قصـــــــــــة حـــــــــــــــب
المقدمــــــــــــــــــــة
تعودت على تحويل جميع أحاسيسي إلى خواطر سواء كنت من يمر بها أو غيري ، ولكن اليوم بعد انا مررت بهذا الحادثة او القصة اشعر برغبة في كتابت احدثها التي لم تبدأ بعد ، رغم أنها تبشر بولادة قصة حب لا تنسى، ولم تنتهي ايضا فمازالت بطلة القصة في السنة الاولى من الجامعة وأمامها 4 سنوات اخرى تقضيها كحد أدنى
ولكن سأبد بسرد حالة بطلت قصتي وهي فتاة لم تبلغ 18 ربيعا قد لا تملك من الجمال ما يصعب على الشاعر وصفة ولكنها تملك سحرا في عينيها لا يملك شعراء العالم على وصفه لو اجتمعوا على ذلك، هي فتاة ملتزمةـ تعيش وسط عائلة مكونه من 7 أقراد بعد امها هي المسؤولة بصفتها أكبرهم، تخرجت السنة السابقة من المرحلة الثانوية بتقدير ممتاز مما أهلها للحصول على منحة مالية لأكمال دراستها الجامعية، مستواها المعيشي متوسط مما حدى بها للبحث عن العمل رغم المعارضة الشديدة لوالدتها بخصوص هذى الموضوع . بقي علينا ان نعرف ان اسم بطلة هذي القصة هو ( ريم )
ألتحقت بطلت قصتنا بالجامعه هذا العام معلنة بداية جديدة لحياتها الاجتماعية، بسبب الاختلافات بين الجامعة والمدرسة، ترافق بطلة قصتنا 3 طالبات وهن مقربات لها الأولى ( عالية ) وهي صديقة ( ريم ) منذ ايام المرحلة الثانوية وبسبب تطابق الجداول لديهم وأختيارهم لنفس التخصص في الجامعة ادى إلى قرب بينهما.
الثانية ( نورة ) و الثالثة ( غادة ) وقد تعرفت عليهما ( ريم ) من صديقتها عالية نظرا للمعرفة السابقة بينهما.
في جامعة البحرين حيث تبدأ قصص الحب وتنطفأ بدءت قصة بطلتنا في اول يوم وهو ( يوم التهيئة ) المعروف بيوم التعارف لدى الطالبه.
وفي هذى اليوم رأته لأول مرة
الحلقــــــة الأولـــــــى
يــــــــــوم اللقــــــــــــــاء
لم يكن صباحا عاديا منذ البداية فقد استيقظت ريم لأول مرة من الصباح الباكر منذ الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني، استعدت ريم للذهاب برفقة صديقتها عالية لأول يوم في الجامعة. وبما أن عالية كانت مسافرة فهي لم تقم بأي من الاجراءات الخاصة بالتسجيل فكان ذلك اليوم هو اليوم الاول لها في الجامعة اما ريم فقد أخذت فكرة مسبقة عن الجامعة من خلال المرات السابقة التي حضرت فيها إلى الجامعة.
دخلت ريم وعالية الجامعة ونظراتهما تتفحص هذا العالم الجديد عليهما دخلتا إلى القاعة وجلستا في المكان المخصص لهما في كلية إدارة الأعمال. بعد جلوسهما بدقائق حضرت نورة وغادة وقامت عالية بتعريفهما ببعضهم البعض. ثم جلس الجميع في صف واحد. تأخرت مراسيم الحفل مما حدى الجميع لتضيع الوقت بالحديث وهنا طلب من الطلبة لتخفيف الضجه التي حصلت بملئ إستمارات فإزدادت التعليقات سخرية لأن الأقلام الموضوعة للطلبة لم تكن تخط حرفا واحدا.
بدء الجميع بالبحث عن اقلام لملئ الاستمارات بدل الاقلام الموضوعة وهنا في هذي اللحظة ألتفت إلى المجموعة التي تجلس معها بطلة قصتنا شاب وسيم يبدو عليه من ملامحة الأدب والاحترام، وطلب من المجموعة أحد الأقلام ليكتب بها.
