العودة   منتديات الحلوه > الادارة > ارشيف الحلوه

ارشيف الحلوه هنا تكون المواضيع المخالفة لقوانين المنتدى والمحذوفة والمكرره والقديمه والغير مفيده .

الإهداءات
من المدينه اليوم 03:32 AM
احراج وربي احرجتين بماركة وكلامك الحلو الله يبارك فيكي وانتي الف الف الف مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك وعقبال الجامعه

من من دار أبو متعب اليوم 12:49 AM
أتقدم بأسماء أيات التهاني والتبريكات لفخامة الملك<<ملك الذوق>>بمناسبة نجاحه وعقبال الدكتوراه

من ابارك من قلبي اليوم 12:25 AM
مشكووورة اختي ابنة الرافدين لمباركتك لي وعقبال عند الكل يوصلوا المليون----وربي يبارك فيك

من ارض العرب يوم أمس 09:35 PM
الف الف مبروك لاختنا دمعه ملتهبه على الالفيه

من من قلبي يوم أمس 12:58 PM
مساء الخير حبااااااااااااااايبي((جمعه مباركه عليكم كلكم لاتنسو قراءت سوه الكهف اليوم)) دمتم بود السنيوره^_^

من دعائي لكم بهذا اليوم الفضيل يوم أمس 12:14 PM
اللهم ما احصيته عليه من عيوب فأسدل عليها جلابيب سترك وما احصيته عليه من ذنوب فاغسلها بفيض مغفرتك وهذه جمعة قد اقبلت فأعنا جميعا يا ربي يا رحيم

من ابارك للجميع يوم أمس 05:50 AM
صباح الخير للجميع والف مبروك ميره العضوه المحظوظه والف مبروك دمعه ملتهبه وان شاء الله توصلى لمليون مشاركه يارب

من ][قسم الجوال][ يوم أمس 05:23 AM
صـــــــبـــــاح الـــــخــــيــــر الاخت روجين انتي مطلوبه في قسم الجوال ()(جوالك تحت المجهر )() ياليت لو تكرمتي تزوري القسم في اسرع وقت

من من صحراء الربع الخالي يوم أمس 01:58 AM
ياااااااااسلام عليكم ياااااامنتدى الحلوه اخير سار فيه حماس يالله ادعوا لي تكفون

من مـــــــــــــــــــجدةـــــــــــــــــــــــن يوم أمس 01:03 AM
كيفكم يا بنات شو اخباركم ان شاء الله نتايج الشهادات تكون حلوة زيكم انا عن نفسي الحمد لله شهادتي تفجع هههههههههههههههههههههه

من سعوديه وافتخرولي مو عاجبه ينتحر يوم أمس 12:01 AM
الف مبرو ك لي مدرسه البيان بجده الخاصه

من ببارك من قلبي 07-03-2008 11:36 PM
الف شكر لك اخ عافك لمباركتك لى بمناسبة الوصول للألفية الاولى بعدد المشاركات وربي يبارك فيك كما وأبارك لألأاخت ميرة لحصولها على لقب العضو المحظوظ الف الف مبروك عليك اللقب

ميرة من السـ الرياض ـــــــعودية 07-03-2008 10:54 PM
الف الف شكرا عــ الخاطر ــافك

~ عــ الخاطر ــافك ~ من لوحة التحكم 07-03-2008 10:17 PM
مساء الخير عالجميع .. والف مبروك اختيار النظام لأختنا ميره العضوه المحظوظه لهذا اليوم ( بإمكانها تغيير المسمى تحت المعرف ووضع صوره اكبر ) عقبال الجميع !!

من بيت ابوي وامي 07-03-2008 06:39 PM
اهلين اخباركم ؟ بصراحة تفآجأة بهذا التغيير الحلو حتى لما شفت الخلفية غير قلت هذا مو منتداي الحلو

~ عــ الخاطر ــافك ~ من فرحتي بالألفيه لأختنا دمعه 07-03-2008 06:06 PM
الف الف مبروك لأختنا دمعه ملتهبه وصولها الألفيه الأولى في عدد المشاركات .. وعقبال مليون مشاركه يارب

من المشاكل 07-03-2008 05:48 PM
في عندي مشكله بالمنتدى ما بعرف ادخله المشكله بالصفحه الرئيسيه للمنتدى كل ما افتحها بيطلعلي مكتبة الصور ان شاء اللهاحلها

من أملي فيكم 07-03-2008 05:06 PM
مساء الخير:كيفكم اتمنى منكم رؤية موضوع اهداء الى موقع الحلوه بقسم همس الحلوه ونبض الأحساس وكتابة همسة قصيرة تعبيرا لهذا الموقع وشكرا

من مسباقات 07-03-2008 03:15 PM
لحقو يا حلوات فى مسابقات فى قسم الحلوه المسلمه و قسم السيره وقسم ابدعات منزليه بسرعه خلى نختار الفائز

من قلب اودى 07-03-2008 06:03 AM
صباح الخير لكل الحلوات والف مبروك لميس على حصولك على لقب العضوه المحظوظه تستاهلين والله


