| |||||||
الإهداءات |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة
#1
| ||||
| ||||
|
الرياض: محمد الملفي أكد لـ"الوطن" خبير أمني طلب عدم الكشف عن اسمه أن ثلاث دول إقليمية آمنة تحولت إلى مرتع للإرهابيين بعيداً عن الملاحقة الأمنية. ووفقاً للخبير ذاته، فقد جعلت التنظيمات الإرهابية من أراضي تلك الدول معسكرات للتدريب والدعم اللوجستي الذي تقدمه لعناصرها في "مناطق الفتن" بالعراق وأفغانستان. ويرى الخبير الأمني أن إحدى تلك الدول تضطر أحياناً لمواجهة تنظيم القاعدة ورموزه على أراضيها استجابة للضغوط الدولية فقط، وسرعان ما تتلاشى هذه المواجهة بضغط آخر من رموز شعبية في تلك الدولة تتعاطف مع تنظيم القاعدة إن لم تنتم إليه. أما الدول الأخرى، فتفتعل بين الحين والآخر مواجهات مع تنظيمات تتبع القاعدة وتحمل أسماء ذات طابع محلي على أراضيها، الأمر الذي أرجعه الخبير ذاته إلى محاولة تلك الدولة الإيهام بأنها مستهدفة أمنياً من تلك التنظيمات، وليس لها علاقة بدعمها. أما الدولة الثالثة، وهي الأكبر مقارنة بالأخريين والأكثر قدرة على المواجهة الأمنية للتنظيم، فلا تحرك ساكناً تجاه أنشطته، بل تقدم "البيوت الآمنة" التي ينعم بالعيش فيها بعض قيادات القاعدة وعدد من الشباب السعودي المنضوين تحت لواء التنظيم منذ عدة أعوام. أشار بيان وزارة الداخلية الذي صدر الأربعاء الماضي إلى تدريب بعض الإرهابيين المقبوض عليهم في الخارج، ويقصد من ذلك حسب خبير أمني فضل عدم الكشف عن اسمه تحدث لـ"الوطن"، ثلاث دول إقليمية "آمنة"، جعلت من أراضيها التنظيمات الإرهابية معسكرات للتدريب والدعم اللوجستي الذي تقدمه لعناصرها وتصدرهم بعدها إلى "مناطق الفتن" وهي العراق وأفغانستان. وحسب الخبير الأمني فإن تلك الدول الإقليمية الثلاث لا تشهد صراعات مسلحة على أراضيها على غرار ما يحدث في العراق وأفغانستان، مما جعلها مرتعاً آمنا للإرهابيين بعيدا عن الملاحقة الأمنية خصوصا أن الأجهزة الأمنية لتلك الدول تغض الطرف عن أنشطة تنظيم القاعدة على أراضيها في الحد الأدنى من الدعم. ويضيف الخبير الأمني وهو متمرس في متابعة نشاط تنظيم القاعدة وما يلاقيه من دعم يصل إلى حد الرعاية في بعض الدول الإقليمية، أن إحدى تلك الدول تضطر إلى مواجهة تنظيم القاعدة ورموزه على أراضيها، استجابة للضغوط الدولية عليها فقط، وما تلبث أن تتلاشى تلك المواجهات تحت ضغوط من رموز شعبية في تلك الدولة تتعاطف مع تنظيم القاعدة إن لم تنتم إليه، وتتذرع تلك الدولة بنقص التمويل الكافي لأجهزتها الأمنية في محاربة عناصر تنظيم القاعدة. بينما تفتعل الدولة الأخرى بين الحين والآخر مواجهات مع تنظيمات أخرى تتبع للقاعدة وتحمل أسماء ذات طابع محلي على أراضيها، الأمر الذي أرجعه الخبير ذاته إلى محاولة تلك الدولة الإيضاح أنها مستهدفة أمنيا من تلك التنظيمات وليس لها علاقة بدعم تلك التنظيمات أو خلافه. ويرى الخبير نفسه أن الدولة الثالثة وهي الأكبر بين الأخريات والأكثر قدرة على المواجهة الأمنية لتنظيم القاعدة، إلا أنها لا تحرك ساكناً تجاه أنشطة التنظيم على أراضيها بل تقدم "البيوت الآمنة" حسب وصف المراقب، والتي ينعم بالعيش فيها بعض قيادات القاعدة وعدد من الشباب السعودي المنضوين تحت لواء القاعدة منذ عدة أعوام، متسائلاً في الوقت ذاته عن الهدف من الدعم الذي تقدمه الدولتان الأخيرتان لتنظيم القاعدة والرعاية لهذا التنظيم وعناصره، مخالفتين بذلك كافة الاتفاقات الدولية التي وقعتا عليها، حول مكافحة الإرهاب ومنها اللجنة المنبثقة من مجلس الأمن تحت مسمى لجنة مكافحة الإرهاب والمعروفة أيضا باسم لجنة 1373. وأكد الخبير ذاته أن عدم ذكر المملكة