لا ادري ان كان هذا هو الحب من اول نظرة او انه اعجاب فتاة لشاب لفت انتباهها مرة، لكن كل ما اعلم به انه نقلني إلى عالم آخر مليئ بالأحلام وفرسان الأساطير، لم أدري بنفسي إلا عندما نطقت عريفة الحفل معلنة بداية هذا اليوم الذي بدى طويلا لي، لم استطع منع نفسي من اختلاس النظر إليه بين الفينة والأخرى بل الثانية والأخرى جذبني بأسلوبه الساخر وتعليقاته الحادة والصريحة وكانت نظرات عينه التي لا أدري ان كانت ترمقني أم كانت تأخذ جولة في أرجاء القاعة ولم أصحو مرة أخرى من عالمي إلا على صوت صديقاتي معلنات نهاية الحفل وبداية الجولة في الجامعة وهنا وسط الزحام تاهت النظرات بين باحث ومستغيث وعدت الى البيت كل الغريق أنتظر متى يأتي يوم السبت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأبحث عن من سلبني الفكر والخيال وسلب قلبي وسط الزحام ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
يتبـــــــــــــــــــــــــع . . . .
الجزء الثانيالحلقــة الثانيــة
علـــــــــــى أمـــــــــل اللقـــــــــــــاء
أشرقت شمس صباح يوم السبت معلنتاً فجر جديدا لأبطال هذي القصة أستيقظت ريم منذ الصباح الباكر على غير عادتها المعتادة عليها، وبدءت بتحضير نفسها لأول يوم دراسي، لم يكن شوقها للجامعة بقدر شوقها لرؤية ذلك المجهول، الذي لم تعرف أسمه حتى الآن. . . .
دخلنا الجامعة أنا وعالية على عجل فلقد كان يومنا الاول في الدراسة وعدم معرفتنا بالقاعات أدى إلى تأخرنا عن المحاضرة ، ولكن بما أنه اليوم الأول فلم تكون هناك محاضرات أو دراسة بس طلبات في طلبات. خرجنا من المحاضرة قبل الوقت الأساسي للمحاضرة بساعة و نصف، ووسط تلك الغوغاء كانت عيناي تبحث عن ذلك المجهول من دون شعور، كنت اتمنى لو ألمح طيفه ولو من بعيد ولكن هيهات مرت الدقائق طوال وأنا على هذه الحال، إلى أن حضرت نورة تسبقها ضحكتها المعهوده...
نورة : قوة شباب شلونكم ؟؟؟؟؟؟؟ وشخبار اول يوم دراسي ؟؟؟
عالية : تمام والله
ريم : اول يوم تأخرنا الله يعينا على باقي الايام ...
نورة: بس اليوم صج فاتكم صراحة ....
ريم وعالية : ليش ؟؟؟؟؟؟ شنو صار ؟.؟؟؟!!!!
نورة :تدرون من معانا في السكشن ( القسم ) مالنا ؟؟؟؟؟؟؟
عالية : من ؟؟؟؟؟؟
نورة : انا باقول لكم من ، تتذكرون الشباب الي كانو جدامنه يوم حفلة التهيئة ؟؟؟؟
ريم: من ؟؟؟؟؟؟؟ أي شباب أنتي بعد ؟؟؟ ( يا زعم ناسيه الحين وهي مالها سالفة في الليل والنهار غيرهم )
نورة: الشباب الي كانو جدامنه يتطنزون في الحفلة، لين ما زفوهم وسكتوهم هههههههه ؟؟؟؟؟؟
ريم : أييييييي الحين تذكرت ؟؟؟؟؟؟؟ ( ليش هي نستهم في الاصل عشان تتذكرهم )
نورة: المهم كان في وياهم واحد هادئ الي كان قاعد أخر شي في الصفة
عالية: أخر واحد اول واحد مو مهم، المهم يواكم احد مو احنا حسره علينا . . .
ريم: وأنتي بس هاذي الي هامج، يا حبيبتي احنا تونا بالأورينتيشن ( التمهيدي ) زعلانه بس لأن الصف من الثانوية للحين ما تغير ومافيه وجوه جديده هههههههههههه . . .
نورة: وعليه علوي كسرتي خاطري اشرايج تنقلين حق الساكشن مالي ؟؟ القروب مالنا عجيب . . . . .
ريم: بسج عاد أرضي بنصيبج ،المهم نورو ما وياكم غير هاذي بس الشباب كلهم ؟؟؟؟؟؟؟ عيل الباقي وين ؟؟؟؟؟
================
الجزء الثالث
يـــــــوم لقيــــــــــــاه
نورة : بصراحة ما في احد بس البقية انشوفهم لين خلصنا محاضرتنا واهما داخلين محاضرتهم . . .