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: والله أحبك..يشهد الله علي..قصه روعه.. (آخر رد :حلم طفولي)       :: دردشة الحلوه !! (آخر رد :ملك الذوق)       :: (يارب تخليه وتبقيه لعينين ترجيه)قصه رائعه... (آخر رد :حلم طفولي)       :: حب في الجمس * قصة سعوديه * أنواع الهبال والوناسه مررررة تجنن (آخر رد :هيامZO)       :: شو بتعرفي عن الفازلين!!! (آخر رد :الحبوبه)       :: لكل حلوة في المنتدى تدخل وتشوف صفاتة من اول حرف من اسمها (آخر رد :الحبوبه)       :: جـــديــــــــــــد فســاتين السهـــــــــــــــرة (آخر رد :الحبوبه)       :: فساتين ناعمه ^^ (آخر رد :الحبوبه)       :: فساتين.... (آخر رد :الحبوبه)       :: الاصفر موضه السنه (آخر رد :الحبوبه)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2005, 02:24 PM   #11
عضو
 
الصورة الرمزية بدره
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: البحرين_المحرق(الحالة)
العمر: 20
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 14 بدره will become famous soon enough
افتراضي

<div align="center">الحلقــــــــة الثالثــــــــة

أمنية رغد !]




الحلقة الثالثة

* * * * * * *











أشياء ثلاثة تشغل تفكيري و تقلقني كثيرا في الوقت الراهن



دراستي و امتحاناتي ، رغد الصغيرة ، و الأوضاع السياسية المتدهورة في بلدتنا و التي تنذر بحرب موشكة !


إنه يوم الأربعاء ، لم أذهب للمدرسة لأن والدتي كانت متوعكة قليلا في الصباح و آثرت البقاء إلى جانبها .



إنها بحالة جيدة الآن فلا تقلقوا




كنت أجلس على الكرسي الخشبي خلف مكتبي الصغير ، و مجموعة من كتبي و دفاتري مفتوحة و مبعثرة فوق المكتب .


لقد قضيت ساعات طويلة و أنا أدرس هذا اليوم ، ألا أن الأمور الثلاثة لم تبرح رأسي


الدراسة ، أمر بيدي و أستطيع السيطرة عليه ، فها أنا أدرس بجد

أوضاع البلد السياسية هي أمر ليس بيدي و لا يمكنني أنا فعل أي شيء حياله !

أما رغد الصغيرة ...

فهي بين يدي ... و لا أملك السيطرة على أموري معها !


و آه من رغد !






يبدو أن التفكير العميق في ( بعض الأشياء ) يجعلها تقفز من رأسك و تظهر أمام عينيك !



هذا ما حصل عندما طرق الباب ثم فتح بسرعة قبل أن أعطى الفرصة المفروضة للرد على الطارق و السماح له بالدخول من عدمه !




" وليـــد وليـــــــــد و ليـــــــــــــــــــــــــد ! "




قفزت رغد فجأة كالطائر من مدخل الغرفة إلى أمام مكتبي مباشرة و هي تناديني و تتحدث بسرعة فيما تمد بيدها التي تحمل أحد كتبها الدراسية نحوي !



" وليد علّمتنا المعلمة كيف نصنع صندوق الأماني هيا ساعدني لأصنع واحدا كبيرا يكفي لكل أمنياتي بسرعة ! "




إنني لم أستوعب شيئا فقد كانت هذه الفتاة في رأسي قبل ثوان و كانت تلعب مع سامر على ما أذكر !


نظرت إليها و ابتسمت و أنا في عجب من أمرها !


" رويدك صغيرتي ! مهلا مهلا ! متى عدت من المدرسة ؟ "



أجابتني على عجل و هي تمد يدها و تمسك بيدي تريد مني النهوض :


" عدت الآن ، أنظر وليد الطريقة في هذه الصفحة هيا اصنع لي صندوقا كبيرا ! "




تناولت الكتاب من يدها و ألقيت نظرة !

إنه درس يعلم الأطفال كيفية صنع مجسم أسطواني الشكل من الورق !

و صغيرتي هذه جاءتني مندفعة كالصاروخ تريد مني صنع واحد !



تأملتها و ابتسمت ! و بما إنني أعرفها جيدا فأنا متأكد من أنها سوف لن تهدأ حتى أنفذ أوامرها !


قلت :

" حسنا سيدتي الصغيرة ! سأبحث بين أشيائي عن ورق قوي يصلح لهذا ! "






بعد نصف ساعة ، كان أمامنا أسطوانة جميلة مزينة بالطوابع الملصقة ، ذات فتحة علوية تسمح للنقود المعدنية ، و النقود الورقية ، و الأماني الورقية كذلك بالدخول !




رغد طارت فرحا بهذا الإنجاز العظيم ! و أخذت العلبة الأسطوانية و جرت مسرعة نحو الباب !


" إلى أين ؟؟ "


سألتها ، فأجابتني دون أن تتوقف أو تلتفت إلي :


" سأريها سامر ! "


و انصرفت ...





اللحظات السعيدة التي قضيتها قبل قليل مع الطفلة و نحن نصنع العلبة ، و نلصق الطوابع ، و نضحك بمرح قد انتهت ...



أي نوع من الجنون هذا الذي يجعلني أعتقد و أتصرف على أساس أن هذه الطفلة هي شيء يخصني ؟؟



كم أنا سخيف !






انتظرت عودتها ، لكنها لم تعد ...

لابد أنها لهت مع سامر و نسيتني !

نسيت حتى أن تقول لي ( شكرا ) ! أو أن تغلق الباب !




غير مهم ! سأطرد هذا التفكير المزعج عن مخيلتي و أتفرغ لكتبي ... أو حتى ... لقضايا البلد السياسة فهذا أكثر جدوى !





بعد ساعة ، عادت رغد ...




