مرحبا حبيبة الاخوه,,
قرييت طلبج وحصلتلج ها المقال والي هو عباره عن حوار بين الدكتور احمد نور الدين(جراح تجميلي) ويعلق على كلامه الشبخ القرضاوي
يعني هو علمي وديني في نفس الوقت اتمنى انه ايكون هو المطلوب ^_^
.................................................. ..............................................
المقدم
في جراحة التجميل نوع خطير جداً وهو عملية تغيير الجنس، انتشرت في الآونة الأخيرة، فلنرى الجانب الطبي فيها ثم الجانب الشرعي، دكتور أحمد، هل يمكن أن توجز لنا ما مدى تغيير الجنس؟ هل هي ترضخ لأهواء الناس في تغيير أجناسهم أم توجد حقائق علمية؟
دكتور أحمد
توجد طبعاً حقائق علمية وقرار تغيير الجنس ليس قراراً فردياً، بمعنى ليس شخصاً يقرر أن يجري ذلك فنقره، ولكن نقسمهم لمجموعتين أساسيتين، الأولى: هناك مرض، غالباً مرض في الجينات، تقول أن هذا الشخص ذكر ولكن هناك مرض جعل الأعضاء الذكرية مختفية ضامرة، وتم تنشئته وتربيته منذ الصغر على أنه أنثى، ومع الوقت يتم اكتشاف هذا العيب، فيتم إجراء وسائل وتحاليل وأشعة على المريض لفترة طويلة والتأكد التام من الجنس الحقيقي لهذا الشخص هو مثلاً ذكر وليس أنثى، في هذه الحالة العملية تتم، وهنا العملية لها قواعد علمية معروفة وليس فيها شك، في بعض الأحيان تجد أن الرحم مثلاً ضامراً جداً، فستتحول إلى أنثى ولكنها غير قادرة على الإنجاب، وهنا ما يحدث ليس تحويل لجنس آخر ولكننا نعيدها لجنسها الحقيقي، هذا الشيء المعترف به ويتم ولكنه في الحالات النادرة، ولكن نراها ونواجهها وكون الشخص يرجع لجنسه نجاح هذا يعود لطبيعة الشخص نفسه، فالبعض يعود طبيعياً جداً، والبعض كلا حسب ظروف طبيعة الشخص وطبيعة المرض ومدى التأثير على الأعضاء الداخلية.
المشكلة في المجموعة الثانية، التي أصبحت الآن مثل ـ موضة ـ في بعض البلدان وأنا زرت مركز من المراكز المشهورة جداً في هذا في هولندا وكذلك في غرب الولايات المتحدة الأمريكية، تتم هذه العمليات هناك بصفة " لا أريد أن أقول روتينية" ولكنها تتم بناء على طلب الشخص ورغبته بالرغم من أن أعضاءه الداخلية والخارجية طبيعية 100%، من وجهة نظري أنا أرى أن هذا حرام إجراؤه لأن هذا تغيير لخلق الله، وقد حضرت هذه العمليات فكم هي متعبة كجراحة، وللشخص نفسه بعد إجرائها، حيث يصاب بمضاعفات ومشاكل مدى الحياة لأنها حالة غير طبيعية بل صناعية.
المقدم
لدي هنا أن الدكتور محمود حلمي يقول أنه أول من أجرى جراحة تحويل أنثى لذكر عام 89، وهو استشاري لجراحة المسالك البولية والتناسلية، الرسالة طويلة لذلك أنا طلبته حتى يوجز لنا ذلك في دقيقتين، دكتور محمود، باختصار نظريتك تقوم على نقطتين حيث تقول، ليس هناك نص قرآني أو حديث شريف يحدد صفات الذكر والأنثى التفصيلية، من ناحية أخرى تقول أن قضية الإحساس مهمة جداً، فلو شخص ذكر ويشعر أو يحس أنه أنثى فلابد أن نساعده أن يصبح أنثى حتى يتطابق إحساسه مع الواقع، وأنت بناء على هذا تقول أنك أجريت العملية، اسمع الأول فضيلة القرضاوي يرد على مقولتك بأنه لا يوجد نص قرآني يحدد صفات الذكر والأنثى.
