما
أحد يعاديك – الرسولَ – نكن له سيفا يمزقه حساما صارما .
منقووول