كان الصندوق لا يزال في يدها ، و في يدها الأخرى قلما .



اقتربت مني و قالت :


" وليد ... أكتب كلمة ( صندوق الأماني ) على الصندوق ! "




تناولت الصندوق و القلم و كتبت الكلمة ، و أعدتهما إليها دون أي تعليق أو حتى ابتسامة


هل انتهينا ؟



صرفت نظري عنها إلى الكتاب الماثل أمامي فوق المكتب ، منتظرا أن تنصرف


يجب أن تنتبه إلى أنها لم تشكرني !





" وليد ... "


رفعت بصري إليها ببطء ، كانت تبتسم ، و قد تورّد خداها قليلا !

لابد أنها أدركت أنها لم تشكرني !



قلت بنبرة جافة إلى حد ما :


" ماذا الآن ؟ "


" هل لا أعطيتني ورقة صغيرة ؟ "



يبدو أن فكرة شكري لا تخطر ببالها أصلا !



تناولت مفكرتي الصغيرة الموضوعة على المكتب ، و انتزعت منها ورقة بيضاء ، و سلمتها إلى رغد



أخذتها الصغيرة و قالت بسرعة :


" شكرا ! "



ثم ابتعدت ...



ظننتها ستخرج ألا أنها توجهت نحو سريري ، جلست فوقه ، و على المنضدة المجاورة و ضعت ( الصندوق ) و الورقة ... و همّت بالكتابة !







أجبرت عيني ّ على العودة إلى الكتاب المهجور ... لكن تفكيري ظل مربوطا عند تلك المنضدة !



" وليد ... "



مرة أخرى نادتني فأطلقت سراح نظري إليها ...


" نعم ؟"


سألتني :


" كيف أكتب كلمة ( عندما ) " ؟



ياتـــــرى ماهي امنيـــة رغــد الصغيــــــــــرة؟؟؟؟؟ سترونها في تتمة الحلقة</div>
__________________
www.al7elwa.com
بدره غير متواجد حالياً  
قديم 07-07-2005, 02:24 PM   #12
عضو
 
الصورة الرمزية بدره
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: البحرين_المحرق(الحالة)
العمر: 20
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 14 بدره will become famous soon enough
افتراضي

<div align="center">الكلام الان لوليــــــــــد 000
00
00
0
0

نظرت من حولي باحثا عن ( اللوح ) الصغير الذي أعلم رغد كيفية كتابة الكلمات عليه ، فوجدته موضوعا على أحد أرفف المكتبة ، فهممت بالنهوض لإحضاره ألا أن رغد قفزت بسرعة و أحضرته إلي قبل أن أتحرك !



أخذته منها ، و كتبت بالقلم الخاص باللوح كلمة ( عندما ) .


تأملتها رغد ثم عادت إلى المنضدة ...


بعد ثوان ، رفعت رأسها إلي ...


" وليد ! "




" نعم صغيرتي ؟ "

" كيف أكتب كلمة ( أكبُر ) ؟ "



كتبت الكلمة بخط كبير على اللوح ، و رفعته لتنظر إليه .






ثوان أخرى ثم عادت تسألني :


" وليد ! "


ابتسمت ! فطريقتها في نطق اسمي و مناداتي بين لحظة و أخرى تدفع إي كان للابتسام !



" ماذا أميرتي ؟ "


" كيف أكتب كلمة ( سوف ) " ؟؟


كتبت الكلمة و أريتها إياها ، صغيرتي كانت مؤخرا فقط قد بدأت بتعلم كتابة الكلمات بحروف متشابكة ، و لا تعرف منها إلا القليل ...



بقيت أراقبها و أتأملها بسرور و عطف !

كم هي بريئة و بسيطة و عفوية !

يا لها من طفلة !




رفعت رأسها فوجدتني أنظر إليها فسألت مباشرة :


" كيف أكتب كلمة ( أتزوج ) ؟ "








فجأة ، أفقت من نشوة التأمل البريء ...

هناك كلمة غريبة دخيلة وصلت إلى أذني ّ في غير مكانها !




حدقت في رغد باهتمام ، و اندهاش ...

هل قالت ( أتزوج ) ؟؟

أتزوج !

ألا تلاحظون أنها كلمة ( كبيرة ) بعض الشيء ! بل كبيرة جدا !




سألتها لأتأكد :

" ماذا رغد ؟؟ "

قالت و بمنتهى البساطة :

" أتزوج ! كيف أكتبها ؟؟ "




أنا مندهش و متفاجيء ...


و هي تنظر إلي منتظرة أن أكتب الكلمة على لوحها الصغير ...



أمسكت بالقلم بتردد و شرود ... و كتبت الكلمة ( الكبيرة ) ببطء ، ثم عرضتها عليها فأخذت تكتبها حرفا حرفا ...




انتهت من الكتابة ، فوضعت اللوح على مكتبي ، في انتظار الكلمة التالية ...


انتظرت ...

و أنتظرت ...


لكنها لم تتكلم

لم تسألني عن أي شيء

رأيتها تطوي الورقة الصغيرة ، ثم تدخلها عبر الفتحة داخل صندوق الأماني !




( عندما أكبر سوف أتزوج .... ؟؟؟ )


الاسم الذي تلا كلمة أتزوج هو اسم تعرف رغد كيف تكتبه !

كأي اسم من أسماء أفراد عائلتنا أو صديقاتها ...

كـ وليد ، أو سامر ، أو أي رجل !





رغد الصغيرة !