القرضاوي
هذا لا يحتاج لنص قرآني، الذكورة والأنوثة يعرفها الناس بالفطرة، فلا يحتاج أن أقول أن الرجل هو كذا، فالأمر معروف ما هو الذكر وما هي المرأة، ما هو الذكر وما هي الأنثى، معروف هذا في الإنسان وفي الحيوان، وعندما يقول الله تعالى (وللرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) لا يعرفون من هم الرجال، ومن هن النساء، وعندما يقول (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) لا يعرفون أن لهذا الرجل أولاد إناث وأولاد ذكور، نعرفهم بماذا؟ نحن لا نحتاج نص هذا معروف بالفطرة، عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم "لا يخلون رجل بامرأة" فهل عندما نرى اثنين نقول أيهما الرجل وأيهما المرأة؟!! الناس بالفطرة تعرف الرجل من المرأة، إن كان هناك بعض الناس كما أشار الدكتور أحمد، فيه صفات ذكريه مختفية وهو في الظاهر أنثى أو بالعكس، هذه أحوال نادرة لا يبنى عليها حكم، فالتشريع دائماً يبنى على الأعم والأغلب لا يبنى على الشواذ، عمر ما كانت التشريعات تبنى على الأمور الشاذة، إنما تبنى على الأمور العامة، الأمور الشاذة لها معالجات خاصة تأتي على سبيل الاستثناء، وكما قال الفقهاء ما جاء على سبيل الاستثناء يحفظ ولا يقاس عليه، إنما الذكر والأنثى، فالناس يعرفون الذكر من الأنثى، والخنثى حالة معروفة والنبي عليه الصلاة والسلام لعن المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، لكن الفقهاء قالوا المخنثون نوعان، هناك مخنث بالفطرة، يعني رجل خلق هكذا، صوته كالنساء، حركاته وكلامه كالنساء، لا يتكلف هذا ولا يفتعل، إنما هو منذ نشأ هذه طبيعته، قال الإمام النووي، مثل هذا لا عقوبة عليه، ولا إثم عليه ولا ذم له ولا عيب لأنه معذور وخلق هكذا، ولكن هناك من يتكلف هذا، يعمل نفسه كأنثى، أو امرأة تريد أن تسترجل، فهذا هو المذموم، الإنسان الأول هذا مغرور وينبغي أن نساعده على العلاج، لأن في الغالب مشكلته نفسية وليست عضوية، وأعتقد أن الطب في عصرنا يستطيع أن يجد وسيلة لعلاج مثل هذه المشكلة وليس علاجه، وبما أنه يحس بهذا فنحوله لأنثى، وهو رجل كامل الأعضاء.
المقدم
دكتور علي، أوجز لي نظريتك في أنه يجب تحويل الشخص من ذكر لأنثى إن كان إحساسه هكذا، لنرى رأي الطب والشرع في هذا.
دكتور علي محمود حلمي
بالنسبة لقول فضيلة الدكتور معروف بديهياً، فأنا واحد ممن كانوا يعرفون بديهياً الذكر والأنثى، التعاريف التي نضعها وتكون غير دقيقة هي التي تخلق التصادم بين النصوص، فأنا سأعيد كيف نمت هذه البديهة، قبل أن نعمل التشريح كنا نقول الرجل معروف وصفاته متاحة للعين، الفرق بين الذكر والأنثى والخنثى متاح للعين للتفرقة بينهم، وكنا نقول هذا رجل كامل وهذه أنثى كاملة، وهذا خنثي وسط بين الاثنين، ومشكوك في أمره، بعد معرفة التشريح، قلنا كلا الرجل الكامل الذي هو من الخارجشكله كذا، ومن الداخل أعضاؤه مختلفة، بعد ذلك أضيف لهذا التعريف أشياء أخرى فوجدنا هرموناته مختلفة، إذاً كل فترة نزيد للتعريف معلومة حسب ما يتاح لنا من العلم، لماذا وقفنا أمام شخص فيه جميع هذه الصفات ويقول أنا لست رجلاً، أنا امرأة، والمجموعة هذه قد يفهمها أطباء الأمراض النفسية، ماذا لو أضفنا لتعريف الرجل كما قلت من الخارج ومن الداخل وهرموناته لها مواصفات خاصة ويحس نفس الإحساس، لأن أنا لا أتصور رجل فيه كل تلك المواصفات ويقول أنا امرأة وأقول أن هذا رجل كامل، أو أنثى وتقول العكس، لابد من تطابق ما يرى على ما يحس.
