| |||||||
| مجلة سيدتي مجلة سيدتي , سيدتي , سيدتي واخبارها , حوادث سيدتي , مقالات سيدتي , حوارات سيدتي , استفتاءات سيدتي , مجلة سيدتي , مواضيع مجلة سيدتي , مواضيع سيدتي , سيدتي , سيّدتي , اخر اخبار سيدتي , اخر اخبار المجله , |
الإهداءات |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة
#1
| ||||
| ||||
| رغم إجازته شرعاً مختبر تجميد البويضات لم يستقبل أي سعودية، والفتيات يرفضن الفكرة.
رغم مرور أعوام عديدة على تأسيس مختبر إخصاب يحتفظ بالبويضات المجمدة، وإجازة المجمع الفقهي الإسلامي لتجميد البويضات وفق شروط معينة، إلا أنه لم تتقدم حتى الآن أي فتاة سعودية تطلب حفظ بويضاتها في فترة الخصوبة، لتستفيد منها في حال تأخر زواجها، أو إصابتها بأحد الأمراض التي تتطلب أخذ جرعات من العلاج الإشعاعي أو الكيميائي، الذي قد يفقدها القدرة على الإنجاب، وهذا ما دعا الأطباء لعقد مؤتمر طبي يعد الأجرأ من نوعه في تاريخ المؤتمرات الخاصة بأمراض النساء والولادة في السعودية، تم فيه تناول القضايا النسائية الصحية الحساسة بتعمق، حيث بحثوا ضمن قضاياه أسباب امتناع الفتيات عن الاستفادة من تقنية تجميد البويضات، مؤكدين أنه في حال تقدم حالة لديها أسباب تستدعي ذلك، فإنه يمكن النظر فيها وطلب موافقة الدولة وفتوى شرعية قبل سحب البويضات. «سيدتي» تناولت قضية تجميد البويضات في فترة الخصوبة بين الشرع والنظرة الاجتماعية، كما رصدت آراء شريحة من المجتمع السعودي التي تفاوتت بين مؤيد ومعارض.. جدة: ابتسام شوكاي في البداية، تقول نهاد الصانع، وهي في العشرينات من عمرها: «ربما فكرة وجود بنك للبويضات تحل مشاكل كثير من الفتيات، لكن تفعيلها في السعودية يحتاج لكثير من الوقت، فالمعروف أن مجتمعاتنا تحكمها العادات والتقاليد، وبالتالي يصعب علينا تقبل مثل هذه المسألة، حتى لو كانت الحالة حرجة وبحاجة ماسة إلى هذه التقنية، وبالنسبة لي أفضل أن أنتظر العريس طوال العمر، عوضاً عن طرح مثل هذه المسألة على والديّ، لأنهما بلا شك لن يوافقاني، وسيعتبرانه تجاوزاً كبيراً للعادات والتقاليد، فهذا واقع مجتمعنا. هددتني بالحبس ومن جهتها، تقول نوف العمري، وهي في أواخر الثلاثينات من عمرها: «عندما سمعت عن وجود إمكانية تجميد البويضات بحدود شرعية، لم أتراجع لحظة واحدة عن التفكير بشكل جدي في التقدم بطلب، لأنني انشغلت في حياتي بالعمل واستكمال الدراسات العليا، مؤجلة فكرة الزواج، والآن لا أحد يتقدم لي، لذا قررت إخبار والدتي برغبتي، كي لا أبلغ الأربعينات وأفقد كل أمل في الإنجاب، لكن ردها كان عنيفاً، معتبرة المسألة تجاوزاً للحدود وللأخلاقيات، وحدوثه قد يسبب فضيحة بين أفراد العائلة، فمنعتني بالقوة وهددتني بالحبس في المنزل ومنعي من الخروج في حال إصراري على هذا الأمر». استغلال التقنية «الزواج قسمة ونصيب، فلماذا لا ترضى الفتيات بالقدر والمكتوب».. هكذا بدأت جواهر يوسف حديثها، وواصلت قائلة: «ربما تستفيد من هذه التقنية الدول الغربية، حيث لا تحكمهم ضوابط شرعية ولا قيود اجتماعية صارمة، أما بالنسبة لنا، فنحن لسنا بحاجة إلى تقنية تحفها الشبهات والموانع، ويفترض من الفتيات الانتظار حتى يأتي النصيب. أما بالنسبة للمصابات بأمراض تحتاج للعلاج الكيمياوي، فينبغي عليهن الصبر على البلاء، وتأجيل الإنجاب لحين الانتهاء من العلاج، كثيراً ما سمعنا عن تبديل مواليد، فما الذي يمنع تبديل بويضة بأخرى عن طريق الخطأ؟!