ريم : اها
عالية : إنزين الحين انتي متى عندج محاضرات عشان نعرف متى نلتقي ؟؟؟؟؟؟
نورة : كل يوم عندي من الساعة 9 إلى 3
ريم: زين عيل بنشوفج .. .
وانتهى اليوم
وابتدا اليوم الجديد، لكن انتهى امل ريم على لقاء المجهول، وبما انا صديقتها عالية كانت معها على طول الخط مثل ما يقولون حست انا ريم اليوم متغيرة فبدت تسألها
عالية : ريمو شفيج اليوم ؟؟؟؟ شكلج متغير من الصبح !!!
ريم : علوي يعني ما تدرين بالي فيني ؟؟
عالية : أدري بس ليش اليوم يعني هاذي حالتج ؟؟
ريم : ما ادري ؟؟؟ أحس كأني ما راح اشوفه مرة ثانية من يوم التهيئة وهو مختفي ما ادري وين انا صرت ايي من الصبح على أمل اني اشوفه بس ما اشوفها علوي حرام جذي . . .
ريم [ وهي تتكلم بصوت مرتفع ] : وينك يالمجهـــــــــــــــــــول ؟ ؟ ؟ وينك
لم أنتبه وأنا أردد تلك لذلك الشاب الذي يبعد بضع خطوات منا ويستطيع سماع كل همسة بيننا، لم أشعر به إلى حينما التفت نحوي بتلك العينين الدافئتين وتلك الابتسامة الخفيفة على وجه، لقد كان هو نعم هو المجهول الذي ابحث عنه لم ادري حينها بالدنيا فقط تسمرت في مكاني ابحث في عينيه عن شيئ لا ادري ما هو ؟؟ أحس بحرارة في جسدي لا ادري من اين استشعرتها وفي لحظة تباعدت النظرات ودوى صوت كالانفجار في الممر، كان صوت خروج الطلبة من المحاضرات السابقة، ولم أشعر سوى بيد صديقيتي عالية وهي تدفعين عن الطريق . . . .
عالية : ها ريمو الحين استرحتي ؟؟
ريم : علوي صراحة ما ادري شلون اوصفلج صراحة ؟ بس كل الي اتذكره اني كنت في عالم ثاني.
عالية : تعلميني على الحب ، حبيبتي الحب بلوه ، بس بعد في نفس الوقت عمي ...
ريم : وليش عمي بلا عليج ؟ ؟
عالية : عيل من بد الي شفتيهم ذاك اليوم ما عجبج إلا ذي ...
ريم : وليش عيوني شفيه ذي ؟ ؟ ؟
عالية : ولا شي بس شعره جنه فلافل هاذي اولا
ريم : وثانيا ؟؟؟
عالية : ثانيا الله يسلمج شكله مو عاجبني احسه في عنده حركات من تحت لي تحت يعني
ريم : علوي لا تلعبين بأعصابي واللي يعافيج بعدين انا عاجبني فلافل طعمية عاجبني
عالية : زين يبه أعصابج
=========
الجزء الرابع
الحلقــــــــــة الرابعـــــــــــــــة
هل ضحكت الدنيا لي أخير ؟؟؟
ريم طبعا تهاوشت مع عالية ....
والخلاف صار له مدة لا ريم تكلم عالية ولا عالية تكلم ريم
الكل كان مستغرب من هالثنائي الي صارو ما يكلمون بعض بس طبعا بما ان الصداقة الحقيقية مستحيل تتفتت امام مثل هاذي الامور لأن ما ان انتهى اليوم حتى رجعت ريم تكلم عالية وكانت البداية مع ريم يوم طرشت مسج حق عالية تقولها فيه من السهل ان الانسان يجد 1000 صديق لسنه ولكن من الصعب ان يجد صديق ل 1000 سنة ....
في اليوم التالي كالعادة دخلت ريم وعالية القاعة لتجد ذلك الشاب واقف امام باب القاعة تائها يبحث بنظرات حائرة فقط . . . .
