– اضبط بيوس
يخفي المنتجون الكبار للحواسيب مثل شركتي ديل وهيوليت باكرد معظم مزايا برنامج نظام بيوس بهدف حمايتك من خطر نفسك. فتوليف بيوس يجب أن لا يؤخذ بخفة، لأن إعدادات بيوس الخاطئة قد توقف حاسوبك عن العمل كلياً, وتضعك في موقف انتظار، قد تحسبه دهراً، لحضور الفني،. لكن الشركات الصغيرة لتصنيع الحواسيب، وشركات تصنيع الحواسيب المفصلة حسب الطلب، تترك الحبل على الغارب في هذا المجال، وتسمح لك باللعب في أدق تفاصيل عمل حاسوبك. قبل أن تبدأ بأي شيء، تعلم كيف تخرج من إعداد بيوس. فجميع الأنظمة التي تتضمن بيوس قابل للتغيير، توفر طريقة لإعادته إلى ضبط المصنع، وهو ما يفترض أن يعيد حاسوبك للحياة ثانية، إذا حدثت أي مشكلة أوقفت قلبه. انظر في كتيب التشغيل للجهاز أو اللوحة الأم، وابحث عن قسم إعادة بيوس إلى الوضع الابتدائي. وقد يكون ذلك عبر وصلة قافزة على اللوحة الأم.
تؤدي التغييرات الدقيقة جداً أحياناً إلى ربح عال. منها مثلاً رفع تردد الذاكرة، إذا كان ذلك ممكناً، لكن هذا فيه مخاطرة أيضاً. ويمكنك أيضاً تغيير تأخير CAS (Column Address Strobe)، فتخفيضه من ثلاث دورات إلى دورتين مثلاً، ربما يقدم مزيداً من الأداء، لكن ليس كثيراً في تشغيل تطبيقات الأعمال.
--------------------------------------------------------------------------------
17 - سرّع مسرع الفيديو
مالم تكن ممن يهوى الألعاب العالية المستوى، مثل Unreal Tournament، فلا حاجة أن تقلق بشأن أي بطاقة رسوميات تم طرحها خلال السنوات القليلة الماضية. أما إذا كنت من المحترفين في الألعاب، فستطلب أسرع بطاقة رسوميات متوفرة حالما يتم طرحها. وعليك أن لا تنسى تنزيل أحدث إصدارات برامج القيادة، ومكتبة DirectX. تملك معظم الحواسيب الحديثة القوة الكافية لتشفير الفيديو الرقمي، بهيئة MPEG. لكن إذا كنت تريد الوصول إلى الحد الأقصى في اللعب على الشبكة، أو في ضد حاسوبك، فلن ترضى أن تعيق نفسك بتحديث الشاشة البطيء، والإطارات المفقودة، والتفاصيل الغائبة، من بطاقات الرسوميات البطيئة.
--------------------------------------------------------------------------------
18 – تبنى لوحة أم جديدة
إحدى الخطوات الحذرة التي يمكن أن تقوم بها، استبدال لوحتك الأم. ويمكنك أن تقتصد في النفقات، بعدم استبدال الأجزاء التي لا تؤثر على الأداء، مثل علبة الجهاز، ولوحة المفاتيح، وسواقات الأقراص الأساسية. وتباع معظم اللوحات الأم حالياً، مجردة، ما يعني أن عليك شراء رقاقة معالج جديدة، وذاكرة.
وبوجود المواصفات القياسية الموجودة اليوم لتصميم اللوحة الأم (ATX، وعائلتها)، لا يسبب الاستبدال أي مشكلات تقريباً، فهو ليس أكثر صعوبة من استبدال بطاقة توسع. ومع ذلك، كن حذراً، بشأن ما تنفقه على هذه المسألة، فربما تجد في النهاية أنك باستبدال اللوحة الأم وما يتبعها، لا تقتصد بجزء كبير من ثمن شراء حاسوب جديد، بحيث تستطيع تبرير القيام بذلك.
