فتاوي نسائيه سؤال وجواب طبخ إسلاميات مجلة الحلوه دليل صور بلوتوث ثيمات العاب  

منتديات الاماكن

العودة   منتديات الحلوه > الادارة > ارشيف الحلوه
نسيت كلمة المرور ؟

ارشيف الحلوه للمواضيع المكرره او المخالفه

الإهداءات
من الرياض : ممكن اتعراف عليك الارسول الله وام غمازات صراحه انا من معجبينكم تقبلو تحياتي من سورية : ممكن حبيبتي شباصة فوشية تدخلي دردشة منتدى الحلوة هلا حابة من كل قلبي اتعرف عليك من سورية : شكرا" حبيبتي لأنك قبلتي ان اكون صديقة بس كيف بنتواصل وبنتعرف اكثر من السعووديه : اكيد ممكن دمعة فرح من سورية : مرحبا كيفكم بنات ممكن اكسب صداقة احلى حورية وشباصة فوشية تحياتي من سورية : مرحبا" كيفكم جميعا" وسلامي الخاص لأهل اليمن من كل قلبي : ألف مبروووووووووووووووووك العيد وكل عام وانتم بخير للجميع تقبلوا هذا من محبكم من السعودية : تقبل الله طاعتكم وكل عام وانتم بخير من ألـــقـــلـــب : اللهم أني أسالك إيمانا كاملا وأسألك قلباً خاشعاً وأسألك علماً نافعاً وأسألك يقيناً صادقاً وأسألك ديناً قيماً وأسألك العافية من كل بليه وأسألك تمام العافية وأسألك الشكر على العافية وأسألك الغنى عن الناس من سورية : سلامي لأهل اليمن جميييعا" ولأسرة منتدىالحلوة من احاااســــــــيـ.....ــسي : تظن أصبر علـے بعدڪ !! و أنا من قلبيـے حبيتـڪ .. ألا يا مصعب الغربـﮧ و صعب انيـے أنا أتغير !! من المدينــــ المنورة ـــــــة : كل عام وانتم بخير واسفة بسبب الانقطاع من من جده : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي من السعووديه : سلآم خآص لاهل السعوديه بمنآسبة قرب المدآرس > هذي منآسبه هههههه .. واحب اسلم على كل عضو او عضوه في المنتدى .. وكل عام وانتوآ بخير من اعضاء الحلوه : كل عام وانتم بخير وصحه وسلامه تقبل الله طاعاتكم وغفر ذنوبكم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عالم السنافر الخرافي .... تعالوا وشوفواااااااا!!!!!! (آخر رد :ياقلبي تصبر)       :: اكتب اسمك وشوف صورتك وانت صغير (آخر رد :فروشه فرفوشه)       :: اكره شي في الحياه قومه الصباح (آخر رد :**نوني الحلوه**)       :: اسئل سؤال غبي واللي بعدك يجاوب جواب اغبى (آخر رد :بريتني سبيرز)       :: الشتاء قرب (آخر رد :perfume)       :: كيف تؤثرين على زوجك (آخر رد :perfume)       :: ملكة الجمال مييييييييييييين راح تكون !!!!!!!!!!!! (آخر رد :sweet toffi)       :: افراح الفنانين (آخر رد :perfume)       :: مجموعه ازياء رائعه باللون الاحمر (آخر رد :perfume)       :: مـن أنـت ؟ من هاتين الشخصيتين ؟؟؟ (آخر رد :مشاعل الزنكوي)      

قصة حبيبين....قصة في غاية الروعة

ارشيف الحلوه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12th July 2005, 02:36 PM  رقم المشاركة #57
عضو
 
الصورة الرمزية بدره
 
رقم العضوية : 2997
تاريخ التسجيل : Jun 2005
الإقامة:البحرين_المحرق(الحالة)
المشاركات: 69
العمر: 20
معدل تقييم المستوى: 14
بدره will become famous soon enough

من مواضيعي
افتراضي

 

أقبلت أمي مسرعة و فتحت الباب و خرجت مهرولة إلى وليد ...


وقفت أنا عند الباب الداخلي أنظر و دموعي تفيض من عيني رغما عنها ...


لقد كان وليد واقفا بطوله و عرضه و جسده العظيم ، يحجب أشعة الغروب عن وداع ما غطاه ظله الكبير ، يضم والديه إلى صدره و ينهال برأسه البارز على رأسيهما بالقبل ...