كاد الفضول يقتل عالية لمعرفة سبب دخول ذلك الشاب إلى الصف أمعقول أن يكون أعجب بـ ريم لدرجة ان ينتقل إلى مجموعتها وبهذه السرعة ؟؟؟؟ هل من الممكن أن يكون ينتظر احد اصدقائه ؟؟؟؟؟؟ ومن هو من ينتظره كل من معانا في المجموعة نعرفهم !!!!!!!! وهو لا يمت لهم بأي صلة ......... ما الذي أتى به إلى هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ أم من المعقول أن يكون ضائعا ؟ وإذا كان كذلك لماذا لا يتكلم يسأل أحدهم أو أي شيء . . . .
كل هذه الأسئلة كانت تدور في بال عالية، فما بالكم بحال ريم ؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!
لم أرى شيئا ولن ارى شيئا فقد أمتلئت عيني من رأيته ومسحت عن كل ما هو آخر في حياتي لم أرى الطالبات او صديقتي عالية لأستعشر ما كان على وجهها من علامات فقد كانت عياني تتبعه كل المجنونه . . .
جلسنا على الكرسي وما هي إلا دقائق حتى دخل المدرس وسلم علينا بلكنته الإنجليزيه التي لطالما أثارت ضحكي وأستغرابي لشده التصنع التي احس بها ولكن اليوم لم يحرك ذلك شعرة في رأسي فهاهو أمامي كالطور شامخ فوق كل شيء في الحياة لم يتحرك خطوة واحدة بل هاهو يتقدم للمدرس ليعطيه ورقة لا أدري ماذا تحمل في طياتها ؟؟؟؟؟؟؟
ولكن ما هي إلا دقائق حتى طلب منا المدرس الترحيب بزميل جديد قد تم نقله من صفه بسبب عدم وصول مجموعته للعدد المطلوب للحصول على صف خاص بهم فتم تفرقتهم . . . .
لا أدري ما هو ذلك الشيء الذي حملني حينها عن الأرض ولكن لولاه لكنت مغميا علي من شدة الدهشة . . .
أهي الأقدار التي جمعتنا بعد أن فرقتنا لأيام ؟؟ ؟
أم هو الحظ الذي طالما كان عدوي اللدود ؟؟؟
أمعقول أن اراه كل يوم بعد ان كنت أتمنى رأيته للحظة واحده فقط ؟ ؟ ؟
أيحمل أحدكم إجابه لسؤالي ؟؟
لا أظن فمستحيل أن يكون الحظ حلفي .........
ومستحيل ان تعطيني الأقدار ما اريد . . . .
========
الجزء الخامس
الحلقـــة الخامســــة
لحظـــــــــات الألـــــــــــم
أتدورون ما ذا حل بي بعد ذلك ؟؟؟
إليكم ما حصل . . . .
الأستاذ : أرغب بأن ترحبوا بزميلكم الجديد ( أحمد ) ، لقد تم نقل أحمد إلى هذه المجموعة ، أتمنى من الطلبة مساعدته في متابعة الدروس السابقة . . .
تقدم إلى أول صف للجلوس على ذلك الكرسي واضعا كتبه على الطاولة ، وأنا ارقب كل نفس يخرج منه . . . ولكن اتعلمون ماذا ؟ لقد علمت أسمه نعم علمت أسم ذلك المجهول نعم اسمه أحمد أتعرفون ما مدى الصعوبه التي تكبدتها خلال المحاولات الكثيرة لمعرفة أسمه وكلها باءت بالفشل . . . وها هاي كلمة تخرج من فم ذلك الاستاذ من أربعة حروف أحمـــد ما مدى سهولتها ولكني إلا الآن لا اصدق ما حدث أنتهت المحاضرة التي كانت تمر علي كأنها الدهر كله بلمح البصر وخرج من القاعة من دون أن يلتفت . . . . . أتتصورون لم يلتفت لم ينظر إلي ولا نظرة خاطفة حتى . . . .
عدت إلى البيت وأنا مصابة بالذهول مما حدث . . . هل أفرح لأنه اصبح بقربي أم أحزن لأني لربما رأيته في يوم من الأيام يدخل مع أخرى أو حتى يضحك معها . . . .
