| |||||||
| قصص المخدرات و الفساد قصة مخدرات , قصص مخدرات , قصص مخيفه عن المخدرات , مخدرات , قصه محزنه مخدرات , مخدرات مخيفه , قصة موت بالمخدرات , قصص مخدرات مخيفه , قصة الموت , قصة موت , قصص مميته , مخدرات مميته مخدر , لا للمخدرات , لا للموت بالمخدرات ,احذروا المخدرات , وباء المجتمع , احذر , مخاوف , احتياطات من المخدرات , قصص فساد , فتاه فاسده , قصص فاسده , قصص مخدرات وفساد , مخدرات مفسده , lo]vhj مخدرات مميته , قصص محزنه للفساد , قصص فساد في السعوديه , قصص مخدرا في السعوديه , |
الإهداءات |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة
#1
| ||||
| ||||
|
من المؤكد أن سكان عمارات النيل بمدينة السلام في القاهرة لن ينسوا هذا المشهد المؤلم الذي طرد النوم من عيونهم وانتزع الدموع منهم، بل ان قلوبهم كانت تبكي وهم يحتضنون ابناءهم ويتذكرون ما حدث ل “هند”. وهند هي الملاك البريء الذي لفظ انفاسه الاخيرة امام الجميع دون ان يتمكنوا من انقاذها ودون ان يحموها من بطش قاتلها. لم تكن هند ضحية لص سفاك دماء، ولا ضحية مجرم محترف ولكنها ضحية ام لا تعرف الرحمة... كان المشهد مرعبا.. سقطت هند ابنة التاسعة من عمرها في وسط الشارع غارقة في بركة من الدماء اسرع اليها العشرات من سكان المنطقة وبعضهم اتصل بالإسعاف في محاولة يائسة لإنقاذ حياتها، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، وحول جثتها التفت عشرات الأطفال في مثل عمرها. وبكوا بمرارة صديقتهم ولم يصدقوا ان من كانت تلعب معهم منذ ساعة واحدة لم تعد موجودة في دنياهم، ورحلت إلى العالم الاخر لتستريح بعد رحلة عناء مع اسرة لا تعرف الرحمة. توالت المشاهد، أعلن الطبيب مصرع هند واختفت امها كريمة لم يعد هناك احد من اسرتها، استكمل الجيران اجراءات دفن الصغيرة وتحركت المباحث وبدأت جهودها للعثور على القاتل وإجراء تحرياتها حول الجريمة البشعة. لم تكن قضية صعبة على رجال المباحث، فالشهود لمحوا القاتل وهو يرتكب جريمته لكنها كانت مفاجئة للضابط حينما عرف ان القاتل هو كريمة والدتها، الشهود اكدوا ان الام حملت ابنتها والقت بها من الطابق الرابع الى الشارع امام الجميع دون ان تهتز او تتردد. كسا الذهول ملامح السكان الذين لم يستطيعوا اللحاق بالام وهي تهرب بعيدا عن الشارع لتغادر المنطقة قبل القبض عليها، لم يكن احد من الشهود يعرف سر الجريمة. على الفور تحرك رجال المباحث وقاموا بتوزيع صورة الام القاتلة على كل أمكنة القاهرة والجيزة وصدرت التعليمات بسرعة ضبط المتهمة، ومضت الساعات والشرطة تكثف جهودها لضبط كريمة، فتمت مداهمة منازل اقاربها بحثا عنها ولكن الام القاتلة اختفت تماما ولم يعد لها أي اثر. دق جرس هاتف رئيس المباحث، وكان المتحدث هو احد رجال الشرطة السريين الذي اكد للضابط انه شاهد كريمة تسير حافية القدمين في الشارع، فتم اخطار اقرب كمين ليتم القبض على المتهمة التي كنت في حالة ذهول وتهذي بكلمات غير مفهومة. تم اقتياد الام الى قسم الشرطة، كاد الفضول يقتل رئيس المباحث الذي كان يرغب في العثور على تفسير لجريمة هذه الام التي قتلت ابنتها بهذا الشكل البشع، ومضت ساعة كاملة قبل ان تبدأ كريمة في التقاط انفاسها، ونظرت حولها وادركت انها في قسم