المقدم
دكتور أحمد تفضل وعلّق
دكتور أحمد
من ناحية التطابق الذي يتحدث عنه الدكتور علي سيدخلنا في متاهة لأننا لن نستطيع فعلاً أن نثبت أنه يستحق التحويل، فهذا تحويل للجنس وليس استرجاع للجنس، فهذه العمليات مشاكلها تستمر طوال الحياة، وعمره ما سيكون طبيعي من ذكر أو أنثى مهما فعلنا، فقد حللنا المشكلة لمشاكل.
القرضاوي
في مثل هذه الأمور في الحقيقة، تحويل الذكر المكتمل الذكورة ظاهرا أو باطنا إلى أنثى أو العكس، هذه جريمة وهي من تغيير خلق الله عز وجل، واستجابة للشيطان الذي قال (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) الدكتور حلمي، يقول في رسالته الممنوع تغيير خلق الله، وهنا ليس تغيير خلق الله، إنما هذا تغيير في خلق الله، يعني هو لعب بالألفاظ، وقال تغيير خلق الله أن نحول الخشب إلى ذهب أو القرد إلى غزال أو الإنسان إلى قرد، هذا كلام في غاية الغرابة لأن معنى هذا أن الشيطان عندما قال لأمرنهم فليغيرن خلق الله، لم يفعل شيئاً لأنه عمر ما تغير قرد لغزال ولا إنسان لقرد فهل الشيطان عندما قال هذا، مع أن الله سبحانه وتعالى قال (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه) فإبليس أغرى الناس بتغيير خلق الله، فهذا من تغيير خلق الله، ومنذ سنوات ما حدث في جامعة الأزهر، هذا الطالب الذي كان في كلية الطب سيد ثم حولوه إلى سالي، فهذه قضية غريبة.
المقدم
دكتور أحمد يقال هناك العشرات من العمليات التي تتم (عمليات التغيير هذه) وليست العملية الأولى التي أجراها الدكتور حلمي!
دكتور أحمد
في الحقيقة هذه تتم منذ زمن بعيد لأننا هنا في مصر لدينا رائد لهذه الجراحات، الدكتور جمال البحيري، عمل هذه العملية في الستينات هنا في مصر، فهي عملية وتتم، ولكن هي عملية كل مشكلة وإيجاد مشاكل أخرى، لأن هذا الشخص الذي تم تحويل جنسه لن يكون شخص طبيعي بأي وجه من الوجوه.
القرضاوي
وهنا هو لا يستطيع أن يمارس الحياة الزوجية.
المقدم
نعم بل هم هنا يحاولون مطابقة إحساسه.
القرضاوي
الإحساس ليس كل شيء، فيجب أن نحاول معالجة هذا الإحساس نفسياً مع أساتذة متخصصين، نهيئ له بيئة تساعده على هذا، أما كل من حس بشيء نستجيب له، فأنا جاءتني إحدى النساء وهي من أسرة كبيرة وقالت أنا عندي إحساس بأني رجل، وسألتها بصراحة عن أعضائها الأنثوية، فقالت أنها كاملة تماماً، ولكنها قالت إني لا أشعر بالأنوثة وكأني ولدت كذلك لأني من صغري وأنا أحس بهذا، وأن بعض الأطباء قال أننا ممكن أن نحولك إلى رجل، فقلت لها هذا لا يجوز، فأنت أنثى مكتملة لا يجوز أن تتحولي إلى رجل، هذا لا يحل مشكلتك أيضاً، فلن تستطيعي أن تتزوجي ولا أن تنجبي أو تمارسي حياة، فالحقيقة هذا تغيير لخلق الله وهو من الكبائر ليس من مجرد المحرمات، ولا يجوز لطبيب خصوصاً لطبيب مسلم أن يمارس مثل هذا.
مشاهد من تونس
كل ما يحقق مصلمة المسلم متاح له ما لم يفضي لمعصية وتحضرني القاعدة الشهيرة "حيثما تكون المصلحة فثم شرع الله" والكماليات وضروب الهوى والذوات للخروج عن الطبيعة والفطرة ليست من المصلحة في شيء.