ما الذي تفعلينه !؟؟





الآن ، هي قادمة نحوي ...

و الصندوق في يدها ...


" وليد اكتب أمنيتك ! "




" ماذا صغيرتي ؟؟ "



" أكتب أمنيتك و ضعها بالداخل ، و حينما نكبر نفتح الصندوق و نقرأ أمنياتنا و نرى ما تحقق منها ! هكذا هي اللعبة ! "

إنني قد افعل أشياء كثيرة قد تبدو سخيفة ، أما عن وضعي لأمنيتي في صندوق ورقي خاص بطفلتي هذه ، فهو أمر سأترك لكم انتم الحكم عليه !




نزعت ورقة من مفكرتي ، و كتبت إحدى أمنياتي !


فيما أنا اكتب ، كانت رغد تغمض عينيها لتؤكد لي أنها لا ترى أمنيتي !


أي أمنية تتوقعون أنني أدخلتها في صندوق الأماني الخاص بصغيرتي العزيزة ...؟؟






لن أخبركم !







بعد فراغي من الأمر ، طلبت مني رغد أن أحفظ الصندوق في أحد أرفف مكتبتي ، لأنها تخشى أن تضيعه أو تكتشف دانة وجوده فيما لو ضل في غرفتها !





" وليد لا تفتح الصندوق أبدا ! "

" أعدك بذلك ! "






ابتسمت رغد ، ثم انطلقت نحو الباب مغادرة الغرفة و هي تقول :

" سأخبر سامر بأنني انتهيت ! "







بعد مغادرتها ، تملكتني رغبة شديدة في معرفة ما الذي كتبته في ورقتها

كدت انقض وعدي و أفتح الصندوق من شدة الفضول ...

لكني نهرت نفسي بعنف ... لن أخيب ثقة الصغيرة بي أبدا

( عندما أكبر سوف أتزوج ... ؟؟ )

من يا رغد ؟؟

من ؟

من ؟؟







~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~




في عصر اليوم ذاته ، قرر والدي أخذنا لنزهة قصيرة إلى إحدى الملاهي ، حسب طلب و إلحاح دانة !



أنا لم أشأ الذهاب ، فأنا لم أعد طفلا و لا تثير الملاهي أي اهتمام لدي ، ألا أن والدتي أقنعتني بالذهاب من باب الترويح عن النفس لاستئناف الدراسة !



قضينا وقتا جيدا ...



وقفت رغد أمام إحدى الألعاب المخيفة و أصرت على تجربتها !

طبعا لم يوافق أحد على تركها تركب هذا القطار السريع المرعب ، و كما أخبرتكم

فإنها حين ترغب في شيء فإنها لن تهدأ حتى تحصل عليه !





و حين تبكي ، فإنها تتحول من رغد إلى رعد !




والدي زجرها من باب التأديب ، إذ أن عليها أن تطيع أمره حين يأمرها بشيء


توقفت رغد عن البكاء ، و سارت معنا على مضض ...



كانت تمشي و رأسها للأسفل و دموعها تسقط إلى الأرض !




أنا وليد لا أتحمّل رؤيتها هكذا مطلقا ... لا شيء يزلزلني كرؤيتها حزينة وسط الدموع !




" حسنا يا رغد ! فقط للمرة الأولى و الأخيرة سأركب معك هذا القطار ، لتري كم هو مخيف و مرعب ! "



أعترض والداي ، ألا أنني قلت :



" سأمسك بها جيدا فلا تقلقا "



اعتراضهما كان في الواقع على سماحي لرغد بنيل كل ما تريد


أنا أدرك أنني ادللها كثيرا جدا


لكن ...

ألا تستحق طفلة يتيمة الأبوين شيئا يعوضها و لو عن جزء من المائة مما فقدت ؟

تجاهلت اعتراض والدي ّ ، و انطلقت بها نحو القطار






ركبنا سوية ذلك القطار و لم تكن خائفة بل غاية في السعادة !


و عندما توقف و هممت بالنزول ، احزروا من صادفت !؟؟




عمّار اللئيم !




" من وليد ! مدهش جدا ! تتغيب عن المدرسة لتلهو مع الأطفال ! عظيم ! "




تجاهلته ، و انصرفت و الصغيرة مبتعدين ، ألا أنه عاد يلاحقني بكلام مستفز خبيث
لم أستطع تجاهله ، و بدأنا عراكا جديدا !




تدخل مجموعة من الناس و من بينهم والدي لفض نزاعنا بعد دقائق ...


عمار و بسبب لكمتي القوية إلى وجه سالت الدماء من أنفه

كان يردد :


" ستندم على هذا يا وليد ! ستدفع الثمن "





أما رغد ، و التي كانت تراني و لأول مرة في حياتها أتعارك مع أحدهم ، و أؤذيه ، فقد بدت مرعوبة و التصقت بوالدتي بذعر !







عندما عدنا للبيت وبخني أبي بشدة على تصرفي في الملاهي و عراكي ...
و قال :


( كنت أظنك أصبحت رجلا ! )




و هي كلمة آلمتني أكثر بكثير من لكمات عمّار







استأت كثيرا جدا ، و عندما دخلت غرفتي بعثرت الكتب و الدفاتر التي كانت فوق مكتبي بغضب




لا أدري لماذا أنا عصبي و متوتر هذا اليوم ...


بل و منذ فترة ليست بالقصيرة


أهذا بسبب الامتحانات المقبلة ؟؟






بعد قليل ، طرق الباب ، ثم فتح بهدوء ...