وقفت أراقب ... و أنتظر ...

لقد طال العناق و الترحيب ... و لم يلتفت أو لم ينتبه إلي !
و فيما أنا كذلك ، و إذا بالباب يفتح ، و تنطلق منه دانة مسرعة كالقذيفة الموجهة نحو وليد !



تعانقا عناقا حميما جدا ، و دانة تقول بفرح :

" كنت واثقة من أنك ستحضر ! كنت واثقة من ذلك "


و وليد يضمها إلى صدره ثم يقبل جبينها و يقول :

" طبعا سآتي ! كم شقيقة لدي ؟؟ ... ألف مبروك عزيزتي "


كل هذه الحرارة المنبعثة من اللقاء الحميم أمام عيني جعلتني أنصهر !

و بدا أن دموعي على وشك التبخر من فرط حرارة خدي ّ

وليد !

من أي طينة خلقت أنت ؟؟ و لماذا تنبعث منك حرارة حارقة بهذا الشكل !

ألا تحس الأشجار أن الشمس قد ارتفعت بعد الغروب !؟


و أخيرا ، تحرك الثلاثة مقبلين نحوي ... نحو المدخل ...


أخيرا لامست نظراتي الجمرتين المتقدتين ، المتمركزتين أعلى ذلك الرأس ... مفصولتين بمعقوف حاد ، يزيدهما شرارا ... و حدة ... و اشتعالا !


توهج وجهي احمرارا و تلعثم قلبي في نطق دقاته المتراكضة ... و شعرت بجريان الأشياء الغريبة في داخلي ...

الدماء

سيالات الأعصاب

و الأنفاس !


و هو يخطو مقتربا ، و حجمه يزداد ... و رأسه يعلو ... و عنقي يرتفع !


سقطت أنظاري فجأة أرضا و كأن عضلات عيني قد شلت ! لم أستطع رفعهما للأعلى لحظتها ...


و جاء صوته أخيرا يدق طبلتي أذني ...

بل يكاد يمزقهما !


" كيف حالك صغيرتي ؟؟ "


و كلمة صغيرتي هذه تجعلني أحس أكثر و أكثر بصغر حجمي و ضآلتي أمام هذا العملاق الحارق !

رفعت عيني أخيرا ببعض الجهد و أنا أضم شفتي مع بعضهما البعض استعدادا للنطق !



" بخير ... "



و لكن ... حين وصلت عيناي إلى جمرتيه ، كانتا قد ابتعدتا ...

لم يكن وليد ينظر إلي ، و لا حتى ينتظر جوابي !

لقد ألقى سؤاله بشكل عابر و أشاح بوجهه عني قبل أن يسمع حتى الإجابة ... و هاهي دانة تفتح الباب ... و هاهو يدخل من بعدها ... و يدخل والداي من بعده ... و ينغلق الباب من بعدهم !



وقفت متحجرة في مكاني لا شيء بي يتحرك ... حتى عيناي بقيتا معلقتين في النقطة التي ظنتا أنهما ستقابلان عيني وليد عندها ...


مرت برهة ... و أنا أحدق في الفراغ !

هل كان وليد هنا ؟؟

هل مر وليد من هنا ؟؟

هل رأته عيناي حقا ؟؟؟

لم أجد جوابا حقيقيا ...

بدا كل شيء كالوهم و الخيال !



أفقت من شرودي و استدرت ، و فتحت الباب فدخلت ... و وصلتني أصوات أفراد أسرتي من غرفة المعيشة ...


حركت قدمي بإعياء شديد متجهة إلى حيث هم يجلسون ...

كان وليد يجلس على مقعد كبير ، و هم إلى جانبيه ... لا أظن أن أحدا انتبه لوجودي ! وقفت عند مدخل الغرفة أراقبهم و جميعهم مسرورون و أنا تعيسة !



بعد قليل ، أمي قالت فجأة :


" أتشمون رائحة شيء يحترق ؟؟ "


الشيء الذي قفز إلى رأسي هو المقعد الذي يجلسون عليه ! ربما احترق من حرارة وليد !


و بالفعل شممت الرائحة !


" إنها قادمة من هناك ! "


و أشارت والدتي نحوي ... طبعا كانت تقصد من خارج الغرفة ألا أنني ألقيت نظرة سريعة على ملابسي لأتأكد من أنها لا تقصدني !


