السلام عليكم ....
بصراحه هذا القصه اهدي ل MARY
واحب اذكرها بالوعد اللي وعته لها
مثل كل البشر الاستاد وقع في الحب ولم يستطيع ان يقاوم لا اغراءه ولا جاذبيته فصارحه تلميذته بحقيقة مشاعره وانتظر نتيجة الامتحان لعله يكرم او يهان .
ومثلها مثل كل الفتيات لا تكره انت تسمع كلمة الحب ولا نظرات الاعجاب ولا عباراة الغرام والهيام وخاصة عندما تاتيها الكلمات من استادها الذي طالما حاول ان تجذب انتباهه الى ان وقع في الفخ وباح بالمكتوم واخرج مكنونات قلبه ليسمعها ما ارادت ان تسمعه من ارق واسمى عبارات الحب والافتنان .
ولاكنها لم تكن مثل كل الفتيات لم تكن تبحث عن قلب اخضر تسقيه من نبع حنانها ليكبر معها وفي احضانها كانت تبحث عن مغامره او حكايه جديدهترويها لصديقاتها وتتباهى بها على قريناتها .
فبينما هو ينتظر الجواب حتى ينال المراد كانت هي في كل مكان تنشر الخبر وتحيك القصص وتبث الاخبار عن ولعه وهيامه وعن حبه وغرامه وكيف اصبح الاستاد رهن اشارة التلميذه ....!!! والمسكين كان في واد وما يحدث حوله في واد اخر فالكل يتحدث عنه اذا جاء مبتسما واذا جاء عابسا لكل فعل تفسير ولكل قول تاويل .. ومحور كل التفسيرات والتعليقات غرام الاستاذ بالتلميذه .
ولم يدري انها كانت تتعمد ان تحادثه بطريقه ما امام صديقاتها وانها كانت حريصه على ان تبدو كمن يتخذ القرار وكمن بيده الامر .
ولانه احبها بصدق وتعلق بها بجنون فقد اعتقدت انها ملكته وانها بجمالها قد اسرته وانه سيكون في انتظارها متى ارادت ووقتما تشاء ...
ولان الهمس لا يبقى همسا والاسرار لا تبقى حبيسه الصدور فقد سمع ما يقال وابصر الحقيقه بعد طول انتظار .
وصارحها بما سمع وواجهها باصدقائها ومعارفها ويسالها تفسيرا ويطلب ايضاحا هل ارتكب جرما يوم حبها ؟ هل اضاع كرامته يوم كاشفها بحبه ؟ وهل جاوز حقه حين طلب الاقتران بها ؟!
ولم تجد ما تقوله سوى ان تحاول الانكار وان تدعي انها غيرة الاخرين وحقدهم وانها في انتظار ان يتقدم لها على احر من الجمر .
وكاد ان يصدقها لولا ان ساقته الاقدار في نفس الليله الى مكان لم يذهب اليه من قبل ليجدها هناك مع اخر هام بها حبا وغراما ..!!
وادرك ان عليه كما هو استاد في العلم ان يكون ايضا استاد في الحياة فلا قيمة لعقل لا يدافع عن كرامتة صاحبه....
وامام صديقاتها اخبرها انه سيذهب لمنزلها ويطلب يدها ... وحدد لذلك موعد سمعه الجميع وحفظوه...
واستقبلت الخبر مبتسمة فقد كانت على قناعة ان الاستاد قد غرق في حبها وان طوق النجاة في يدها وحدها .
الاستاد ذهب في الموعد المحدد واليوم المحدد ولاكنه لم يذهب الى بيتها ..لقد ذهب لبيت اخر يطلب فتاة اخرى لا تهوى تعذيب الرجال .. ولا تبدلهم كما تبدل فساتينها ...لقد اختار فتاة لا تريد انت تعرف الا رجلا واحدا هو فقط استاذها ....
اتمنى ان تعجبكم القصه ونسأل الله التوفيق ....
[عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
ولـــــــــــــــــــــــــد الصايغ