يا إلهي حينها تذكرت أن الحظ لم يكن أبدا حليفي فكيف يعطيني شيئا أريده بسهولة ولطالما أردت منه أشياءا كثيره سعيت جاهدتا للحصول عليها ولم يعطيني أياها فكيف يستسلم لي بهذه السهولة ؟ ؟ ؟
ولكن الآن فقط علمت ما سبب كل ما حدث ؟ ؟ ؟ هو الحظ الذي يريد فقط أن يزيد عذابي ويشقيني . . . . ليدفعني للجنون لا أقل ولكن أنا واثقة من أن هناك أكثر . . . .
لم أستطع النوم ليلتها ليس من عيب يشكو منه سريري أو أستيقاظ متأخر لا أستطيع أثره النوم مبكرا . . . . ولكن شوقي للغد أنقلب إلى خوف رهيب مما يحمله لي . . . . وبما أنني لم استطع النوم ليلتها فلم استطع الاستيقاظ باكرا للذهاب للجامعة التي لم تفرق عن وقت نهوضي للمدرسة من قبل إلا بساعة واحدة . . . . كنت خائفة جدا وبان كل ذلك على وجهي ولكنني أخفيته بقليلا من الضحكات المصطنعة التي لم تصدقها صديقتي العزيزه عالية فهي تعرفني بل تحفظني عن ظهر قلب . . .
عندما وصلنا الى المبنى سرت بي رعشت لاحظتها عالية وما إن طلبت من الجميع النزول من السيارة حتى ابحث لها عن موقف حتى طلبت عالية المكوث معي في السيارة إلا أن أجد الموقف كي لا أظل وحدي وقد وافقها الجميع على ذلك . . . .
رفعت صوت المسجل بعد نزول زميلاتي وتظاهرت بالإندماج مع الأغنية إلى أن شاهدت يد صديقتي عالية تمتد إلى المسجل وتطفأه . . . . ثم إلتفت إلي . . . .
عالية : ريمو شفيج اليوم مو على أساس الي تبينه صار . . .
ريم ما ترد
عالية : ريمو شفيج صار الحين في وجهج في كل لحظة وفي كل يوم حتى أسمه الي تعبتي وأنتي تدورينه بكل سهولة عرفتيه . . . . ريمو شفيج ما تعودت عليج جذي . . . . تعودت على ضحكتج تفاؤلج بعز اللحظات الصعبه، فما بالج بعد ما نلتي الي تبينه شفيج ريمو والي يعافيج . . . .
ريم والدموع على وجهه : مافيني شي علوي والي يعافيج ما فيني شي . . .
عالية : شوفي محاضرة اليوم ما راح ندخلها قبل لا تقولين لي شفيج ، الحين بتقولين لي شفيج عشان اتدشين وتشوفين بعض الناس . . . ههههههههههه
ريم أرتمت في حضن عالية وقعدت تصيح ............
بصراحة ما أدري شفيها قبل كم يوم كانت ميته عشان اتعرف اسمه وتشوفه الحين اتصيح ولا ترد حالتها لا تسر عدو ولا حبيب ............... شنو اللي فيها ما ادري أكلمها ما ترد علي بس اتصيح والبنات يوم تأخرنا عليهم خافوا انه يكون صار شي وأبتدو يتصلون وانا خايفة أرد عليهم ويسمعون صياح ريم وتكبر السالفة . . . .
ما أنقذ الجو إلا لما اتصلت نورة وبما أنه نورة معانا في كل شي وأهي تدري بسالفة ريم خبرتها وين احنا في الموقف وقلت لها تترك كل شي واتي بسرعة لأني ما أعرف أشلون اتصرف و ريم حالتها حالة ..........
نورة ما قصرت ثواني وإلا أهي واقفة أمام السيارة ، تركض وتفتح الباب عقب ما لاحظت حالة ريم في السيارة . . . .
نورة : ريمو حبيبتي شفيج . . . قولي أنا نورة وهاذي عالية صديقاتج إلا خواتج وصندوق أسرارج ريم حبيبتي شفيج ؟ ؟ ؟
ريم [ وهي تمسح دموعها ] : ما فيني شي بس خايفة . . .
