قلبي كان ينبض بالحب.. ويتحدث بلغة العشاق ويسبح في سحر الغرام..
ولكنه الآن ينزف وينبض بالدم بعد تعرضه لسهم من سهام الغدر .. وطعنات من أقرب حبيب..
حتى توقف عن الخفقان وأصبح يتوسل نهايته من كثرة الألم والخضوع..
لماذا لا تتوقف عن الحياة وتريحني من آلامي ودنياي .. التي لم يبق لي فيها حبيب يعرف معنى الحب..
لكنه فقط يعرف الحب المسلي الذي لا ينتمي إلى المحبين أو الحب الحقيقي..
والذي يشبه إلى حد كبير الكائن الطفيلي يستمد حياته من دماء الآخرين..
وهذا الحب لا أميل إليه لأنه كائن ناقص لا يعرف معنى الفضيلة..!!!
وفي لحظة تعرضت لصدمة أفقدتني توازني.. وجعلتني أهرب من هذا القلب قليل الخبرة بخفايا الحب
فالذي أحبه كان معجباً فقط.. أبهرته الأضواء التي تحيط بي وخطفت بصره من بعيد
وعندما اقترب مني خاف من مصير الاحتراق وآثر الهروب بعيداً
ولم يفكر في أي تضحية قد يقوم بها.. والسبب معروف فهو لم يحب..
ورغم ذلك ما زال يوهمني بالقرب والحب .. وكأنه يصر على التحليق بي في بستان الألم
ليتمتع ويسعد بوقته وهو يراني كالطائر الذبيح.. أي سادي أنت!!