و قفت أمي و كذلك وقف الجميع ، و أقبلت هي مسرعة قاصدة التوجه نحو المطبخ ...


لم تجد ما يحترق هناك ... ثم سمعت صوتها تنادي بقوة:


" رغد تعالي إلى هنا "


ذهبت إليها ، كانت في غرفة الملابس ... تفصل سلك المكواة عن مقبس الكهرباء !


صحت :

" أوه ! يا إلهي ! "


و أسرعت إلى الفستان الذي نسيت المكواة فوقه و خرجت مسرعة لاستقبال وليد !


" انظري ما فعلت ! سترتدينه الليلة محروقا بهذا الشكل ! "


أخذت الفستان و جعلت أدقق النظر في البقعة المحروقة ، و أعض شفتي أسفا و حسرة ...


" ماذا سأفعل الآن ؟؟ "

قلت بيأس ... فأجابت أمي بغضب :

" ترتدينه محروقا ! فنحن لم نشتره لنرميه "


عند هذا الحد ... و لم أتمالك نفسي ...

و انخرطت في بكاء شديد رغما عني ...


في نفس اللحظة التي كانت أمي تغادر فيها الغرفة كان البقية مقبلين يتساءلون عما حدث و ما احترق ...


والدي قال :

" ماذا حصل ؟؟ "

أمي أجابت باستياء :

" تركت فستانها يحترق ! و قبل قليل كسرت الأطباق ! لا أعرف متى ستكبر هذه الفتاة "


كان الأمر سيغدو مختلفا لو أن وليد لم يكن موجودا يرى و يسمع ...

كم شعرت بالحرج و الخجل ...


إنني لست طفلة و مثل هذه الأمور لم تكن لتحدث لو أنني لم أكن مضطربة و مشتتة هذا اليوم ... كما و أن أمي لم تكن لتصرخ بوجهي هكذا لو لم تكن هي الأخرى مضطربة و قلقة ، بسبب الليلة ...


رميت بالفستان جانبا و أسرعت الخطى قاصدة الهروب و الاختفاء عن الأنظار ...



كان وليد يقف عند الباب و يسد معظمه ، و حين وصلت عنده لم يتحرك ...


كنت أنظر إلى الأرض لا أجرؤ على رفع نظري إلى أي منهم ، ألا أن بقاء وليد واقفا مكانه دون أن يتزحزح جعلني أرفع بصري إليه ....


الدموع كانت تغشي عيني عن الرؤية الواضحة ...

وليد نظر إلي نظرة عميقة دون أن يتحرك ...

" إذا سمحت ... "


قلت ذلك ، فتنحى هو جانبا ، و انطلقت أسير بسرعة نحو غرفتي ...


في غرفتي ، أطلقت العنان لدموعي لتفيض بالقدر الذي تريد

كان يومي سيئا ! كم كنت سعيدة في البداية !

و الآن ...

حزينة ... محرجة ... مجروحة الخاطر ... مخذولة ...

بدموع جارية ... و قلب معصور ... و فستان محروق ! و بلا حلي !


أكثر ما أثر بي ... هو الاستقبال البليد الذي استقبلني به وليد ...
و أنا من كنت أحترق شوقا لرؤيته !


غمرت وسادتي البريئة من أي ذنب بالدموع الحارة المالحة ... و بقيت حبيسة الألم و الغرفة فترة طويلة ....


بعد مدة سمعت طرق الباب ... قمت بتململ و فتحته ، فرأيت أمي ...


تحاشيت النظر إليها ، فأنا خجلة منها و لست مستعدة لتلقي أي توبيخ هذه الساعة ...


أمي قالت :


" رغد ! على الأقل ابدئي الاستعداد ! ألم تستحمي بعد ؟؟ "

وجدت نفسي أقول بغضب و انفعال :

" لن استحم ، و لن أحضر معكم و سأنام حتى الغد "


أمي صمتت قليلا ثم قالت بنبرة عطوفة :

" يا عزيزتي لم أقصد توبيخك ، لكنك تتصرفين بشكل غريب اليوم ! هيا ابدئي الاستعداد ... "


رفعت رأسي إليها و قلت :

" بم ؟ لا فستان و لا حلي ! "


تنهدت أمي و قالت :

" ارتدي أي شيء ! ما أكثر ما لديك "


لم اقتنع ، فأنا أريد أن أظهر جديدة في كل شيء الليلة ! أليست ليلة مميزة؟ إنه عقد قران أختي دانه !