لجنسيات الإرهابيين المقبوض عليهم على أراضيها نابع من يقين المسؤولين فيها أن أتباع الفكر التكفيري لا يعترفون بحقوق المواطنة والانتماء للأوطان. وأفاد الخبير الأمني أن التواصل مع التنظيمات الإرهابية الأخرى في العراق حسب ما ذكر بيان الداخلية الأربعاء الماضي، لا يشترط في هذا التواصل أن يكون بالطرق الرسمية بين القيادات، موضحاً أن التواصل يتم في الغالب عن طريق العلاقات الشخصية والقدرات الذاتية على التواصل، ومثالا لذلك حسب المراقب يقوم واحد ممن ينتمون للتنظيم على الأراضي السعودية بالاتصال بمن يعرفه في التنظيم على الأراضي العراقية، ويتم الالتقاء بينهما أغلب الأحيان في الأماكن المقدسة مستغلين بذلك الخدمات التي تقدمها المملكة للحجيج والمعتمرين. ويوضح ذات الخبير الأمني الذي يعمل في هذا المجال منذ سنوات مضت في إحدى العواصم العربية، أن فطرة المواطن السعودي مجبولة على حب العمل الخيري الأمر الذي أدى إلى استثمارها - حسب وصفه - من قبل هذا التنظيم الإرهابي "القاعدة"، تحت شعارات متعددة خادعة لاستدرار جيوب المواطن السعودي في سبيل تمويل أعمال ونشاطات القاعدة تحت ذريعة العمل الخيري، موضحاً أن تنظيم القاعدة وعناصره الفاعلين يستخدمون دائماً أهدافا يسعون من خلالها لخداع المواطن، ويخفون وراء تلك الأهداف دوافعهم الرئيسة المدمرة والمتمثلة في استهداف الكيان السعودي بكافة عناصره وفي مقدمتها مصالح المواطن الاقتصادية والاجتماعية. ويعتقد الخبير أن ما يسمى بإدارة التوحش وهو ما جعله الإرهابيون منهجاً لهم حسب بيان وزارة الداخلية الأخير، يعكس ضحالة فكر من يتبع ذلك المنهج، مؤكداً أن من قام بتأليف ذلك الكتاب يملك قدرات أكبر من قدرات منفردة لشخص، وما أبو بكر ناجي ومركز البحوث الإسلامية الذي لا يعرف له مكان سوى في غياهب الشبكة العنكبوتية ما هو إلا واجهة تختبئ خلفها تلك الجهة التي لا تريد للمملكة ومواطنيها سوى الشر وإثارة الفوضى فيها، مذكرا بالقاعدة الجنائية التي تقول إن أردت معرفة الجاني فابحث عن المستفيد، موضحا في الوقت نفسه أن المستفيد من تقويض الدور والثقل الذي تلعبه المملكة على الصعيد العربي والإسلامي والدولي، هي دول لا تريد سوى تحقيق مكاسب سياسية في صراعها على النفوذ في المنطقة جاعلة من المواطن السعودي ومصالحه بيادق على رقعة هذا الصراع المفتعل حسب ذات الخبير. ويرى الخبير الأمني أن استهداف المنشآت النفطية والأمنية، هي بمثابة حرب تشن على مصالح المواطن السعودي وأوضاعه الأمنية، ويكشف هذا حسب الخبير الحقد والحنق الذي يكنه تنظيم القاعدة ومن يرعاه على المواطن وما ينعم به من خير وهبه إياه الله، كما يرى الخبير ذاته أن هتك الإرهابيين للقيم الدينية وقدسيتها المتمثلة في استغلال مناسك الحج والعمرة وما تقدمه المملكة من تسهيلات لضيوف الرحمن، أسقطت كافة الذرائع الدينية التي تتحجج بها قياداتهم بين الوقت والآخر !! تعليقي عالخبر : المملكه مستهدفه في امنها وامانها واقتصادها , وليس من المستغرب رؤية حثالة القوم وهم يتكاتفون ضدها , اللهم ادم علينا بلد الحرمين في أفضل حال . | ||||
| التعديل الأخير تم بواسطة البرنس خالد ; 28th June 2008 الساعة 02:36 PM. |
| | رقم المشاركة #2 |
| مديرة عامه ![]() |
|
| |
| | رقم المشاركة #3 |
| عضوة فضيه ( الفائزة الاولى في المسابقه الرمضانيه ) |
الله يكفينا شر الحاقدين والحاسدين
|
| |
| | رقم المشاركة #4 |
| عضو نشيط ![]() |
لا حول ولا قوة الا باالله العلي العظيم
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
الساعة الآن 04:44 AM.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165











العرض العادي