كانت رغد




" وليد ... "



ما أن نطقت باسمي حتى قاطعتها بحدة :


" عودي إلى غرفتك يا رغد فورا "



نظرت إلي و هي لا تزال واقفة عند الباب ، فرمقتها بنظرة غضب حادة و صرخت :

" قلت اذهبي ... ألا تسمعين ؟؟ ! "




أغلقت الصغيرة الباب بسرعة من الذعر !



لقد كانت المرة الأولى التي أقسو فيها على رغد ...

و كم ندمت بعدها








ألقيت نظرة على ( صندوق الأماني ) ثم أمسكت به و هممت بتمزيقه !

ثم أبعدته في آخر لحظة !

كنت أريد أن أفرغ غضبي في أي شيء أصادفه

إنني أعرف أنني يوم السبت المقبل سأقابل بتعليقات ساخرة من قبل عمّار و مجموعته




و كل هذا بسبب أنت أيتها الرغد المتدللة ...


لأجلك أنت أنا أفعل الكثير من الأشياء السخيفة التي لا معنى لها !







و الأشياء المهولة ... التي تعني أكثر من شيء ... و كل شيء ...







و التي يترتب عليها مصائر و مستقبل ...






كما سترون ...






يتبـــــــــع انتضرووو الحلقة الرابعــــة</div>
__________________
www.al7elwa.com
بدره غير متواجد حالياً  
قديم 07-07-2005, 02:47 PM   #13
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية diya
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: UAE
المشاركات: 3,849
معدل تقييم المستوى: 770 diya will become famous soon enough
افتراضي

<div align="center">مشكوور اخوي بوبدر

على تكملتك الحلقة الثالثة

واتمنى تكمل الحلقة الرابعه باسره وقت

الله يعطيك العافية وعساك عالقوة

تحياتي لك
[عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]</div>
__________________
www.al7elwa.com
diya غير متواجد حالياً  
قديم 07-08-2005, 04:49 PM   #14
عضو
 
الصورة الرمزية بدره
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: البحرين_المحرق(الحالة)
العمر: 20
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 14 بدره will become famous soon enough
افتراضي

<div align="center">الحلقة الرابعة



* * * * * * * *







لم استطع النوم تلك الليلة

جعلت أتقلب على فراشي و الأمور الثلاثة : الدراسة ، الحرب ، و رغد تآمرت علي و سببت لي أرقا و صداعا شديدا


أوه يا إلهي ... أنا متعب ... متعب !




فلتذهب الدراسة للجحيم !

ولتذهب الحرب كذلك للجحيم !

و رغد ...

رغد ...

فلأذهب أنا إلى رغد !








قفزت من سريري في رغبة ملحة جدا لرؤية الصغيرة ...

لابد أنها غارقة في النوم الآن ... كم كنت قاسيا معها ! كم أنا نادم !




سرت ببطء حتى دخلت غرفة رغد ، و تعجبت إذ رأيت الظلام مخيما عليها !

صغيرتي تخاف النوم في الظلام الشديد و تصر على إضاءة النور الخافت




اقتربت من السرير و أنا أدقق النظر بحثا عن وجه الصغيرة ، ألا أنني لم أره


أشعلت المصباح الخافت المجاور لسريرها ، و أصبت بالفزع حين رأيت السرير خاليا ...




نهضت مذعورا ... و تلفت من حولي ... ثم أنرت المصباح القوي و دققت النظر في كل شيء ... لم تكن رغد في الغرفة ...



خرجت من الغرفة كالمجنون و ذهبت رأسا إلى غرفة دانة ، ثم سامر ، ثم جميع غرف المنزل و أنحائه و لم أبق منه مترا واحدا دون تفتيش ... عدا غرفة والديّ



سرت و أنا أترنح و متشبث بأملي الأخير بأن تكون رغد هناك ...



توقفت عند الباب ، و رفعت يدي استعدادا لطرقه فخانتني قواي


ماذا إن لم تكن رغد هنا ؟

أين يمكن أن تكون ؟



القلق بل الفزع و الخوف على رغد تملكاني و ألقيا جانبا أي تفكير سليم من رأسي

طرقت الباب طرقات متوالية تشعر أيا كان بالذعر !



ثوان ، و إذا بأمي تقف أمامي في فزع :


" وليد ؟ خير يا بني ؟ "


التقطت عدة أنفاس متلاحقة ثم قلت :


" هل رغد هنا ؟ "



كنت أحدق بعين والدتي و كأنني أريد أن أخترقها إلى دماغها لأعرف الجواب قبل أن تنطق به ...

قولي نعم أمي ... أرجوك !


" نعم ! نامت هنا "


كأن جبلا جليديا قد وقع فوق رأسي لدى سماعي إجابتها

ارتخت عضلاتي كلها فجأة ، فترنحت و أنا أعود خطا للوراء حتى جلست على أحد المقاعد



والدتي أقبلت نحوي ، و ألقت نظرة سريعة على ساعة الحائط ، ثم عادت تنظر إلي بقلق ...


" وليد ؟ ما بك عزيزي ؟ "


أغمضت عيني لثوان ، و أنا عاجز عن تحريك أي عضلة من جسمي ...