نورة : خايفة من شنو ؟ ؟
ريم : خايفة من الياي يا نورة خايفة من الياي . . . الحظ عمره ما كان حليفي ..... خايفة لأتعذب . . . . وهو ما يكون سآل فيني . . . . خايفة خايفة . . . بس لا تقولين لي ليش ما ادري ؟؟؟؟؟؟؟
نورة : ريم عمري شفيج خايفة أحنا خواتج وإحنا معاج لا تخافين إذا اهو عمي ما راح يشوفج . . . ريم سمعيني زين احنا تونا اول فصل وللحين باقي لنا 4 سنوات غيرها .......... ليش انتي مستعجله . . . . للحين العمر طويل جدامنا ان شاء الله وإذا مو هالكورس الكورس الي بعده وإذا مب هالسنة الي بعدها ، خبري فيج ما قط قطعتي الأمل وهو بعيد عنج . . . شلون الحين شنو الي خلاك بعد ما صار جدامج تخافين وتبتعدين ...
ريم : أمس يوم طلع من المحاضرة ما كلف على خاطره حتى يلتفت وراه ويطالعني ...............
نورة : ههههههههههه ريمو من صج الحين كل هذي المناحة عشان ما التفت عيل لين شفتيه مع وحده ثانية شبتسوين ؟ ؟ صدق من قال الحب بلوه
عالية : مو بس بلوه وعمي بعد وانا قايله لها من قبل . . .
ريم : علوي صدقيني مو ناقصتج بعد انا خايفة منه لا اي اليوم الي اشوفه يكلم غيري ويضحك معاها وجدامي من دون ما أقدر اسوي شي .............
نورة : سمعيني صلي على النبي وتعوذي من ابليس
ريم: اللهم صلي على محمد وآله وأعوذ بالله منك يا إبليس
نورة : هاذي رفيجتي الي اعرفه الي على طول معنوياتها مرتفعة . . . الحين روحي الصف ودشي ولا كأن شي صار . . .
نورة : عالية أخذيها الحمام خليها تغسل وجهه عدل . . . وبعدين دشو القاعة لا تخلينها تدش قبل لا تغسل وجهه . . . .
عالية : إن شاء الله نورة . . . يلا ريم قومي خلينا أغير هالوجه الي أشوفها اليوم بالوجه الي تعودت أشوفه . . . .
نورة: ولا تنسون تمرون علي بعد ما تخلص المحاضرة عندي لكم مفاجآة بخصوصج يا آنسة ريم
=================
الجزء السادس
الحلقــــــــة السادســـــــــــــة
ضايعـــــــــــة الحسبــــــــــــــــــــه
دخلت ريم القاعة مع صديقتها عاليه وكانت مرتبكه وايد، شلون هالمحاضرة راح تعدي على خير. . . .
ريم وعالية : السلام عليكم
المجموعة: وعليكم السلام
ناهد : قوة بنات شفيكم تأخرتم ؟؟ ووين رحتو ؟؟؟ البنات يقولون انهم وصلو معاكم بس انتو اختفيتو !!!!
عالية : لا بس . . . .
جاء صوت أحمد مقاطعا : السلام عليكم
المجموعة : وعليكم السلام
ناهد: كملي عالية شصار ؟؟؟؟؟؟
عالية : لا ما صار شي بس اتعرفين باركات الجامعة زحمة وايد ووين ووين على ما تحصلين بارك . . . .
منى : ريم شفيه وجهج متعودين عليج اتضحكين وتسولفين ؟؟
عالية نقزت ريم الي كانت في عالم ثاني من اول ما وصل الاستاذ أحمد . . .
ريم : شصاير ؟؟؟
عالية : منى تسألج تقولج شخبارج ؟ ؟؟
منى : لا الظاهر انه ريم مو معانا في عالم ثاني ؟ ؟ ؟
ريم : لا انا شفيني جني البخت بس اشويه مزاجي معتفس واحنا نتمشى للمبنى رجع علينا واحد بسيارته ويوم كلمناه ردي علي وهو يضحك وبكل برود ليسيني جديد . . . .
منى : وأكيد حضرتج خذيتيه بشراع ومجيدااف
عالية : شعرفج ؟؟؟
منى : أفا عليج هذي ريمو اعرفها من ايام الثانوية لسانها متبري منها بس الله يعين الي بياخذها هههههههههه . . . .
محمد : ليش بالله الله يعينه إلا يا بخته يعني اهي عشان مو مثل بقايا البنات الي يعطون وجه حق الرايح والياي صار الله يعينه . . .
أحمد: سامحوني اذا بداخلكم بس انا . . . .