الشرطة، انهارت وأجهشت في بكاء مرير وكأنها افاقت من غفوتها لتتذكر كل ما حدث وتعلن ندمها ولكن بعد فوات الأوان وبدأت تشرح لرجال المباحث سر جريمتها، لكنها عادت وتراجعت فجأة وأكدت لرجال المباحث ان هند اختل توازنها وهي في الشرفة، فسارع الضابط بمواجهتها بالشهود فسكتت المتهمة التي اكدت انها كانت تحاول تأديب ابنتها التي تطاولت عليها فالام كانت تعنفها بسبب تأخرها في العودة للمنزل، لكن الشرطة لم تصدق هذا الكلام فالجميع اكدوا ان الابنة لم ترتكب أي خطأ يدفع الام لتأديبها حتى شقيقة كريمة شهدت ضدها ولم تجد كريمة مفرا من الاعتراف التفصيلي هذه المرة وبكل شيء. اكدت الأم ان الادمان وراء جريمتها وأنها لم تكن في حالتها الطبيعية حينما قتلت ابنتها رغم انها كانت تمثل لها الامل الحقيقي الذي كانت تتمنى ان يتحقق خاصة عندما دخلت هند المدرسة واصبحت طالبة مجتهدة، ولكن ضاع الحلم في لحظة ضعف غابت فيها الأم عن الواقع وانتهت المشادة بينها وبين طفلتها بكارثة. توفي والد كريمة منذ 12 سنة ولم يترك لها ولأشقائها مصدر رزق وذاقوا الكثير من الاهوال بسبب ظروف الحياة الصعبة، وبدأ كل منهم يخرج للعمل بحثا عن الرزق. تزوجت والدتها ولم تطق العيش مع زوج ام وقررت قبول أي شخص يتقدم لخطبتها، وكان همها هو الابتعاد عن المنزل الذي كان يمثل لها الجحيم بعينه وبالفعل وافقت على الزواج من بائع احذية رغم أنه كان بعيداً عن فتى أحلامها ولم يكن وسيما ولا غنيا، لكنها تزوجته وأنجبت منه “هند ومحمود”، وسرعان ما بدأت المشاكل بين كريمة وزوجها بسبب المال وبهدوء تم الطلاق واختفى الزوج تاركا الزوجة بلا أي مورد رزق فأدمنت كريمة المخدرات هربا من ظروفها السيئة، وعادت لتعيش مع امها وزوجها ولكن زوج الأم اراد التخلص منها فأبلغ ضدها الشرطة ليتم ضبطها اثناء تعاطيها المخدرات ليتم حبسها سنة بتهمة تعاطي المخدرات. خرجت كريمة من السجن وقررت ان تتزوج من جارها الذي يعمل في مهنة النقاشة وأنجبت منه طفلة أخرى ولكن هذا الزواج لم يستمر طويلا بعد أن طلقها بسبب إدمانها على المخدرات فلم تجد امامها سبيلا سوى الانحراف حتى توفر الأموال التي تنفق منها على مزاجها فدخلت بقدميها طريق الشيطان ولم تستطع كريمة ان تكون القدوة لأبنائها، بعدما غرقت في بحر الإدمان وأصبحت مهددة بالسجن في أي وقت، وانهارت سمعتها بين اهالي المنطقة، ولأن ابنتها الصغيرة واجهتها بسوء سمعتها وإدمانها على المخدرات إلا أنها لم تتحمل كلمات العتاب الغاضب واعتدت عليها بالضرب وحملتها وألقت بها من الشرفة لتسقط على الأرض جثة هامدة. | ||||
| | رقم المشاركة #2 |
| مشرفه في اجازه |
لاحول ولاقوة الا بالله
|
| |
| | رقم المشاركة #3 |
| مديرة عامه ![]() |
مشكوووووووووورة اختي همس القلوب
|
| |
| | رقم المشاركة #4 |
| اداريه في اجازه ![]() |
حسبي الله ونعم الوكيل
|
| |
| | رقم المشاركة #5 |
| مديرة عامه ![]() |
العفو هموسة
|
| |
| | رقم المشاركة #6 |
| مشرفـه سابقـه |
|
| |
| | رقم المشاركة #7 |
| عضو نشيط ![]() |
لاحول ولاقوة الا بالله
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
الساعة الآن 12:54 AM.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165











العرض العادي