قلت :

" لن أحضر دون فستان جديد و مجوهرات ! دعوني أبقى في غرفتي فهذا أفضل و متى ما انتهيتم سأساعدكم في تنظيف المنزل "


و بكيت

بكيت بشدة ، و ليس سبب بكائي هو الفستان أو الأواني المكسورة ! إنه قلبي الذي يعتصر ألما من تجاهل وليد لي بهذه الطريقة !


لماذا فعل ذلك ؟؟

ألم أعد مهمة لديه ؟؟

ألم يعد بألا يسمح لدموعي بالانهمار ؟؟

إنه الذي يفجرها من عيني بغزارة هذه اللحظة ...


أعرف أن أمي تحبني و تدللني ، مثل أبي ... و هذا ما اعتدته منهما ... لذلك حين قالت :


" حسنا ... اذهبي بسرعة مع أبيك لشراء شيء مناسب على عجل "


لم أفاجأ ، بل مسحت دموعي مباشرة خصوصا و هي تنظر إلى الساعة بقلق ...


أخرجت حقيبتي من أحد الأدراج ... و قلت :


" لا أملك مبلغا كافيا "


ذهبت أمي و عادت بعد قليل تحمل بعض الأوراق المالية ، و قالت :


" سأخبر أبيك كي يشغل السيارة ، أسرعي رغد "


و ذهبت ، و ارتديت عباءتي و خرجت بعدها ...


و فيما أنا أجتاز الردهة ، إذا بها مقبلة نحوي تقول :

" لا فائدة يا رغد لقد خرج والدك ! "


كان والدي مشغولا طوال اليوم ، و ها قد غادر من جديد ...

أطلقت تنهيدة يأس مريرة و رميت بالحقيبة جانبا و قلت :


" قلت لك أنني لن احضر ... دعوني و شأني "

و أوشكت على البكاء


أمي قالت :


" قد يعود بعد قليل ... "


لكنني كنت قد فقدت الأمل !


جلست على المقعد و أسندت خدي إلى يدي في أسى ...



" أيمكنني فعل شيء ؟؟ "


كان هذا صوتا رجاليا جعلني أسحب يدي فجأة من تحت خذي فينحني رأسي للأسفل ثم يرتفع للأعلى ...

للأعلى ...

للأعلى !


العملاق وليد !


أمي و وليد تبادلا النظرات ، ثم قالت أمي :


" ننتظر أن يعود والدك ليصحبها إلى السوق ! "


قال :


" لدي سيارة ... إذا كان الأمر طارئا ... "



الأشياء الغريبة الثلاثة بدأت تجري في داخلي و تتسابق !


أمي قالت :


" أنت ... قدمت لتوك ! اذهب و نم قليلا في غرفة سامر ... "

" لست متعبا جدا "

" ... ثم أنك لا تعرف المنطقة ! "

قال و هو ينقل بصره بيني و بين أمي :

" لكنكما تعرفان ! "




أي نوع من الأفكار تعتقدون أنني رأيتها ؟؟

مجنونة !


قالت أمي بتردد :

" إنني مشغولة في المطبخ "


فاستدار وليد إلي و قال :


" و أنت ؟ تحفظين الطريق ؟؟ "


ربما كان سؤاله عاديا

أو ربما استهانة بي ! فهل أنا طفلة صغيرة لا أعر ف الطرق ؟؟


قلت :

" نعم ! طبعا "

ثم نظرت إلى أمي أحاول قراءة رأيها من عينيها ...


أمي بدت مترددة ... لكنها قالت بعد ذلك موجهة كلامها لي أنا:


" ما رأيك رغد ؟؟ "


أنا أقرر قبل أن أفكر في أحيان ليست بالقليلة ! قلت :


" حسنا "


و وقفت و سحبت حقيبتي ...

التفتت أمي نحو وليد و قالت :


" انتبه لها "


وليد دخل على غرفة المعيشة و أحضر مفتاح سيارته ، و الذي كان قد تركه على المنضدة ...