ودخل الاستاذ مقاطعا أحمد في تلك اللحظة الحاسمة
ريم كانت شارده طول الحصة وبصراحة ما تنلام انا نفسي كنت مو مثبته على المحاضرة شلون اهي ، الكلمة الي بيقولها احمد بصراحة وايد مهمه لأن عليها يمكن تتغير ريم 180 درجة مثل ما يقولون ويمكن يزيد ثباتها على الي اهي عليه الحين . . . .
أنا بصراحة ما ادري شنو اصلا عنوان محاضرتنا اليوم ولا ادري اذا كان الاستاذ سلم او لا لأن الزمن وقف معاي عند آخر حرف نطقه احمد ظلت عيني مثبته على شفايفه يمكن أقرا من خلالها الكلمة الي بعدها وأتحول من بعدها إلى عينه يمكن أشوف بعيونه الي ما قالها . . . . والي زاد الطين بلا الكلمة الي قالتها لي نورة عن الموضوع الي تبي تكلمني فيه بس بعد المحاضرة وشنو ذي الموضوع المهم . . . .
أول ما خلصت المحاضرة كان احمد اول من خرج من الصف وكل العادة ما لتفت لورى ولو بنظره ومع كل لحظة مثل هاذي يزيد خوفي بأني ممكن أكون ابني قلعة محصنة بس من رمال تنهدم تحت اول موجه . . . .
طلعت انا ومعا ريم وبصراحة انا شوقي اكثر منه لمعرفة الموضوع الي تبي تقوله لها نورة . . . نورة كانت تنتظرنا عن المدخل وأول ما اقبلنا على نورة حتى باشرت بعبارة غريبه . . .
نورة : هلا بالريم هلا بالي عيونها مثل الريم صدق من سماج ريم، ريم وأنتي فعلا ريم
عالية وريم بإستغراب : نورة شفيج ؟ ؟ ؟
نورة: انا ما سويت شي يا عالية سألي الهانم شمسوي في محمد . . .
عالية : محمد أي محمد ريم شسالفة ؟ ؟ ؟
ريم : أنا شدراني أنا مثلج ما ادري بشي . . . نورة شسالفتج وشطاري عليج اتقولين لي هالكلام . . .
نورة : ومن قالج هذا كلامي ، ليش استخفيت انا
ريم : محشوم الجنون
عالية : حلوة هههههههههههه
ريم : من قال هالكلام اذا انتي ما قلتيه توج
نورة : انا صج قلتي توي لكن مجرد تكرار لشخص قاله قبلي . . .
عالية : ومنو هالشخص .. .
نورة : لا تستهبلون تسوون روحكم ما تعرفون . . .
ريم : لا والله ما نعرف
نورة : محمد بعد منو توني قايله اسمه قبل شوي
ريم : ومحمد هاذي شنو قصته ؟ ؟ ؟
=============
الجزء السابع
هـــــــــي النظــــــــــرة دائمـــــــــــا القائـــــــــدة
نورة : تقصدين الاستاذ محمد إبراهيم طالب سنة 2 أعمال مصرفية ومالية، محبوب من جميع زملائه في الدفعة وحاز على لقب الاستاذ بجدارة لأنه يطلع كل سنة الاول على دفعته . . .
عالية : كشخه . .. بعدين تعالي شعرفه في ريمو وشسالفته الحين ؟؟؟
نورة : الله يسلمج محمد كان مشارك في يوم التهيئة بصفته طالب لنفس التخصص الي احنا ندرسه وشاف ريم في يوم التهيئة لما كان مع الاستاذة يعطونا نبذات عن التخصص الي احنا اخترنا ...
ريم [ طبعا ساكته ومستغربه ولا مندهشة بعد ]
عالية : هههههههه يا ذي يوم التهيئة الي مجنن الكل . . .
نورة : أي والله ما قط سألت وحده من البنات من وين تعرفين ذي الا قالت لي من يوم التهيئة . . . قومي علوي خلينا نلحق على روحنا ههههههههه . . . المهم ريم شرايج انتي الحين الصبي ينتظر الرد ؟ ؟ ؟
ريم : طيب ممكن سؤال ؟؟؟؟؟؟؟
عالية : أخيرا . . . نطق البطل الصامت ههههههه
نورة : آمري احنا جم ريم عندنا ........