، ومن ثم احتمالية اتهام الرجل لزوجته مستقبلا، أو استغلال بعض الزوجات غير السويات لهذه التقنية لأغراض أخرى، من خلال ادعاء إحداهن بأنها حامل من بويضة مجمدة مستغلة وفاة زوجها!». الشرقي يستنكره وتوافقها في الرأي أم عبد الله، بقولها: «لدي ثلاث بنات، تزوجت اثنتان منهن، والثالثة لم تتزوج رغم تجاوزها سن الثلاثين بكثير، رغم ذلك لا يمكنني تقبل فكرة الاستفادة من تجميد البويضات كي لا تفقد فرصة الإنجاب، ولا أحبذها نهائياً، لأنها برأيي تفتح مجالاً للشكوك مستقبلاً بعد زواجها، باعتبارها فتاة جريئة لحد الوقاحة، ولا تتصف بالخجل، وهذا لا يحبه رجال مجتمعنا. وإذا فرضنا أن الأمر تم وأنجبت طفلاً في الأربعينات بعد زواجها، فإن طبيعة الرجل الشرقي تجعله يستنكر مثل هذه الأمور، ولا يتقبلها في قرارة نفسه، وبلا شك سيؤثر هذا الأمر في استقرار حياتهما الزوجية مستقبلاً». هناك استثناءات أما أبو سلطان فيقول: «لا يمكننا كمجتمع محافظ تقبل حاجة فتاة إلى تجميد بويضاتها لأي سبب من الأسباب، حتى إن تأخر زواجها، لكن هناك استثناءات، عند إصابة امرأة متزوجة لم تنجب بعد بمرض يستدعي العلاج بالأدوية الكيمياوية، التي تؤثر بلا شك في البويضات، وتسبب تشوهها، وبالتالي ولادة طفل مشوه أو معاق، فما المانع لمثل تلك المرأة التقدم بطلب للموافقة على رغبتها في تجميد البويضات قبل الشروع في العلاج، كي تتمكن من إنجاب طفل صحيح حال انتهائها من العلاج وتماثلها للشفاء، ولا أعتقد في هذه الحالة وجود اعتراض للدين أو الطب على هذا الأمر، خاصة عندما تكون الرغبة مشتركة من الزوجين». الرأي النفسي: المسألة صعبة يعلق الدكتور سهيل عبد الحميد خان، استشاري الطب النفسي بمستشفى الصحة النفسية في جدة، على هذا الموضوع قائلاً: بطبيعة الحال، نجد أن سلوكيات الإنسان ناتجة عن وراثة جينية، أو تراكمات الخبرات الحياتية، وكون مجتمعنا محافظاً، يجد صعوبة في تقبل بعض التطورات العلمية الحديثة، التي قد تتعارض شكلياً مع عادات وتقاليد المجتمع، فالمسألة إذا بسطت ووضحت لشرائح المجتمع المختلفة، سيتقبلها المجتمع، فمنذ دخولنا الألفية الجديدة أصبح هناك كل يوم قضية جديدة، الأمر الذي زاد تخوف الناس من كونه حلالاً أم حراماً، نافعاً أم ضاراً، وكل واحد ينتظر من الآخر أن يكون أول مجرب كي يقدم على التجربة من بعده، هذه التقنية لا تنافي العقل ولا الشرع، وهذا يعني أن الكرة في ملعب المجتمع، بيده تقبلها أو رفضها، وإذا رفضها فلن تستفيد منها من هن بحاجة ماسة إليها، قال تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}، وهذه التقنية عرف يمكن أن يتعارف عليه المجتمع، لأن الأمومة حلم يداعب خيال كل امرأة، وبهذه الطريقة يمكنها التغلب على الظروف التي قد تحرمها من تحقيق هذا الحلم طالما أجازه الشرع. الرأي الشرعي: تجميد البويضات جائز للضرورة يعلق الدكتور محمد النجيمي، عضو مجمع الفقه الإسلامي، على هذا الموضوع قائلاً: ـ وصل الطب الحديث إلى تقنية جديدة تتيح للمرأة أن تحتفظ ببويضاتها بعد تجميدها لحين الحاجة إليها في المستقبل، وآخر ما توصلنا إليه بالمنظمة الإسلامية في قضية تجميد البويضات، أنه جائز للضرورة، شرط أن يكون