 

 

بدره غير متصل شاهد البوم صور بدره   مشاركة محذوفة
قديم 12th July 2005, 02:38 PM  رقم المشاركة #58
عضو
 
الصورة الرمزية بدره
 
رقم العضوية : 2997
تاريخ التسجيل : Jun 2005
الإقامة:البحرين_المحرق(الحالة)
المشاركات: 69
العمر: 20
معدل تقييم المستوى: 14
بدره will become famous soon enough

من مواضيعي
افتراضي

 

قدمت نحو باب المنزل و وقفت في انتظاره ، حتى إذا ما أقبل فتحت الباب و خرجت قبله !


خطواتي أنا قصيرة و بسيطة ، كيف لها أن تضاهي خطواته الواسعة الشاسعة !؟

سبقني و خرج من البوابة الخارجية لفناء المنزل ... و سمعت صوت باب سيارة ينفتح ...


ما أن خرجت من البوابة ، حتى وقعت عيناي على سيارة وليد ... نفس السيارة التي كان يقودها منذ سنين ...


المرة الأخيرة التي ركبت فيها هذه السيارة كانت في أسوأ أيام حياتي ...


شعرت بقشعريرة شديدة تجتاحني و ثبت في مكاني و لم أجرؤ على المضي خطوة للأمام ...


وليد شغل السيارة و انتظرني ... و طال انتظاره !


التفت نحو الباب فوجدي واقفة هناك بلا حراك


ضغط على جرس السيارة لاستدعائي لكنني لم أتحرك


الشيء الذي تحرك هو شريط الذكريات القديمة البالية ... الموحشة البائسة ... التي طردتها من خيالي عنوة ...


وليد فتح الباب و خرج من السيارة و نظر باتجاهي و قال :

" ألن تذهبي ؟؟ "


تحركت قدماي دون إدراك مني و اقتربت من السيارة


مددت يدي فإذا بها تلقائيا تتوجه إلى الباب الأمامي ، فأجبرتها على الانحراف نحو الباب الخلفي ، فتحته و جلست على المقعد الخلفي
فيما وليد يجلس في المقدمة و إلى اليسار مني ... يكاد شعره الكثيف يلامس سقف السيارة !


عندما كنا صغارا ، أنا و دانة ... كنا نتشاجر من أجل الجلوس على المقعد الذي أجلس خلفه مباشرة الآن !


وليد انطلق بالسيارة نحو الشارع الرئيسي ثم سألني و هو يراقب الطريق :

" أين نتجه ؟ "


سار وليد ببطء نسبيا يسألني عن الطرق و المنعطفات ، و أرشده إليها حتى بلغنا المكان المطلوب .


كان سوقا صغيرا مليئا بالناس ...


أوقف وليد السيارة ، ففتحت الباب و خرجت و تقدمت للأمام


وليد لم يخرج ، و سمعت صوته عبر نافذة الباب الأمامي المفتوحة يقول :


" كم ستبقين ؟؟ "


تعجبت ، فقلت و أنا أقرب وجهي من النافذة بعض الشيء :

" ألن تأتي معي ؟؟ "



وليد صمت قليلا ، و ربما ارتبك ، ثم قال :

" و هل يجب أن آتي معك ؟؟ "

قلت :

" نعم ! "

قال :

" سأنتظرك هنا ... هذا أفضل "


بقيت واقفة في مكاني لحظة ، فعاد يقول :


" هل يجب أن أرافقك ؟؟ "

قلت :

" أو تعيدني للبيت "

و تراجعت للوراء و مددت يدي قاصدة فتح الباب الخلفي ...


وليد فتح بابه و نزل و دار حول السيارة نصف دورة حتى صار إلى جانبي


قلت :


" من هنا "


و سرنا نحو بوابة المجمع الصغير ، هو مجمع اعتدنا أنا و دانة و أمي شراء حاجياتنا منه




حينما بلغنا المتجر المقصود ، و هو متجر للملابس ، و كان يعج بالكثيرين، دخلته و توجهت نحو زاوية معينة ...


التفت إلى الخلف فوجدت وليد واقفا في الخارج ينظر من خلال زجاج المتجر ...


عدت أدراجي إليه بسرعة ... ثم قلت :

" ألن تدخل معي ؟؟ "

وليد بدا مترددا حائرا ... ربما هو غير معتاد على ارتياد الأسواق !

لذا تحرك ببطء ...