ريم : أهو شلون عرفني؟؟ وشلون قدر يوصل لي ؟؟ ومتى أعجب فيني عشان يطلب أنه يتعرف علي ؟؟
نورة : شوفي إذا عندج اسأله سأليه اهو . . . بعدين بصراحة انا سألت اخوي عنه وقالي انه الصبي معروف بأخلاقه العالية والكل يحبه ويحترمه . . . يعني ملفه ابيض . . . مو مثل طويل العمر
ريم : اي طويل العمر بعد . . .
نورة : اي طويل عمر ما يحتاج اقول أنتي ابخص بأبو فلافل
ريم: نورو انتي بعد اش حاركم انا بس ابي اعرف شنو الي مب عاجبكم فيه . . .
عالية: ها ريمو اشوف الحين عرفتيه . . .
ريم : اووووووووووه شتقصدين يعني . . .بعدين علوي تدرين صدقيني إني اكذب عليك اذا قلت لك في يوم من الايام اني نسيته وانا مهما قلت الوضع ما راح يتغير راح اظل اشوف صورته جدامي و احلم باليوم الي احس انه ايشوفني .. .
عالية : يا سلام يعني اهو الحين ما يشوفش مشاهدته في ثلاث مواد كل مادة ثلاث محاضرات وبعد اتقولين لي ما يشوفش . . .
ريم : ايه ما يشوفني لأنه لو كان يشوفني كان حس بحبي . . . كان احترق من حرارة قلبي لما يشوفه . . . كان
نورة : بس بس يلعن ابو الحب على الي يحب على الي يفكر يحب عقب كلامج ذي . . . صج الله يعين الي يحب وما يحبونه . . .
ريم : جان زين يكون كلامج هاذي واقع . . . كان راح يكون اهون لأني على الاقل راح اعرف الرد . . . عكس حالتي الحين . . . تايها وسط بحر أمواجه عالية واشوف من بعيد شي يتحرك لأني عارفة اهو لوح استند عليه ولا سمكة قرش ممكن تبتلعني لو قربت منها انا خايفة أكون مثل الفراشة الي غرتها الشمعة واحترقت بنارها .
عالية : هونيها وتهون . . . على العموم انتي الحين عندج محمد شتبين بعد
ريم : من قال اني ابي محمد او حسين او حتى علي وابراهيم انا ابي واحد يا علوي ساكن قلبي ومتربع على عرشه . . . واهو ولا داري ولا حاسس
عالية ونورة : بس يا ريمو قطعتي قلوبنا . . .
نورة : ريمو ليش ما تشغلين تفكريج بمحمد شوي ترى والله الصبي زين والكل مدحو لي . . .
عالية : اشششششششششششششش بلا محمد بلا احمد بلا زفت انتو لو تشوفون الي انا اشوفه جان قلتوا مالت على هالاثنين . . .
نورة : وين ذي الي خلاج تسكتينا مرة وحده ؟ ؟
عالية : شوفي المدخل في واحد معطنا ظهره لا بس غتره صراحة هاذي الريايل الرزه مو بوفلافل وطعمية . . .
نورة : ههههههههههههه هاذي
عالية : أيه من ذي ؟؟؟؟؟؟؟ تعرفينه ؟؟ ؟
نورة : أعرفه زين تعالو بطوف يمه اهو بروحه بيناديني
عالية : بل لي هالدرجة معذبته ! ! ! !
نورة : لا والله مو انا ههههههههه . . . أمشو معاي
نـــــــــــــــورة كان صوت شاب ينادي نورة وعندما التفتنا للخلف وقفنا مذهولتين انا وعالية فلقد كان صوت ذلك الشاب الذي بدء يتقدم إلينا بخطوات متوسطة . . . رغم حبي إلى أحمد إلى أنني لم استطع أنكار شدة وسامة ذلك الشاب المتجه نحونا ومدى الشموخ الخالي من الكبرياء والغرور البادي على ملامح وجه . . . ولم استطع كذلك منع ابتسامتي عندما اقترب منا . . .
الشاب : هلا نورة شلونج ؟ ؟
نورة : أنا تمام الحمدلله . . . . بس ما عرفتك على صديقاتي هاذي عالية وريم من أعز صديقاتي . . . عالية وريم أعرفكم بمحمـــــــــــــــــــد
أتمنى أن تعجبكم اللقصة
ولكن القصة لها تكملة أنتوا أقروا أول شيء ذي عقب بانزل البقية
تحياتي زلاقي يحب على بحر :D