ثم نظرت إليها و قلت بصعوبة :

" قلقت حين لم أجدها في غرفتها ... بل كدت أموت قلقا ... "



اقتربت مني والدتي ، و مسحت على رأسي و قالت :

" هوّ ن عليك يا بني ...
جاءتني تبكي البارحة و تقول أنك غاضب منها و أخرجتها من غرفتك !
كانت حزينة جدا ! "




ربما تريد أمي معاتبتي لتصرفي مع رغد

أرجوك أمي يكفي فأنا قد نلت من تأنيب الضمير ما يكفي و يزيد ...

ألا ترين أنني لم أنم حتى هذه الساعة بسبب ذلك ...؟؟



" آسف لإزعاجك أماه ، تصبحين على خير "










رغد !

ما الذي تفعلينه بي !؟










نهضت متأخرا في الصباح التالي ، و حينما ذهبت إلى المطبخ وجدت أمي مشغولة في إعداد الطعام فيما تلعب رغد ببعض الدمى إلى جوارها



عندما رأتني رغد ، ابتسمت لها ، ألا أنها قامت و التصقت بأمي ، كأنها تطلب الحماية !



تضايقت كثيرا من هذا ... هل أصبحت طفلتي الحبيبة تخاف مني ؟؟



" رغد ! تعالي إلي ... "



لم تتحرك بل تشبثت بوالدتي أكثر ، الأمر الذي أشعرني بضيق شديد جدا فغادرت المطبخ فورا




ستنسى بعد قليل ... إنها مجرد طفلة و الأطفال ينسون بسرعة !

بل من الأفضل ألا تنسى حتى تبقى بعيدة عني و أتخلص من أحد همومي !








في المساء ، حضرت أم حسام بطفليها حسام و نهلة لزيارتنا

أم حسام هي خالة رغد الوحيدة و التي كانت ترعاها في السابق ، بعد وفاة والديها





حسام هو ابنها الأكبر و البالغ من العمر سبع سنوات على ما أظن ، أما نهلة فتصغر رغد ببضعة أشهر


و يبدو أن ( أخا جديدا ) على وشك الانضمام لهذه العائلة !





رغد تحب خالتها هذه كثيرا ، و الخالة تتردد علينا من حين لآخر للاطمئنان على رغد



تحوّل بيتنا إلى ملعب أطفال ... لعب ، ضحك، بكاء ، شجار ، عراك ، هتاف ، صراخ !



كانوا جميعا سعداء ، أما أنا فقد لزمت غرفتي عكفت على الدراسة .





اختفت الأصوات تماما فيما بعد ، فاستنتجت أن الضيوف قد رحلوا .


في وقت العشاء ، كنت أول الجالسين حول المائدة فقد كنت جائعا ، و لم أكن قد تناولت أي وجبة رئيسية لهذا اليوم .


الكرسي المجاور لي هو الكرسي الذي تجلس عليه صغيرتي رغد عادة
و كنت أساعدها في تناول الطعام دائما



اجتمع أفراد أسرتي حول المائدة ، ألا أن الكرسي المجاور ظل شاغرا !



" أين رغد ؟؟ "


وجهت سؤالي إلى والدتي ، فأجابت :


" أصرت على الذهاب مع خالتها و بما أن الغد هو يوم جمة تركتها تذهب لتبات عندهم ! "



اندهشت ، فهي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا ... لطالما كانت الخالة تزورنا فلماذا تصر على الذهاب معها اليوم و اليوم فقط ؟؟




لقد فقد شهيتي للطعام ، و لم أتناول منه إلا اليسير ...




مساء الجمعة ذهبت مع أبي لإحضار رغد من بيت خالتها

دخلت أنا للمنزل فيما ظل والدي ينتظر في السيارة

لقد كان الأطفال ، رغد و نهلة و حسام ، يلعبون ببعض الألعاب في إحدى الغرف


عندما رأوني توقفوا عن اللعب ، و اخذوا يحدقون بي !


هل أبدو مرعبا ؟؟

ربما لأنني طويل و ضخم البنية نوعا ما !


ابتسمت لهذه المخلوقات الصغيرة ثم قلت :


" مرحبا أعزائي ! ألم تكتفوا من اللعب ! "


لم يبتسم أي منهم أو يحرك ساكنا !


وجهت نظري إلى صغيرتي رغد ، و قلت أخاطبها :


" صغيرتي الحلوة ! حان وقت العودة إلى البيت "

" لا أريد "



كانت أول جملة تنطق بها رغد ! إنها لا تريد العودة للبيت !


" ماذا رغد ؟ يجب أن نعود الآن فغدا ستذهبين إلى المدرسة ! "



" سأبقى هنا "



" رغد ! سوف نأتي بك إلى هنا لتلعبي كل يوم إن أردت ! هيا فوالدنا ينتظر في السيارة "



لم يبد أنها عازمة على النهوض .



و الآن ؟؟ ماذا افعل مع هذه الصغيرة ؟؟



كيف يجب ان يكون التصرف السليم ؟؟



تدخلت أم حسام قائلة :


" بنيتي رغد ، غدا سيحضرك وليد إلى هنا من جديد . و كل يوم إذا أردت اللعب مع نهلة فتعالي و أحضري ألعابك أيضا "



" لا أريد "


ثم بدأت بالبكاء ...





ربما تظن خالتها أننا نسيء إليها بشكل ما !