لأنني قمت بزيارة المتجر يوم أمس فأنا أعرف ما يوجد و ما يناسب ، لذا لم استغرق سوى دقائق حتى اشتريت فستانا مختلفا عن فستاني المحروق !


إنه أجمل و أغلى !


حينما هممت بالمحاسبة أخرج وليد محفظته ، و دفع الثمن !


كم أنا خجلة منه ! آمل ألا يفعل ذلك في متجر المجوهرات !

لم يكن وليد يتحدث ، بل كان يسر على مقربة مني بصمت و اضطراب ...


أنا أيضا كنت خرساء جدا !


أقبلنا نحو متجر المجوهرات ، و كان الآخر مزدحما بالناس ، و معظمهم سيدات


دخلناه و أخذت عيناي تفتشان عن الطقم الجميل الذي أغرمت به يوم أمس ... لم يكن موجودا في مكانه فخشيت أن تكون سيدة ما قد سبقتني بشرائه !


جلت ببصري في المتجر حتى وجدت ضالتي ، التفت للوراء فلم أجد وليد ...


تلفت يمنة و يسرة و لم أجده ...


أقبل صاحب المتجر يسألني :


" ماذا أعجبك سيدتي ؟ "


أسرعت مهرولة نحو الباب و نظرت من حولي فوجدت وليد واقفا يتأمل بعض التحف المعروضة في متجر مجاور ...


" وليد "


نادينه و أنا مقبلة إليه أحث الخطى ...


التفت إلي :


" هل انتهيت ؟ "

" لا "

تعجب ! و قال :

" إذن ؟؟ "

قلت :

" لا تبتعد عني "


بقى متعجبا برهة ثم أقبل معي و عدنا لذلك المتجر ...


اشتريت الطقم الباهظ الثمن و حين سمع وليد بالسعر اضطرب قليلا

فتح محفظته ليلقي بنظرة على ما بداخلها ألا أنني أسرعت بإخراج النقود من حقيبتي و دفعتها إليه


قبل أن نغادر المتجر قال وليد :


" أي شيء يصلح هدية صغيرة لدانة ؟ فأنا لا أعرف ماذا تحب ! "


أما أنا فاعرف ماذا تحب !

اعتقد أن الرجال لا يحتارون كثيرا في اختيار هدية لامرأة ! لأن المجوهرات موجودة دائما ... و تتجدد دائما ... و غالية دائمة ... و نعشقها دائما !


اخترت شيئا جميلا و بسيطا ، و معتدل السعر ، فاشتراه وليد دون تردد


خرجنا بعد ذلك من المتجر متجهين نحو البوابة ، و أثناء ذلك عبرنا على أحد محلات الأحذية الرجالية فقال وليد :


" سألقي نظرة "


و سار خطى سريعة نحو المدخل ...

كان في المتجر عدد من الرجال و الأطفال ...

و أنا أرى وليد يبتعد ... و يهم بدخول المتجر ... و المسافة بيننا تزداد خطوة بعد خطوة ... و الناس يتحركون من حولي ... ذهابا و إيابا ...
و رجال يدخلون ... و رجال يخرجون ... و وليد يكاد يختفي بينهم ، ناديت بصوت عال :

" وليد "

و رغم الازدحام و الضوضاء الصادرة من حركة الناس و كلامهم ، سمعني وليد فالتفت إلي ...


أنا أسرعت الخطى المضطربة باتجاهه ... و هو اقترب خطوتين ... و حين أصبحت أمامه قلت :


" لا تتركني وحدي "


وليد يعلوه الاستغراب ، قال مبررا :

" سألقي نظرة سريعة فحسب ... لدقيقة لا أكثر "

عدت أقول :

" لا تتركني وحدي "


عدل وليد عن فكرة إلقاء تلك النظرة ، و قال :

" هل تريدين شيئا آخر ؟؟ "

قلت :

" كلا "

قال :

" إذن ... هيا بنا "


عندما عدنا إلى المنزل ، و قبل أن يفتح لنا الباب بعد قرع الجرس ، التفت إليه و قلت :

" شكرا ... وليد "



لكن أذهلني الوجوم المرسوم على وجهه !

كأنه مستاء أو أن مرافقتي قد أزعجته

إنني لم أطلب منه ذلك بل هو من عرض المساعدة !


دخلنا إلى الداخل ، فتوجه هو تلقائيا نحو المطبخ ، فسرت خلفه ...