تسمح لك بعض الأنظمة بترقية المعالج بدون تغيير اللوحة الأم. افحص كتيب التشغيل للتأكد من إمكانية ذلك، فالأسهل بالنسبة لك أن تستبدل ببساطة رقاقة المعالج فقط، وتوفر تكلفة اللوحة الأم. وما لم تكن تستطيع الترقية إلى ذاكرة أسرع، فإنك لن تربح جميع المنافع من الانتقال إلى لوحة أم جديدة.
--------------------------------------------------------------------------------
19 – تخلص من الاتصال بالطلب الهاتفي
الحل الأكثر تكلفة لكنه الأكثر إرضاءً هو الانتقال إلى اتصال بحزمة عريضة بإنترنت. فالاتصال عبر خط كبلي، أو DSL، أو عبر الأقمار الصناعية، يقدم سرعة أعلى بعدة مرات من حدود سرعة اتصال الطلب الهاتفي، ويبقيك متصلاً بإنترنت طوال الوقت من دون الحاجة إلى الطلب الهاتفي للوصول إلى بريدك الإلكتروني، أو الإبحار سريعاً في ويب.
يعتمد اختيارك من تلك الخطوط، على توفرها في منطقتك، وعلى درجة رضاك على شركة الاتصالات التي تقدمها. وإذا كنت من المهتمين بويب جدياً، أو كنت تريد ربح المزايدات والألعاب على الشبكة، فإنك تحتاج إلى وصلة عالية السرعة.
--------------------------------------------------------------------------------
20- ترقية ذاكرتك
إذا نفذت كل النصائح التي ذكرناها في القسم الأول، بدءاً من إزالة تجزئة القرص الصلب، وإعادة تركيب نظام التشغيل. لكنك ما زلت تريد تحسين أداء نظامك، فإن أزهد وأسهل طريقة لذلك، هي ترقية ذاكرة نظامك، أو تركيب مزيداً منها.
إضافة المزيد من نوع الذاكرة الذي تملكه حالياً، يمكن أن يوفر رفعاً ملحوظاً للأداء مقابل سعر مقبول، بينما لا تقدم الترقية إلى نوع ذاكرة مختلف، دائماً، ما يوازي تكلفتها، والجهد المبذول لتنفيذها.
قبل أن تفعل أي شيء، اعرف نوع الذاكرة الذي تملكه. فإذا كان عمر نظامك حوالي عامين أو ثلاثة، ويعتمد على معالج بينتيوم 3، أو آثلون، فعلى الأرجح ستجد في نظامك ذاكرة من نوع SDRAM، تعمل بتردد 133 أو 100 ميجاهرتز. ويمكنك ترقية ذاكرة SDRAM بزيادة مقدارها فقط. وانتهى العام الماضي دعم ذاكرة SDRAM في الأنظمة الحديثة، لصالح دعم الذاكرة من نوع DDR (Double Data Rate) SDRAM، أو من نوع RAM BUS (أو RDRAM).
أما إذا كنت قد اشتريت نظامك في السنة الماضية، فإن لديك على الأرجح إما ذاكرة من نوع DDR، أو RDRAM. وكما يشير الاسم، فإن ذاكرة DDR، تعمل بضعف معدل ذاكرة DRAM، التي كانت تعمل أصلاً، بتردد 200 ميجاهرتز (PC1600) أو 266 ميجاهرتز (PC2100)، بينما تعمل الآن بتردد 333 ميجاهرتز (PC2700)، أو 400 ميجاهرتز (DDR400). وتعمل ذاكرة RDRAM بالتردد 400 ميجاهرتز (PC800) أو 533 ميجاهرتز (PC1066)، لكن معظم الأنواع المتوفرة منها ثنائية القناة، ما يعني أن على المستخدم تركيبها على شكل أزواج من وحدات ذاكرة RDRAM.
تابع...:1;