ماذا جرى لهذه الصغيرة ؟ لماذا أصبحت لا تريد الاقتراب مني ؟ أكل هذا لأنني
أخرجتها من غرفتي بقسوة تلك الليلة ؟



أم حسام أخذت تمسح على رأس الصغيرة و تهدئها و تكرر


" غدا سيحضرك وليد إلى هنا عزيزتي "




قلت ، محاولا إغراءها بالحضور بأي طريقة :


" سنمر بمحل البوضا و نشتري لك النوع الذي تحبين ! "



يبدو أن الفكرة أعجبتها ، فتوقفت عن البكاء و آخذت تنظر إلي ...


قالت خالتها مشجعة :

" هيا بنيتي ، و عندما تأتين غدا سنشتري لك و لنهلة و حسام المزيد من البوضا و الألعاب "


و أخذت تقربها نحوي حتى صارت أمامي مباشرة



رفعت رغد رأسها الصغير و نظرت إلي



إنها نظرة لا أستطيع نسيانها ما حييت ...

كأنها تعاتبني على قسوتي معها ... و تقول ... خذلتني !





مددت يدي و رفعت الصغيرة عن الأرض و ضممتها إلى صدري و قبلت جبينها


كيف لي أن أعتذر ؟


إنها اليتيمة التي و لو بذلت الدنيا كلها لأجلها ، ما عوضتها عن لحظة واحدة تقضيها في حضن أمها أو أبيها ...


قلت :

" ماذا تودين بعد ؟ لعبة جديدة أم دفتر تلوين جديد ؟ "

قالت :

" أريد لعبة و أريد دفترا "

قلت :

" يا لك من سيدة طماعة ! حاضر ! كما تأمرين سيدتي ! "

فابتسمت لي أخيرا ...







شعرت بشيء ما يحرك بنطالي ...

نظرت إلى الأسفل فإذا بها نهلة تمسك ببنطالي و تهزه ، ثم تقول :


" احملني ! "


نظرت إليها بدهشة و استغراب !


" رغد تقول أنك قوي جدا و كنت تحملها مع دانة سوية "











ربّاه !!










~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~












في تلك الليلة ، جعلت رغد تنام على سريري للمرة الأخيرة ... و لونت معها كثيرا و قرأت لها أكثر من قصة ، و طبعا اشتريت لها أكثر من لعبة و أكثر من دفتر تلوين إضافة إلى البوضا !



ربما كانت هذه طريقتي في الاعتذار !



إن كنت أدلل صغيرتي كثيرا فهذا لأنني أحبها كثيرا ...



و هي نائمة على سريري بسلام ، أخذت أتأملها بعطف و محبة ...



كم هي رائعة !


و كم أنا متعلق بها !


كم يبدو هذا جنونا !



ذهبت إلى حيث وضعت صندوق الأماني ، فأخذته و جعلت أنظر إليه بحدة


كم تمنيت لو أن بصري يخترق الصندوق إلى ما بداخله !


ليتني أعرف ... الاسم الذي تلا هذه الجملة


( عندما أكبر سوف أتزوج .... ؟ )






عندما تكبرين يا رغد ...

فقط عندما تكبرين ....

فإنني ...











~ ~ ~ ~ ~ ~






في أحد الأيام ، قررنا تناول بعض المشويات في المنزل

في حديقة المنزل أعد والدي ما يلزم و أشعل الفحم


كان يوما جميلا ، و كنا مسرورين لهذه ( النزهة المنزلية ) التي قلما تحدث


الأطفال ، سامرـ إن كنت أعتبره طفلا ـ و دانة و رغد كانوا يتجولون هنا و هناك



سامر مهووس بدراجته الهوائية و التي لا يتوقف عن قيادتها و العناية بها في جميع أوقات فراغه ، و رغد تهوى كثيرا الركوب معه ، و قد تعلمت كيف تقودها بنفسها



كانت تقود الدراجة فيما يجلس سامر على المقعد الحفي ، و كانت تترنح ذات اليمين و ذات الشمال و تسقط بالدراجة من حين لآخر


ألا أنها كانت سقطات خفيفة غير مؤذية ، يستمتعان بها و يضحكان مرحين !



دانة كانت تساعد أمي في إعداد اللحم ، فيما والدي يهف الجمر فيزيده اشتعالا



كنت أنا أراقب الجميع في صمت و برود ظاهري ، بينما أشعر بشيء يتحرك و يشتعل في صدري مثل ذلك الجمر ... لا أعرف ما يكون ...؟؟




ذهب والدي لإحضار شيء ما ...

و ابتعاده عن الجمر أعطاني مجالا أوسع لأراقب اشتعاله و تأججه ...
و جحيمه !




إن عيني ّ كانتا تتنقلان بين رغد و سامر على الدراجة ، و بين الجمر المتقد ...




ثم شردت ...








فجأة ... ترنحت الدراجة و هي تسير بسرعة ، تقودها رغد الصغيرة ، و قبل أن يتمكن سامر من إيقافها ارتطمت بشيء فسقطت ...






كان يمكن لهذه السقطة أن تكون عادية كسابقاتها ن لو أن الشيء الذي ارتطمت الدراجة به لم يكن صينية الجمر المتقد ....




تعالت الأصوات و انطلق الصراخ القوي يزلزل الأجواء ...




ركضنا جميعا نحو الاثنين بفزع ...




والدتي تولول ، و دانة تصرخ ... و رغد تصرخ ... و وليد يتخبط مستنجدا ... صارخا ... من فرط الألم ...