والدتنا كانت لا تزال منهمكة في العمل ، حين رأتنا بادرت بسؤالي :

" هل وجدت ما أردت ؟؟ "

و أخذت تنظر إلى الكيس الذي أحمله ...


" نعم "


و فتحت الكيس ، و أخرجت منه كيسا آخر صغير يحتوي على علبة المجوهرات ...

ما أن رأتها أمي حتى هزت رأسها اعتراضا و استنكارا ... فهي لم تكن تشجعني على شراء المزيد ، فقلت بسرعة مبررة :


" إنه طقم رائع جدا ! انظري ... "


و قربته منها فتأملته و قالت :

" نعم رائع و لكن ... "


لم تتم الجملة ، بل قالت :


" و لكنك اشتريته على أية حال ! "


ابتسمت ابتسامة النصر !

و التفت نحو وليد الذي كان يتابع حديثنا و قلت :

" أليس رائعا ؟ ما رأيك ؟؟ "


وليد بدا مضطربا بعض الشيء ، ثم قال :

" لا أفهم في هذه الأمور ، لكن ... نعم رائع "


و توجه نحو أحد المقاعد و جلس باسترخاء ...


أمي قالت :


" بني ... اذهب و استرخ في غرفة سامر لبعض الوقت ! إنك مجهد "


الآن وليد ينظر باتجاه والدتي ، و لا أقع أنا في مجال الرؤية لديه ... باستطاعتي أن ادقق النظر في أنفه المعقوف دون أن يلاحظ !


ما حكاية هذا الأنف يا ترى !؟


أخذت أتخيل شكل وليد قبل أن يسافر ... كم يبدو مختلفا الآن !


" رغد ألن تستعدي ؟؟ "


انتبهت على صوت والدتي تكلمني ، أجبت باضطراب و كلي خشية من أن تكون شاهدتني و أنا أتأمل ذلك الأنف !


" حاضر ، نعم سأذهب "

و انطلقت نحو غرفتي ...



هذي اخر شي في المنتدى الي ناقل منه القصة وانتظر تكملة القصة

 

 

بدره غير متصل شاهد البوم صور بدره   مشاركة محذوفة
قديم 12th July 2005, 04:14 PM  رقم المشاركة #59
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية diya
 
رقم العضوية : 72
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الإقامة:UAE
المشاركات: 3,832
معدل تقييم المستوى: 767
diya will become famous soon enough

من مواضيعي
افتراضي

 

مشكووور اخوي بوبدر على المجهود

واتمنى تكملت القصة باقرب وقت

الله يعطيك الصحه والعافية وعساك عالقوة

تحياتي لك

 

 

diya غير متصل شاهد البوم صور diya   مشاركة محذوفة
قديم 12th July 2005, 09:42 PM  رقم المشاركة #60
إدارة المنتدى
 
الصورة الرمزية ~ عــ الخاطر ــافك ~
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Apr 2005
الإقامة:--
المشاركات: 6,724
معدل تقييم المستوى: 1371
~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute

من مواضيعي
افتراضي

 

مشكووووور يعطيك العافيه

ان شاء الله اتكمل القصه بأذن من الله

 

 

~ عــ الخاطر ــافك ~ غير متصل شاهد البوم صور ~ عــ الخاطر ــافك ~   مشاركة محذوفة
قديم 15th July 2005, 06:24 PM  رقم المشاركة #61
إدارة المنتدى
 
الصورة الرمزية ~ عــ الخاطر ــافك ~
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Apr 2005
الإقامة:--
المشاركات: 6,724
معدل تقييم المستوى: 1371
~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute ~ عــ الخاطر ــافك ~ has a reputation beyond repute

من مواضيعي
افتراضي

 

يالشيخ

نبي تكملة القصه

 

 

~ عــ الخاطر ــافك ~ غير متصل شاهد البوم صور ~ عــ الخاطر ــافك ~   مشاركة محذوفة
قديم 16th July 2005, 02:58 PM  رقم المشاركة #62
عضو
 
الصورة الرمزية بدره
 
رقم العضوية : 2997
تاريخ التسجيل : Jun 2005
الإقامة:البحرين_المحرق(الحالة)
المشاركات: 69
العمر: 20
معدل تقييم المستوى: 14
بدره will become famous soon enough