القرضاوي
حيث توجد المصلحة فثم شرع الله، هذا فيما لا نص فيه، إنما إذا وجد نص، فحيث وجد شرع الله فثم المصلحة وهنا في هذه القضية، نحن لا نتكلم عن قضية ليس فيها نصوص قط، لا هي قضية فيها نصوص كثيرة فيها قرآن (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) فيها أحاديث "لعن الله الواشمة والمستوشمة .." فنحن أيضاً نجتهد في ضوء نصوص حاكمة لنا، مع مراعاة مقاصد الشريعة، فلا تقول في مثل هذه الأشياء لذا وجدت مصلحة المسلم، فكل يفسر المصلحة وفقاً لهواه، فنحن لا نتبع الهوى (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن) لابد أن نوازن بين النصوص والمصالح، لا نضرب النصوص بالمصالح ولا المصالح بالنصوص، وهذا هو المنهج المتوازن الذي ندعو إليه.
مشاهد من استكتلندا
عملية الوشم في الوطن العربي خاصة هي وسيلة لنقل الكثير من الأمراض منها الالتهاب الكبدي الفيروسي وحتى مرض الإيدز، نتيجة استخدام الإبر بين المتوشمين وهنا أستغل الفرصة لتأكيد قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعن الله المتوشمين.
المقدم
رسالة من مشاهدة تقول أنها امرأة جميلة والحمد لله وأم لأولاد وزوجي يحبني ولكن ينقصني شيء واحد وهو أن الثدي صغير جداً جداً، وهذا يجعلها تخاف أن زوجها يتزوج عليها، فهل لها أن تجري عملية تكبير الثدي؟
القرضاوي
الأصل في هذه الأشياء المنع حقيقة، لأنه سيدخل في تغيير خلق الله وهذا ممنوع أساساً، ولكن يستثنى من هذا ما ذكرنا إذا كان الإنسان في حالة تسبب له آلاما نفسية أو أضراراً اجتماعية لا يحتملها، يدخل هذا ضمن حالات الضرورات أو الحاجات التي تنزل منزلة الضرورة، إنما لا نستطيع في الحقيقة في هذه الأمور أن نفتح الباب على مصراعيه، لأن الناس في العالم الإسلامي يموتون من الجوع، لا يجدون اللقمة وهناك أناس يصرفون الآلاف المؤلفة في تصغير الثدي أو الأنف، هذه على كل حال هدفها هدف معقول وهو أنها تحاول أن تكسب زوجها، ولكن هناك من تفعل هذا إرضاء للجمهور الذي يشهدون التمثيل أو الغناء أو الرقص، فهذه الأمور يجب أن نضيق فيها.
المقدم
دكتور أحمد، عندما تأتيك حالة مثل هذه ماذا تفعل معها؟
دكتور أحمد
كما تفضل الشيخ مشكوراً، نحلل الحالة، وأهم شيء في هذه العمليات هو المناقشة قبل إجراء العملية بل وقبل اتخاذ القرار هل الدافع من المريض مقبول، فالتدخل الجراحي عبارة عن عملية وكل عملية لها مضاعفاتها وخطورتها، فيجب أن يجلس الطبيب مع المريض وكل منهما يقول ما عنده، تصور أن جراحة التجميل عصى سحرية تحقق ما ترغبه هو تصور خاطئ، فهل هنا الدافع معقول.
القرضاوي
هنا الأخت تقول أنها جميلة جداً، فهنا الله سبحانه وتعالى يوزع، فلابد أن تكون جميلة الوجه وجميلة الجسم، فالإنسان لا يأخذ كل شيء، فلابد أن تحاول الناس أن تصلح من فكرها، لأن عصرنا هذا أحدث خللاً ذهنياً، فأصبح الإنسان يريد أن يأخذ كل شيء، وهذا ليس معقولاً، فالله تعالى أخذ منها وأعطاها، وما أعطاها أكثر، فلابد أن ننظر إلى ما عندها ولا تنظر إلى ما عند غيرها، دائما الإنسان ينسى النعم الموجودة ويتطلع إلى النعم المفقودة، مع أن ما عنده أكثر بكثير مما ينقصه.