ماذا حدث بعد ذالك؟؟؟؟؟

ترقبوووووو تابع الحلقة الرابعة</div>
__________________
www.al7elwa.com
بدره غير متواجد حالياً  
قديم 07-08-2005, 04:50 PM   #15
عضو
 
الصورة الرمزية بدره
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: البحرين_المحرق(الحالة)
العمر: 20
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 14 بدره will become famous soon enough
افتراضي

<div align="center">تابع الحلقة الرابعة
جمرة واحة أصابت رغد بحرق في ذراعها الأيسر ...


أما سامر ...


فقد انتهى بوجه مشوه مخيف ، و جفن منكمش يجعل العين اليمنى نصف مغلقة ... مدى الحياة ...





لقد كان حادثا سيئا جدا ... و انتهى يومنا الجميل بندبة لا تمحى ...



و رغم العمليات التي خضع لها ، ألا أن وجه سامر ظل يحمل أثر الحادثة المشؤومة إلى الأبد





رغد و التي خرجت من الحادث بأثر حرق واحد في الذراع ، خرجت منه بآثار عميقة لا تمحى في الذاكرة و القلب





أما دانة ، فقد غرست في نفس رغد الاعتقاد الأكيد بأنها السبب فيما حدث لسامر لأنها من كان يقود الدراجة وقتها






رغد أصبحت مرعوبة فزعة متوترة معظم الأوقات ... و أصبحت تخشى النوم بمفردها و تصر على أن أبقى إلى جانبها حتى تدخل عالم النوم ، و كثيرا ما كانت تستيقظ فزعة من النوم في أوائل الأيام ... و تركض إلي ...






و المرة التي كنت أعتقد أنها الأخيرة ، تلتها مرات أخرى ، نامت فيها الصغيرة
في غرفتي ... طالبة الأمان و الطمأنينة ...



" وليد أنا خائفة ... النار مؤلمة ... "

" وليد لن أركب الدراجة ثانية ً ... "

" وليد لا أريد أن أبقى وحدي ... الجمر يلاحقني ... "

" وليد ... عندما أكبر سأصبح طبيبة و أعالج سامر " !









و في إحدى تلك المرات ، كتبت إحدى أمانيها و أدخلتها في ذلك الصندوق !

و هذه المرة لم تسألني عن أية كلمة ...

لكنني أكاد أجزم بأنها كتبت :

( يا رب اشف سامر ) !












توالت الأيام و الشهور ... و تأقلم الجميع مع ما حدث ، و سامر اعتاد رؤية وجهه المشوه في المرآة و تقبله ، و استسلم الجميع إلى أنها حادثة قضاء و قدر ...





أما أنا ...





فأشك في أن شيطانا قد خرج من صدري و قاد الدراجة نحو الجمر المتقد ...
و احرق سامر و رغد بنار كانت في صدري ...




و لم تزد النار صدري إلا اشتعالا



و لم تزد الحادثة الاثنين إلا اقترابا ...



و لم تزدني الأيام إلا تعلقا و تشبثا و جنونا برغد ....


يتبـــــــــــــع</div>
__________________
www.al7elwa.com
بدره غير متواجد حالياً  
قديم 07-08-2005, 05:10 PM   #16
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ali sea
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: الكــــــــــ عمري ــــــــــــــويــــــــــت
العمر: 24
المشاركات: 601
معدل تقييم المستوى: 121 ali sea will become famous soon enough
افتراضي

مشكور اخوي وما قصرت عالقصه الروعه :D
__________________
www.al7elwa.com
ali sea غير متواجد حالياً  
قديم 07-08-2005, 05:22 PM   #17
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية diya
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: UAE
المشاركات: 3,849
معدل تقييم المستوى: 770 diya will become famous soon enough
افتراضي

<div align="center">مشكووور اخوي على تكملت القصة

الصراحه الاحداث بدت تشدني اكثر عشان اعرف النهاية

اتمنى انك تنزل الجزي الي عقب باقرب وقت

الله يعطيك العافية وعساك عالقوة

تحياتي لك
[عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]</div>
__________________
www.al7elwa.com
diya غير متواجد حالياً  
قديم 07-08-2005, 07:02 PM   #18
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية ~ عــ الخاطر ــافك ~
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: السعوديه
المشاركات: 6,226
معدل تقييم المستوى: 1272 ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute
افتراضي

عااااااااد حراااااااام

بسررررررررعه ابي اقرررره

حلووه القصه ^_^
__________________
[عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

الله يخليك يا أعز انسان

!!
~ عــ الخاطر ــافك ~ غير متواجد حالياً  
قديم 07-09-2005, 06:16 AM   #19
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية عاشقة الجيتار
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: شـــــ صليبخات ــــــــرق
العمر: 19
المشاركات: 446
معدل تقييم المستوى: 90 عاشقة الجيتار will become famous soon enough
افتراضي

مــــــا قـــــصـــــــرت اخـــــــــوي بو بــــــــدر علــــــــى القــــــصص

الحــــــــلوة وايــــــــــد اتــــــــــهبل :D ;) ..........................
__________________
www.al7elwa.com
عاشقة الجيتار غير متواجد حالياً  
قديم 07-09-2005, 11:42 AM   #20
عضو
 
الصورة الرمزية بدره
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: البحرين_المحرق(الحالة)
العمر: 20
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 14 بدره will become famous soon enough
افتراضي

الحين ان شاء الله اكمل لكم
__________________
www.al7elwa.com
بدره غير متواجد حالياً  
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آلة حاسبة خرافية من كاسيو Casio fx-9860 Emulater غاية فى الروعة والجمال ~ عــ الخاطر ــافك ~