من مواضيعي
افتراضي

 

ان شاء الله اكملها لكم باسرع وقت
بس المشكله ان الكاتب الاصلي للقصة صارلة فترة مختفي عن المنتدى وانه حاولت اني
اتصل فيه بس هو ما يرد على الرسائل الخاصة
بس اذا كمل القصة انه راح اكتبها اول باول

 

 

بدره غير متصل شاهد البوم صور بدره   مشاركة محذوفة
قديم 16th July 2005, 08:13 PM  رقم المشاركة #63
عضو جديد
 
الصورة الرمزية mad about you
 
رقم العضوية : 1136
تاريخ التسجيل : Nov 2004
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
mad about you will become famous soon enough

من مواضيعي
 

افتراضي

 

مشكوووووووور على هالقصــه..بس أرجوك تكملهــا في أقرب فرصــه تصيرلك لأني بجد أندمجت وي القصــه B)

 

 

mad about you غير متصل شاهد البوم صور mad about you   مشاركة محذوفة
قديم 5th August 2005, 04:11 PM  رقم المشاركة #64
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية diya
افتراضي

 

مشكووور اخوي بوبدر على المجهود

بس الكاتب الاصلي بنت مو ولد

ونكها "د.قمره" او "تمر حنا"

اهي وصلت بالقصة لي الجزء الاربعين

والحين اكتبت 3 او 4 اجزاء عقب الجزء 40

اشوي ظروفها انها تكون بين مرضاها وبين الكاتبه اهي الي اخرتها

واسفه على الاطاله

تحياتي لك

 

 

diya غير متصل شاهد البوم صور diya   مشاركة محذوفة
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منزل مصمم على هيئة غابة .. غاية في الروعة (لا يفوتكم) M!s$ P!nK الافكار والابداعات المنزليــــه 11 30th September 2008 04:40 AM
قصه فراااق حبيبين :( المصرقعات قصص الحب والرومانسيه 27 1st September 2008 07:50 AM
آلة حاسبة خرافية من كاسيو Casio fx-9860 Emulater غاية فى الروعة والجمال ~ عــ الخاطر ــافك ~ كمبيوتر الحلوه 0 6th April 2008 09:50 PM
رسومات غاية في الروعة جود2 الـــــبوم صــــور الحــلوه 10 12th January 2007 07:01 AM
قصة حب >>> غاية في الروعة تخنقني العبرات ارشيف الحلوه 5 1st November 2004 02:15 AM



روابط مهمة من المنتدى

منتدى منتديات منتدى نسائي منتدى للبنات فقط منتديات نسائيه غرائب عجائب فتاوي اسلامية صوتيات و مرئيات اسلامية قصص الانبياء انوثه و جمال ازياء و فساتين اكسسوارات للبنات العناية بالبشرة و بالجسم العناية بالشعر مكياج و عطور بيع و شراء كليب و بلوتوث و مقاطع فيديو قوقل و يوتيوب فضائح و فضايح نعومي ذا بودي شوب ماركات عالميه الحياة الاسريه اطفال و ابناء صحه طب اعشاب التداوي بالاعشاب دايت شوب الحمل و الولادة عروس تجهيز العرايس تجهيز العروس اسرار البنات حلول المشاكل النفسيه و الاجتماعية للفتيات و للبنات قصص روايات قصص وروايات قصص و روايات المخدرات و الفساد قصص و روايات الجن و السحر و الشعوذة قصص و روايات اسلامية قصص و روايات الجرائم و الحوادث قصص و روايات السائقين و الخادمات قصص و روايات منوعه قصص و روايات حب و رومانسيه قصص و روايات الجنس و الاغتصاب تعلم الانجليزية طبخ اكلات طبخ مغربي مطبخ منال المطبخ الطبخ وصفات طبخ وصفات المطبخ وصفات مقبلات و سلطات و شوربة و المشروبات وصفات معجنات و سندويشات معجنات وصفات حلويات حلويات حلويات مغربية حلويات شرقية حلويات سريعة كيك ماسنجر و مسنجر برامج كمبيوتر دروس تصميم فوتوشوب صور خلفيات انمي انيمي انميشن صور انمي برامج نوكيا و جوال العاب نوكيا و جوال نغمات نوكيا و جوال رسائل وسائط رسائل قصيرة مسجات ثيمات


الساعة الآن 10:16 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70