دكتور أحمد
السيدة التي تقول أنها جميلة وتريد تكبير الثدي، هناك غالبا المشكلة في الزوج وليس فيها هي، هي قد تكون راضية وكل شيء، فالنصيحة هنا يجب أن توجه للأزواج أساساً وليس للزوجات.
مشاهد من لندن
أريد أن أسأل عن صبغ الشعر، إن كان أحد الأخوة شعره أبيض، هل يمكن أن يصبغه أم لا؟
القرضاوي
صبغ الشعر سواء للرجال أو للنساء خصوصًا إذا كان أبيض ليس فيه شيء، حيث هناك أناس يبكرون في الشيب، فهؤلاء يجوز لهم الصبغ وحتى بالأسود لبعض العلماء قالوا لا يجوز السواد واستدلوا بقصة سيدنا أبو قحافة والد سيدنا أبو بكر الصديق عندما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأن رأسه ثغامة ـ بيضاء جداً ـ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم له اصبغوا هذا البياض واجتنبوا السواد، فالبعض قال اجتناب السواد يجب في كل واحد، إنما كلا فهذه حادثة معينة لرجل عمره 100 سنة أو نحو ذلك، لا يليق بمثل عمره أن يصبغ بالسواد، إنما لو كان الوجه جديداً ـ كما قال بعض السلف ـ فيجوز أن يصبغ حتى بالأسود، وفي عصرنا هناك من يصبغ بالأصفر، والنبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم، وهما يؤديان لسواد مشرب بحمرة، فلا حرج فيه.
مشاهد من الإمارات
هل يجوز للمرأة أن تزيل شعر الوجه خاصة في مكان الشنب واللحية، وهل يجوز لها أن تصبغ شعرها إن كان هذا بأمر الزوج؟
القرضاوي
بالنسبة للمرأة التي يظهر لها شعر في وجهها يجوز إزالة هذا الشعر، وأنا من أنصار أن النمص يتعلق بالحاجب فقط، إنما إزالة الشعر من الوجه والجسم، خصوصاً إذا كان يؤذي الزوج ويتضرر منه، فلا حرج، فالسيدة عائشة قالت لمن سألتها عن ذلك أميطي عنك الأذى ما استطعت.
مشاهدة من المغرب
رزقت بطفلة عمرها 5 أشهر وتعاني من نقص في يدها اليسرى فلها 3 أصابع، وطلب مني طبيبها أن يحاول أن يزيل أحدهما لأنه بدون عظام، فهل هذا تغيير لخلق الله؟ أم هو علاج عادي؟
القرضاوي
قلنا الزوائد هذه من باب العلاج، وكل ما كان من باب العلاج جائز.
المقدم
مشاهد من ألمانيا يقول أن أذناه كبيرتان وأنه يعير بذلك حتى من زوجته، فهل يجوز له أن يجري لها عملية تجميل؟
القرضاوي
والله إن لم يكن عنده القدرة على تحمل هذه الأشياء، فإن كان يتحملها فهي في ميزانه إن شاء الله، فلا داعي لإجراء العملية، وإن كان الأمر شديداً عليه بحيث يؤذى إيذاء بليغاً بسبب هذه السخرية المستمرة والمرة فيمكنه أن يفعل ذلك.
المقدم
دكتور أحمد، من الناحية الطبية تتم عمليات لتصغير الأذن؟
دكتور أحمد
نعم وهي ناجحة وشائعة، وهذه الحالة معروفة بالأذن الوطواطية.
مشاهد من الدوحة
هل تقويم الأسنان حرام؟
القرضاوي
كلا، فهو رد للأسنان لحالتها الطبيعية، فأي عملية تعيد الأشياء للفطرة هو ليس تغيير لخلق الله.
المقدم
مشاهدة من الأردن تقول أن شعر حواجبها يتساقط وهي لازالت صغيرة فهل ممكن وضع وشم مكانه (تاتو) ما رأيك دكتور أحمد؟
دكتور أحمد
هناك طريقتان لعلاج هذه الحالة، زرع بصيلات الشعر نفسه في الحاجب، أو بالرسم (تاتو) هذا الشيء أعتقد أنه علاج.
القرضاوي
أنا أقول أن كل ما كان من باب العلاج فهو جائز إن شاء الله.
(الامانه المعلومات من http://www.islamicmedicine.org/
..................................
مع التحيه,,
همس