المكان آمناً والعاملون ثقاة، لذا نجيز للمرأة المريضة، حتى لو كانت غير متزوجة، تجميد بويضاتها إن رغبت في ذلك، لحين انتهائها من العلاج، قبل أن يقضي المرض على بويضاتها، أو يؤثر في وظيفة المبيض، لكن بعد تيقنها من كون هذا المرض يؤثر فيها بالمستقبل ويمنعها من الإنجاب، عندها لا بأس من الاستفادة من هذه التقنية، بعد تأييد الأطباء لوضعها الصحي ومدى حاجتها الفعلية للتجميد. أما بالنسبة للشابات الصحيحات، فلا أرى له أي مبرر طبي أو ديني، حتى في حال خوفها من تأخر زواجها، لأنه ثبت علمياً أن المرأة يمكن أن تحمل من دون أي تأثيرات في الأطفال حتى حدود سن الخمسين، أما في حال أخذ بويضات من امرأة وتجميدها لتنتفع بها امرأة أخرى، فهنا يكون خلط الأنساب، وهو محرم. الرأي الطبي يقول الدكتور هشام عرب، الأمين العام للجمعية السعودية لأمراض النساء والولادة: تقنية تجميد البويضات متاحة في مكان نطلق عليه «مختبر إخصاب»، يحتفظ بالبويضات المجمدة للحالات المصابة بالعقم فقط، ولا يمكن أن نطلق عليه «بنك البويضات»، لأن مسمى بنك بويضات يعني إمكانية الإقراض والبيع والشراء والمتاجرة، كما هي الحال في الدول الغربية، وهذا خاطئ، ويخالف الشريعة الإسلامية، فنحن لا نسمح بإقراض بويضات أو حيوانات منوية، إنما ينتفع بها أهلها فقط، أما في الدول الغربية فتتقدم النساء إلى تلك البنوك وتطلب أن تحمل بأحد الأجنة المجمدة، وتحدد المواصفات التي تريدها، من لون الشعر والبشرة ولون العينين. وبالنسبة للسعودية فإن جميع المتقدمات حتى الآن نساء متزوجات يعانين من العقم، ويلجأن لهذه الطريقة من أجل زراعة أطفال أنابيب، لكن لم تتقدم أي فتاة غير متزوجة تطلب تجميد بويضاتها لتستفيد منها في حال تأخر زواجها، أو إصابتها بمرض يعيق الحمل لفترة معينة، ولو تقدمت فتاة سعودية واحدة على الأقل غير متزوجة، ورأينا بأنها في حاجة ماسة لتجميد بويضاتها لأسباب ملحة، ربما نتقدم عندها بطلب موافقة من الدولة وطلب فتوى شرعية تجيز الأمر، لكن عدم وعي المجتمع بمدى أهمية الاستفادة من هذه التقنية سبب هذا العزوف عنها، حتى لو كن في أمس الحاجة إليها، وبالنسبة للفتيات المصابات بالسرطان، من وجهة نظري، لا نحبذ لهن تجميد البويضة للحمل في ما بعد، لأنه من المعروف أن المصاب بتلك الأمراض غالباً ما تكون حالته ميؤوساً منها، وأيامه في الحياة معدودة، فإذا أنجبت طفلاً من سيرعاه؟، وإذا فتح المجال لشخص واحد مقتدر ولديه مال يعيش به طفله، فهذا يفتح المجال للأغلبية، وبالتالي نجد حالات كثيرة لأطفال ليس لديهم دعم مادي ولا أسري، ونكون هكذا أوجدنا مشكلة في المجتمع، وبالنسبة للأمانة فهذه المختبرات مراقبة داخلياً وخارجياً من لجان مختصة بالشؤون الصحية ووزارة الصحة، ومن المستشفى، تحت دراسة مقننة ومنظمة، كما أن العاملين مسلمون ذوو خبرات ومؤهلات موثوق منهم. | ||||
| | رقم المشاركة #2 |
| مديرة عامه ![]() |
سبحان الله العظيم
|
| |
| | رقم المشاركة #3 |
| اداريه في اجازه ![]() |
اكيد راح يسير استنكار للموضوع
|
| |
| | رقم المشاركة #4 |
| قِطْعُــة سُـٍـًكْـٍـرْ |
شكرا على المقال
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
الساعة الآن 06:58 PM.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165










العرض العادي